بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 07:56 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات

غرفة السياحة تدعو لإستثمار الأعياد القبطية القادمة

دعا معتز صدقى ،عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ، نائب رئيس لجنة السياحة بالغرفة الأمريكية، إلى إستثمار الأعياد الدينية المسيحية المقبلة قى العالم ، للترويج للمناطق والنقاط التى تم تأهيلها فى مسار رحلة العائلة المقدسة إلى مصر لإستقبال السائحين الوافدين والمصريين أيضاً.

وطالب صدقى ، وزارة السياحة والآثار ، بأهمية تدعيم المبادرات التى يتم إطلاقها سواء فى داخل أو خارج مصر للترويج لرحلة العائلة المقدسة لمصر ، مؤكدا على أن هذا النمط السياحى له أبعاد مختلفة تمثل أهمية كبيرة لمصر .

وأوضح نائب رئيس لجنة السياحة بالغرفة الأمريكية ، أن رحلة العائلة المقدسة إلى مصر لها بُعد دينى لما لها من أهمية على المستويين المحلى و العالمى، وهو ما نتج عنه اهتمام بابا الفاتيكان بالرحلة وإدراجها منذ سنوات ضمن قائمة حج المسيحيين على مستوى العالم كله، مما يبشر بجذب ملايين السياح المسيحيين لمصر سنويا وتصبح نقاط مسار العائلة المقدسة جاذبة للمصريين ومسيحيي العالم أجمع وأن اعتراف الفاتيكان بمسار العائلة المقدسة كأحد برامج الحج الديني المسيحي يعد نقلة نوعية وخطوة جيدة سيكون لها تداعياتها الإيجابية على مصر.

وأشار صدقى ، إلى أن الرحلة لها بُعد تاريخى ويتمثل فى أهمية الحدث تاريخيآ، والتعريف بالاضطهاد الذى تعرض له أهل منطقة فلسطين من الامبراطورية الرومانية التى كانت تحكم المنطقه بأكملها وتفرض سطوتها على الشعوب.، وهو ما إضطر العائلة لمغادرة بلادهم والهروب إلى مصر هربآ من بطش هيرودس والتى مثلت لهم الأمن والأمان .

أما من ناحية البُعد الجغرافى فيتمثل فى التعريف العالمى بمعظم محافظات مصر ، لأن كل مهتم و متابع لرحلة العائلة المقدسة قرأ خط سير الرحلة التى بدأت من رفح الى العريش وتل بسطا و مسطرد وبلبيس وسمنود وسخا ووادى النطرون والقاهرة وصولا الى صعيد مصر بنى سويف والمنيا وسوهاج وأسيوط ثم العوده من نفس الطريق الى فلسطين بعد مرور حوالى ثلاث سنوات.

وتابع عضو الجمعية العمومية لغرفة شركات ووكالات السفر والسياحة ،قائلاً أن هناك بُعداً آخراً وهو الاقتصادى،والذى يتمثل فى أهمية رحلة العائلة المقدسة فى تنشيط السياحة فى مصر عن طريق تسويق رحلات حج خاصة بعد اضافة الفاتيكان للرحله الى قائمة رحلات الحج الرسمية لمسيحيى العالم.

وأشاد صدقى بما شهدته العاصمة الفرنسية باريس مؤخراً بإطلاق مبادرة "تراثى المصرى القبطى .. مسار طريق العائلة المقدسة "التى أطلقها المطران الأنبا مرقس ، أسقف أبرشية الأقباط الأرثوذكس فى باريس وشمال فرنسا ، من باريس ، للترويج لسياحة الحج إلى مصر ، ودفع المسيحيين فى شتى أنحاء العالم لزيارة مصر والتعرف والصلاة بالأماكن والمواقع الذى مرت عليها و عاشت فيها العائلة المقدسة فى مصر.

وقال أن هذه المبادرة أستهدفت إبراز هذا التراث الذى تعود أصوله إلى آلاف السنين ويعتبر جزءًا لا يتجزأ من الثقافة المصرية،مشتراً إلى أن منظمة اليونسكو تستعد للاعتراف بـ "القيمة العالمية" للأماكن التى زارتها العائلة المقدسة وإدراجها فى تراثها العالمي.

وأشار إلى أن عدد كبير من المرشدين السياحيين المصريين سواء المسلمين أو المسيحيين من الداخل والخارج ممن يملكون سواء لغات منتشرة أو نادرة أعربوا عن تطوعهم بالترجمة البيانات الصحفية الصادرة عن المبادرة أو غيرها ، إرسالها إلى أصدقائهم ولوسائل الإعلام الأجنبية المتحدثة باللغات الأنجليزية والفرنسية والروسية والأسبانية عن 25 نقطة عاشت وأقامت ومرت عليها العائلة المقدسة فى مصر لتجوبها شمالاُ وغرباُ وجنوباُ وشرقاً.

موضوعات متعلقة