بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 03:35 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله معهد الاتصالات ونايل سات يتعاون لتأهيل الكوادر الفنية وبناء القدرات الرقمية للعاملين رئيس الوفد وقيادات الحزب يقدمون واجب العزاء في وفاة المحاسب محمد حلمي سويلم عضو الهيئة العليا سلطة الطيران المدني تطور مكافحة حرائق الطائرات بثلاثة مطارات مصرية

روايات الجوائز.. سعود السنعوسى يروى قصة عيسى الفلبينى في ”ساق البامبو”

رواية ساق البامبو
رواية ساق البامبو

صدرت رواية ساق البامبو للكاتب الكويتي سعود السنعوسي عام 2011 وقد فاز عنها بالجائزة العالمية للرواية العربية لعام 2013، والمعروفة باسم جائزة البوكر العربية، وهي رواية تدور أحداثها بين الفلبين والكويت وتتناول بعض القضايا والأحداث التاريخية والسياسية والدينية، وفي عام 2016 تم إنتاج مسلسل كويتي يحمل نفس اسم الرواية.

تتناول الرواية موضوع البحث عن الهوية في الكويت ودول الخليج العربي من خلال حياة الراوي، وهو ابن كويتي وفلبينية، وتدور أحداثها في هذين البلدين، ومع أنها ليست الأولى في التطرق لموضوع العمالة الأجنبية في دول الخليج، إلا أنها تتصف بسلاسة الأسلوب بعيداً عن التعقيد والتعمق في التحليل، وتتجلى ازدواجية هوية البطل حتى من خلال اسمه المزدوج عيسى/خوسيه.

تدور أحداث هذه الرواية حول شاب ولد من خادمة فليبينية تعمل لدى عائلة كويتية أحبها الرجل الوحيد لهذه العائلة وهو "راشد"، وقد تزوجها خفية عن أهله.

عندما عرف الأهل بسر هذا الزواج والطفل أصروا على أن يتخلى الزوج عن زوجته وطفله، لأن ذلك يشكل عاراً للطبقة الغنية المعروفة هناك فكان أهم شي لديهم الصيت وليس المال حسبما يقولون.

نشأ هذا الشاب "هوزيه" أو "عيسى" في موطن أمه في مانيلا- الفلبين نشأة فقيرة ينتظر أن يأخذه أبوه إلى الكويت وخلال هذه الفترة كان "هوزيه" يبحث عن نفسه أو ماهية شخصه وعن دينه وعن وطن يحتويه.

ينتهي المطاف ب "هوزيه" بأن يجد أباه قد فارق الحياة أثناء حرب الخليج بين الكويت والعراق، ولكنه يعود إلى الكويت عن طريق صديق والده.