بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:50 صـ 15 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
القبض على المتهمين بالتشاجر بأحد شوارع العمرانية في الجيزة ممارسة الرياضة تبطئ تدهور أعراض باركنسون سقوط المتهمين بسرقة محل مصوغات بالطالبية وإشعال النيران به لإخفاء جريمتهم جهات التحقيق تستجوب مدير كيان تعليمي وهمى للنصب على المواطنين القبض على فتاة سرقت أموالا من داخل محل عملها بالبحيرة إخلاء سبيل 6 شباب بالمنيا في قضية ازدراء الأديان بسبب فيديو خلاويص رئيس جامعة أسيوط يشهد ختام المؤتمر السنوي الـ36 لكلية الطب حول مستقبل الصحة مركز الخدمة العامة للمشروعات البيئية والخدمية والإنتاجية بجامعة أسيوط يبحث تفعيل مشروعات من هو غادي آيزنكوت ؟ .. الذي يُنافس «نتنياهو» على رئاسة الحكومة الإسرائيلية خالد الغندور يكشف قرارات اجتماع مجلس الزمالك .. منها طرح 51% من أسهم شركة الكرة للمستثمرين 7 ديسمبر.. المحكمة الاقتصادية تنظر دعوى صلاح حسب الله بشأن التعدي على حقوق ترجمة روايات قوت القلوب الدمرداشية مواقيت الصلاة اليوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بمحافظات الجمهورية

صدور الطبعة الثانية من مذكرات محمد رشدى لـ سعيد الشحات بمعرض الكتاب

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثًا الطبعة الثانية من كتاب "مذكرات محمد رشدى" للكاتب الصحفى سعيد الشحات، ومن المقرر تواجده فى معرض القاهرة الدولى للكتاب، فى دورته الـ53 بمركز مصر للمعارض الدولية خلال الفترة من 26 يناير إلى 7 فبراير المقبل.

وقال الكاتب الصحفى سعيد الشحات على صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعى "فيس بوك": "خبر جميل يزفه لي الصديق الجميل المبدع والناشر حسين عثمان.. الطبعة الثانية من كتابي.. مذكرات محمد رشدي عن دار ريشة.. إن شاء الله في معرض الكتاب.. يقولون: الطبعة الأولي هي قرار المؤلف، أما باقي الطبعات فهي قرار القراء.. فشكرًا لثقة القراء".

مذكرات محمد رشدى

جاء الكتاب حافلاً برؤية محمد رشدى للفن وللحياة وللأحداث التى مر بها ومرت بها مصر، كما جاء الكتاب حافلا برؤية سعيد الشحات القائمة على التقصى والمقارنة وقراءة الوثائق وتأمل الأحداث، وبذلك اكتملت الصورة، وأصبحنا فى مواجهة نص موثق بالأدلة نسمع فيه أصواتا عديدة ونشعر بالدراما تنساب من بين جوانبه، وفيه نرى محمد رشد يتحرك أمام أعيننا طفلا فى دسوق متعلقا بأمه التى لم تكن تحب أن يصبح ابنها مغنيا، كانت تخاف عليه، تريده أن يصير «أفنديا»، لكن الفن بدأ يأخذه من كل شىء، يقول «رشدى» إنه كان شغوفا بصوت «ليلى مراد» عرفنى الناس وأنا أغنى أغنياتها وتمنيت أن أصبح «صييتا» فى مولد الشيخ إبراهيم الدسوقى، لكن القدر ساق له أناسا أخذوا بيده منهم أم كلثوم التى اسمتعت إليه وشجعته، ومعاون الصحة واسمه محمود الدفراوى الذى علمه مخارج الصوت والعزف على العود وحفظه بعض الأدوار القديمة وعالجه من بعض الأمراض، وفريد باشا زعلوك، الذى سعى ليدرس محمد رشدى فى معهد فؤاد للموسيقى.

ويعمد سعيد الشحات فى الكتاب للحديث بالتوازى عن الإنسان محمد رشدى بجانب الفنان، حتى أنه يشير إلى قصة حب فاشلة مر بها «رشدى» فى بداية حياته، ويتحرك الكتاب عبر بناء مهم قصده «سعيد الشحات» هو التوقف عند السنوات المهمة فى حياة «رشدى»، لذلك نجد أن عام 1951 كان عاما مهما، فقد أصبح محمد رشدى معتمدا فى الإذاعة، وهو العام نفسه الذى تم اعتماد عبدالحليم فيه أيضا، لكن «رشدى» لم يكن على درجة من الوعى تسمح له بفهم المرحلة التى أصبح فيها الآن، كان يرى فى الإذاعة «رزقا جديدا» عكس «حليم» الذى رأى فيها انطلاقة مهمة، ومع ذلك فإن أغنية «مأذون البلد» لرشدى قد حققت نجاحا كبيرا، لكنه ظل فترة طويلة لم يتجاوزها ولم يقدم أعمالا مهمة كان يعمل مع كتاب وملحنين يعدون من الصف الثانى، وفى الوقت نفسه كان معجبا بالفنانين الكبار الذين سبقوه وعلى رأسهم «محمد عبدالمطلب» الذى ربطته به علاقة إنسانية فقد كان يقلده، ولم ينتبه لهذه الأزمة إلا عندما دار حوار بينه وبين عبدالحليم صرخ حليم فى نهايته «أنا لا أشبه أحدا أنا لون لوحدى»، لكن محمد حسن الشجاعى هو الذى أشار إلى الأزمة بشكل مباشر، وطلب من رشدى أن يبحث عن نفسه وألا يكرر أحدا.