بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 03:11 صـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الدولة للإعلام يدعو المواقع الإلكترونية لتشكيل كيان موحد.. ورؤساء التحرير يتفقون على حظر تصوير الجنازات والعزاءات مدبولي يؤكد لمستشار النمسا أهمية إقامة منطقة لوجستية باقتصادية قناة السويس رئيس الوزراء يلتقي المستشار النمساوي على هامش اجتماعات جمعية الأمم المتحدة الرى: 365 بئرًا ومحطات جوفية بالطاقة الشمسية ضمن مشروعات مصر بدول حوض النيل «ناجحات».. هدى أبو الفرج تحكي رحلة 4 عقود من ماسبيرو إلى المحافل الدولية وزير الخارجية يشارك في مائدة مستديرة مع مجلس أعمال التفاهم الدولي BCIU وزير التموين يشارك في احتفالية سفارة أرمينيا بالذكرى الـ35 للاستقلال قد تكشف سرطان الرئة.. «الصحة» تحذر من تجاهل 4 علامات.. تعرف عليها الجبهة الوطنية بالشرقية تحتفل بتكريم 300 من أبنائها المتميزين والمتفوقين بمنيا القمح. وزيرا خارجية مصر وبريطانيا يبحثان مستجدات تطورات الملفات الإقليمية وزير الزراعة: حوكمة دقيقة لمنظومة الأسمدة المدعمة ورقمنة 5.2 مليون حيازة عبر ”كارت الفلاح” البابا تواضروس يختتم جولته الرعوية التاريخية بالصعيد بحضور محافظ بني سويف

رئيس دار الكتب والوثائق القومية: الدولة تعطي أولوية قصوى لرقمنة التراث

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أكدت الدكتورة نيفين محمد موسى، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة لدار الكتب والوثائق القومية، أن الدولة المصرية تعطي أولوية خاصة لرقمنة التراث بما يتوافق ورؤية مصر ٢٠٣٠ للتنمية المستدامة.

جاء ذلك في الكلمة الافتتاحية التى ألقتها في بداية فعاليات اليوم الثاني من مؤتمر "الركائز الأساسية وأحجار الزاوية حول الفضاء السيبراني ورؤى لمستقبل التراث".

وأضافت الدكتورة نيفين موسى أن مصر صاحبة الذاكرة التراثية العريقة يجب عليها أن تمتلك ذاكرة رقمية تضاهي هذا التراث الضخم والعريق.

وكان قسم المخطوطات أحد الأقسام الأربعة التي قامت عليها دار الكتب والوثائق القومية فور تأسيسها. وعلى مدار قرن ونصف كانت دار الكتب حافظة للتراث القومي وهى الآن تنهض بعملية التحول الرقمي من خلال تبنى رقمنة التراث المخطوط والمطبوع والمسموع تيسيرا على طلبة العلم من المترددين عليها.

ومن جانبه أشار الدكتور مايكل ماركس إلى شعف المستشرقين الألمان بالتراث الإسلامي والعربي وإلى الدور الذي تقوم به المراكز البحثية الألمانية في تحقيق ونشر وحفظ وإتاحة المخطوطات القرآنية في الأكاديمية العلمية في بافاريا بالشراكة مع باحثين شرقيين ومسلمين. وقد بلغ شغف المستشرقين الألمان بالقرآن حد دراسة المقامات الموسيقية في تجويد القرآن الكريم.

وأشار الدكتور مايكل ماركس إلى الوسائل المتبعة في تحديد عمر المخطوطات القرآنية ومن بينها تحليل الحبر المستخدم في الكتابة ودراسة المواد المستخدمة في صناعة المخطوط ونوع الخط وأيضا استخدام الكربون المشع. وقد أعرب الدكتور ماركس عن اهتمامه بإقامة مشاريع بحثية بالتعاون مع دار الكتب والوثائق القومية.

ومن جانبه تحدث مصطفى عبد السميع ، مدير عام إدارة المخطوطات والقائم بأعمال رئيس الإدارة المركزية لدار الكتب، عن نموذجين من المكتبات المهداة إلى دار الكتب المصرية وهما مكتبة الأمير مصطفى فاضل شقيق الخديو إسماعيل الذي درس في البعثة المصرية في باريس وعين وزيرا للمعارف في ١٩٦٢ ثم وزيرا للعدل في ١٨٧١، وقد اشترى الخديو إسماعيل تركته لتكون نواه لدار الكتب المصرية ، وتضم مكتبة مصطفى فاضل ٣٤٥٨ مخطوطا تضم مجموعات باللغات العربية والتركية والفارسية في شتى مجالات المعرفة من اللغة والطب والفلك وغيرها. ومن النوادر التي تضمها المكتبة نسخة نادرة من مقامات الحريري مدون عليها مطالعات بخطوط كبار العلماء من أزمنة مختلفة.

والنموذج الثاني هو المكتبة التيمورية وتعود إلى أحمد باشا تيمور ١٨٧١-١٩٣٠ وكان مفكرا كبيرا وكاتبا وعالما لغويا وقد فهرس بنفسه مكتبته الخاصة بمداد أحمر بخط يده. وتضم مكتبته ١٨ ألف مجلدا مطبوعا تنتمي إلى ٣٨ فنا من العلوم المختلفة.

موضوعات متعلقة