بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 03:41 مـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مديرية الصحة بأسيوط تنظم برامج تدريبية للتعريف بمعايير اعتماد المنشآت الصحية خدمة المواطنين بالشرقية تحسم 283 طلباً وشكوى بابريل الماضى تزامناً باليوم العالمي لتعزيز بيئة وسلامة العمل البيلى يترأس المؤتمر الأول للسلامة والصحة المهنية رحلة إلى بورتو السخنة بالتقسيط على أربعة شهور ريمون ناجي: لا للاستقطاب في الأحوال الشخصية.. ومصلحة الأبناء أولًا الدكتور خالد عبدالغفار خلال تدشين عيادات «صحتك سعادة»: الصحة النفسية حق أساسي لكل مواطن الإسكان: 10 مايو.. بدء تسليم قطع أراضٍ بنشاط ورش وأخرى سكنية بمدينة طيبة الجديدة تكافؤ الفرص بالشرقية تنفذ٢٤ ندوة توعوية وثقافية ودينية بابريل الماضى محافظ المنيا: توريد أكثر من 109 آلاف طن قمح إلى الشون والصوامع حتى الآن أمسية ثقافية في جازان تستعرض جماليات فنّ النحت على الخشب سعر الحديد في مصر اليوم السبت 2 - 5 -2026.. ثبات الأسعار في السوق تقديم 113 ألف زيارة منزلية مجانية لكبار السن وذوي الهمم بالشرقية

الإفتاء: الانتحار بحبوب الغلة السامة كبيرة من الكبائر والمنتحر مريض نفسى

الافتاء
الافتاء

أكدت دار الافتاء أن من أكثر صور الانتحار انتشارًا في الأيام الأخيرة – خاصة في القرى الانتحارُ عن طريق تناول ما يُعْرَف بـ «حبوب الغَلَّة» - وهى مبيد حشرى يستعمل لحفظ الغِلَال من التَّسَوُّس.


وأشارت دار الإفتاء، إلى أن إزهاق النَّفْس البشرية بهذه الكيفية فيه إقدامٌ على كبيرةٍ من أعظم الكبائر؛ قال الله تعالى: {وَلَا تَقْتُلُوا أَنْفُسَكُمْ إِنَّ اللهَ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا} (النساء: 29).

وعن ثابت بن الضحاك رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: «ومن قتل نفسه بشيء عُذِّب به يوم القيامة»؛ وذلك لأنَّ حفظ النفس مقصد المقاصد العامة للشريعة التي جاء الإسلام لصيانتها؛ لذلك فقد حرَّم الإسلام الاعتداء على النفس البشرية بأي صورة من صور الاعتداء، سواء كان الاعتداء من الشخص على نفسه أم منه على غيره.

وأكدت دار الإفتاء، أنه مع جُرْم هذه الفِعْلة وعِظَمها فإنه ينبغي تنَبُّه الأهل إلى التعامل مع هذا الأسلوب من الانتحار على أنه مَرَض نفسي يمكن علاجه من خلال المتخصصين؛ ولذا فيجب على كل أب وأم احتواء الأبناء ومراعاة مشاعرهم، وعدم الإيذاء النفسي التي قد يُودِي بما لا تحمد عُقْبَاه.