بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:47 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ريال مدريد يتعادل مع أيك أثينا في الشوط الأول بدوري أبطال أوروبا عيد الحب المصرى مش هدايا وبس.. 3 لفتات بسيطة تعيد الدفء للعلاقة الزوجية طريقة عمل الأرز بلبن وجوز الهند فى البيت.. حلوى كريمية بمذاق مميز الإعدام شنقا لـ3 متهمين بالاتجار في الحشيش بسوهاج شاهد عيان يكشف ملابسات مصرع عامل وإصابة آخرين في بيارة صرف بأطفيح صحة الشرقية غدا تنطلق قافلة طبية مجانية بقرية ابوطاحون مركز كفر صقر الداخلية تضبط سائق تروسيكل هدد المواطنين بـ”كلب شرس” في الإسماعيلية لاعبو منتخب الناشئين يتسلمون كأس الخليج بعد حسم لقب البطولة صحة الشرقية: إجراء ١٣٩١ عملية بمستشفى طب وجراحة العيون بالزقازيق حياة كريمة بالشرقية :غدا تنطلق قافلة طبية وشاملة بقرية السماعنة بمركز فاقوس المصريين الأحرار: توجيهات الرئيس بشأن وقف المنان تعيد الأمور إلي مسارها القانوني وتصون حقوق المواطنين النائب مصطفي مزيرق: توجيهات الرئيس تؤكد أن القيادة السياسية تعمل على راحة المواطنين

علماء أمريكيون يتوصلون لأضرار طويلة الأمد للزئبق على صحة الإنسان

الزئبق - أرشيفية
الزئبق - أرشيفية

توصل فريق من العلماء في جامعة وتشستر في الولايات المتحدة، إلى أن التعرض للزئبق قد يعطل التطور المبكر للوصلات بين العضلات والدماغ، مما يؤدي إلى مشاكل في التحكم لدى الإنسان.

وبحسب دراسة حديثة، فإن ميثيل الزئبق (MeHg)، وهو مركب كيميائي سام للجهاز العصبي للإنسان، يمكنه التراكم بسهولة شديدة داخل الأنسجة في الكائنات الحية، ويستقر في المحيطات ويتم امتصاصه في النهاية من النباتات والكائنات الصغيرة الأخرى مثل العوالق.

ويتراكم الزئبق الحيوي مع تقدمه في السلسلة الغذائية ويصل في النهاية إلى الإنسان في شكل استهلاك الأسماك، وهو مصدر غذائي رئيسي في أجزاء كثيرة من العالم.

ووجد الفريق البحثي الآلية التي قد يؤدي بها الزئبق إلى إتلاف العضلات النامية والتحكم الحركي، حيث حددوا جينًا يسمى (Nlg1) يشفر بروتينًا موجودًا في العضلات يلعب دورًا مهمًا في تكوين الروابط بين العضلات والخلايا العصبية، والمعروف باسم الموصل العصبي العضلي، ويتغير التعبير الجيني (Nlg1) عند تعرضه لزئبق الميثيل في مراحل التطور المبكرة.

من جهته، أقرت إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ووكالة حماية البيئة، حاليًا بالفوائد الصحية للمغذيات الموجودة في الأسماك، ولكنها توصي أيضًا الأمهات الحوامل بالحد من الاستهلاك وتجنب الأسماك التي تحتوي على تركيزات أعلى من زئبق الميثيل.

ووجد الباحثون أن الأحماض الدهنية في الأسماك تعزز النتائج التنموية والتعليمية، وقد تساعد أيضًا في حماية الدماغ النامي من الآثار الضارة للزئبق.