بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:13 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بعد تخطى عقبة ألبانيا.. الفراعنة الصغار يبهرون العالم في مونديال المواهب شارع بإسمه.. صلاح يحظى بتكريم تاريخي في تركيا بعد إجراء القرعة.. تعرف على مجموعات بطولة كأس الكونفدرالية الأهلي على قمة المجموعة الأولى في الكونفدرالية الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: أحمد قورة.. نائب لن يكرره التاريخ.. راهب في محراب خدمة الناس وجندي في معركة التنمية بدار السلام كيونت تسلط الضوء على HomePure واستدامة المياه خلال أسبوع القاهرة للمياه 2026 عميد قصر العيني يستعرض التجربة المصرية في الشبكة القومية للسكتة الدماغية أمام مؤتمر عالمي: من 10 وحدات إلى 206 مصرع سائق وسيدة وإصابة 42 شخصًا في حادث مروع لأتوبيس طلاب جامعة على طريق الفشن بني سويف محافظ بني سويف يتابع حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس بالطريق الشرقي القديم وسقوط وفيات ومصابين كيونت: منتجات تنقية المياه تمثل أكثر من 25% من مبيعات الشركة في السوق المصرية وزيرة الاتصالات الأوغندية تبحث التعاون مع مصر للمعلوماتية في بناء القدرات الرقمية والبحوث التطبيقية والابتكار ارتفاع إمدادات دول أوبك 920 ألف برميل يوميا لتصل 25.1 مليون برميل يوميا سبتمبر 2026

لغتنا الجميلة.. البرنامج الإذاعى الأشهر يتحول إلى كتاب على يد فاروق شوشة

  فاروق شوشة
فاروق شوشة

تحل اليوم ذكرى ميلاد الشاعر الكبير الراحل فاروق شوشة وهو واحد من أغزر الشعراء إنتاجًا وتأثيرًا كما أصدر العديد من الكتب فى اللغة العربية متضمنة عيون بلاغة العرب وأحاديثهم كما قدم برنامجًا فى الإذاعة فى نفس السياق.

ومن الكتب المهمة التى أصدرها فاروق شوشة كتاب "لغتنا الجميلة" الذى صدر عام 1973 وأعيدت طباعته ضمن مشروع مكتبة الأسرة وقد أصدر الشاعر كتابه هذا بناء على طلب الجماهير وبالتحدي مستمعى الإذاعة الذين راق لهم البرنامج ذائع الصيت لغتنا الجميلة فجاء الكتاب بنفس الاسم.

وقال الشاعر الراحل فاروق شوشة عن كتابه فى المقدمة: "كان صدور الكتاب –يقصد لغتنا الجميلة- استجابة لطلب ألوف المستمعين الذين أرادوا تحويل المادة المسموعة إلى مادة مكتوبة للبرنامج الذى أكتبه وأقدمه فى الإذاعة المصرية منذ عام 1967 حتى اليوم".

وأضاف:"غاية ما يحققه هذا الكتاب أن يكون حافزا لك للانتقال إلى الأصول، المصادر والمراجع، والبحث فى أمهات الكتب، من دواوين شعرية ومؤلفات نقدية، وكتابة بلاغية ونقدية لإكمال دائرة القراءة، وإحكام عملية التذوق".

ويضم الكتاب سطورا مضيئة من تراثنا العربى وهو اسم الفصل الأول منه، حيث يورد كيف كان العرب يحسنون البلاغة والحديث والأخذ والرد ومن ذلك إنهم كان يحبون القول الفصل والمقال المختصر الفيد المفضى إلى المعنى والدليل على ذلك قولهم خير الكلام ما قل ودل إذ لم يحب العرب أبدا زيادات الكلام وحواشيه.

كما يتطرق إلى عيون البلاغة فى التراث العربي بالاستعانة بالشعر والنثر والمقولات ومن ذلك أن المقفع سئل عن البلاغة فقال الإيجاز من غير عجز والإطناب من غير خطل وسئل مرة أخرى عنها فقال هى التى إذا سمعها الجاهل ظن أنه يحسن مثلها.