بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 04:32 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
موجة شديدة الحرارة.. الأرصاد تكشف توقعات حالة الطقس حتى نهاية الأسبوع مودرن سبورت يضم فريقًا كاملًا لتعزيز صفوفه قبل الموسم الجديد المسلماني: نتعاون مع الوطنية للصحافة والمؤسسات القومية لتعظيم العوائد نجاة محافظ الحديدة باليمن من محاولة اغتياله بصاروخ استهدف منزله ”مركز المعلومات”: 31 % من المواطنين في 33 دولة أكدوا أن شركات القطاع الزراعي تعد أكثر وفاءً بمسؤولياتها وزير الخارجية يبحث مع نظيره السوداني العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالسودان خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح.. رئيس الوزراء يتفقد معصرة زيتون ”فيرجينيا” المطورة الدكتور محمد فايز فرحات: نشكر الهيئتين الوطنيتين للصحافة وللإعلام لجهودهما في دعم المنظومة| صور الدكتور محمد فايز فرحات: المؤسسات القومية لديها تاريخ وتمتلك مقومات التأثير والنجاح الشوربجي: نرحب بالتعاون مع الهيئة الوطنية للإعلام لتطوير المحتوى الإعلامي والإعلاني الشوربجي والمسلماني يوقعان بروتوكول التعاون بين هيئتي الصحافة والإعلام | صور رئيس الوزراء يفتتح كورنيش 30 يونيو المطور ويتفقد معرض «كنوز مصر في مطروح»| صور

فى ذكرى ميلادها.. مريم فخر الدين تكشف عن أحب الأفلام لقلبها

مريم فخر الدين
مريم فخر الدين

اسمها عنوان للرقة والأناقة والجمال، فهى صاحبة الملامح الجميلة الهادئة، والتى لقبت بفاتنة السينما المصرية، حضورها كان جذابا وتمتلك موهبة فنية كبيرة جعلت الكثير يعشقها، هى الفنانة الراحلة مريم فخر الدين والتى يحل غداً السبت ذكرى ميلادها، والتى أثرت السينما المصرية بالعديد من الأعمال التى لاقت نجاحا كبيرا فقد تميزت بتقديم دور البنت المحبة والمضحية والطيبة وأحيانا أخرى كانت تتمرد على تلك الأدوار وتقدم نوعيات مختلفة ، وعندما كبرت في السن قدمت أدوار الأم بكل براعه وصدق.

وفى لقاء نادر لها قالت الفنانة الراحلة مريم فخر الدين : حبي ‏للتمثيل كان مختلفا ‏عن حب الناس له فلم أحبه من أجل الشهرة أو المال ، فعندما ذهبت مع أمي لفيلم ذهب مع الريح وجدت العديد من الممثلين يموتون وكان هناك حروب وقتلى وهذا الأمر جعلني أنهار وهنا استطاعت والدتى أن تقنعنى أن هذا مجرد تمثيل وأن هؤلاء الممثلين سنجدهم فى أفلام أخرى بأدوار مختلفة وهنا عجبتنى اللعبة، وكنت حينها لم أتخطى عامى الثانى عشر.

وأضافت: كنت لا أجرأ حينها أن أقول لوالدى عن رغبتى فى التمثيل، وكنت أدرس فى مدرسة ألمانية، وأتذكر أنه فى إحدى أجازات الصيف ذهبت والدتي لمصور فوتوجرافي كي نلتقط بعض الصور وسألها هل صور شخصية أم لمسابقه غلاف المجلة فرنساوى وهنا والدتى علمت أنها لو صورتنى للغلاف لن تدفع الخمس جنيهات للمصور، وبالفعل تم التقاط الصورة للغلاف، وبعد فترة جاء جواب لوالدي بأنني فوزت في مسابقة الغلاف، ووقع خلاف بين والدتي ووالدي ووصل الموضوع للطلاق لكونها أجنبيه ولا يوجد لها أقارب في مصر تراجع عن الطلاق.

وتابعت: من هنا وضعت قدمي على أولى خطوات الفن، وفي البداية كان والدى يرفض كل العروض التى تقدم، حتى اقتنع والدى وبدأ مشواري الفني وكنت حينها لا أعرف كيف أمثل وأعتمدت في التمثيل علي إحساسي ، ولكن كان حظي كبير في السينما وكان كل فيلم له قصة مختلفة وأعز فيلم لدي هو فيلم" طاهرة " وهو لم يعرض في التلفزيون ومخرجه فطين عبد الوهاب الذي قدم فيلم عظيم وقصته رائعه تلك الفتاه البسيطه التي رفضت أن تعمل في الحرام وقررت أن تفتح عربية بليله باللبن وتنجح في عملها فكانت قصته رائعه لذلك هو الأقرب لقلبى.