بوابة الدولة
السبت 5 أبريل 2025 05:42 مـ 6 شوال 1446 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بوروسيا دورتموند يكتسح فرايبورج برباعية فى الدوري الألماني بعد تعثر آرسنال، كم نقطة يحتاجها ليفربول للتتويج بالدوري الإنجليزي؟ ماندو العدل يحتفي بتصدر مسلسل الغاوي قائمة الأكثر مشاهدة أمينة خليل عن كسر نمط الطبيب النفسي: أنا شخصيًا بعمل ده بقالي سنين الرئيس السيسى يتلقى اتصالا هاتفيا من ماكرون.. ويؤكدان: حل الدولتين الضمان الوحيد للسلام مظاهرة للمطالبة بإغلاق القاعدة الأمريكية - البريطانية في دييجو جارسيا الكونجرس الأمريكي يُقِر تمديد تخفيضات ترامب الضريبية لعام 2017 رئيس النواب اللبنانى يبحث مع مسئولة أمريكية التطورات الميدانية والاعتداءات الإسرائيلية الجيش الأردني يحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة فلسطين: توثيق إعدام إسرائيل لطواقم الإغاثة يفند ادعاءاته بعدم استهدافهم إعلام حوثي بعد نشر ترامب فيديو لقصف تجمع فى اليمن: عزل يحتفلوا بعيد الفطر الأونروا: ما يحدث في غزة غير مسبوق وجميع المواد قاربت على النفاد

وكيل الأزهر: الإسلام عرف المواطنة الصحيحة منذ أربعة عشر قرنًا من خلال «وثيقة المدينة»

كلمة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف في الجلسة الافتتاحية في المؤتمر الدولي
كلمة الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف في الجلسة الافتتاحية في المؤتمر الدولي

شارك الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف بكلمة في الجلسة الافتتاحية في المؤتمر الدولي الثاني والثلاثين للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية تحت عنوان «عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي»، والذي يحظى برعاية كريمة من الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، ونقل وكيل الأزهر تحيات فضيلة الإمام الأكبر، ورجاءه الصادق أن يخرج هذا اللقاء الطيب بتوصيات جادة تحمي الفكر، وتصون الهوية من محاولات الاختطاف أو التشويه من قبل أفكار مغلوطة أو مشروعات منحرفة.

وأشاد الدكتور الضويني، باختيار وزارة الأوقاف لعنوان المؤتمر الذي يأتي لبنة نافعة في بناء متين أرسى قواعده أزهرنا الشريف حين أخرج إعلانه التاريخي «للمواطنة والعيش المشترك»، مؤكدا أن الحاجة كانت ملحة لهذا الإعلان الأزهري الذي يواجه التحديات التي يتعرض لها الدين والوطن.

واستعرض الضويني، جهود الأزهر من لقاءات وندوات ومؤتمرات ومطبوعات وغير ذلك من مجهودات تتعلق بإقرار المواطنة، ودوره العالمي حين أدرك حاجة البشرية إلى أنوار النبوة التي تبدد ظلمات العنف والتطرف، استنبت من آثار الوحي نبتا معاصرا، استطاع أن يكشف عن حقيقة دينية، وضرورة مجتمعية، وفريضة إنسانية، وصاغها في «إعلان الأزهر للمواطنة والعيش المشترك»، وأكد من خلالها أن «المواطنة» مصطلح أصيل في الإسلام، يتجاوز التنظير الفلسفي إلى سلوك عملي، وأن «المواطنة الحقيقية» لا إقصاء معها، ولا تفريق فيها، وأن «المواطنة الصادقة» تستلزم بالضرورة إدانة كل التصرفات والممارسات التي تفرق بين الناس بسبب من الأسباب، ويترتب عليها ازدراء أو تهميش أو حرمان من الحقوق، فضلا عن الملاحقة والتضييق والتهجير والقتل، وما إلى ذلك من سلوكيات يرفضها الإسلام.

وأكد وكيل الأزهر أن الأزهر استطاع من خلال التواصل الفعال والتعاون المثمر مع المؤسسات الدينية الرسمية داخل مصر وخارجها، وتبادل الرؤى والأفكار مع مختلف الحضارات والثقافات، أن يقدم نماذج متميزة في التعايش والتلاقي، وأن يحقق نجاحات كبيرة من خلال حوارات دينية حضارية حقيقية، تلتزم الضوابط العلمية، وتحفظ ثوابت الدين، وتترك نتائج ملموسة في سبيل تحقيق الأمن والسلام للبشرية كافة.

وأشار الدكتور الضويني إلى أن الإسلام عرف المواطنة الصحيحة منذ أربعة عشر قرنا، وذلك حين وضع وثيقة دينية سياسية دستورية تدعو إلى التعايش السلمي بين جميع الأعراق والطوائف في مجتمع المدينة المنورة الذي كان زاخرا بأطياف متنوعة، مؤكدا أن «وثيقة المدينة» بها عشرات البنود التي تدور كلها حول المواطنة الفاعلة، والتعايش السلمي بين أبناء الوطن الواحد، وهو ما يدل على أن المواطنة من القضايا القديمة المتجددة، التي تفرض نفسها وبقوة، خاصة حين تتبنى الأوطان مشاريع تنموية كبيرة تقتضي من أبنائها الولاء والانتماء، مشددا على أن حاجتنا إلى المواطنة الرشيدة تشتد في ظل العولمة الخانقة التي تتجاوز الحدود، وتخترق الأسوار، وتعتدي على الخصوصيات، وتطمس الهويات. وبين وكيل الأزهر أنه بقدر وجود المواطنة وتجلياتها تكون الحقوق والحريات للجميع، ويتحقق السلم المجتمعي، وبقدر غيابها تكون هشاشة المجتمع، وتفكك بنيانه، ويكون الصراع فيه على هويات فرعية أو هويات زائفة، فضلا عن العودة إلى الحديث عن «أقليات» وهذا ما دعا الأزهر إلى تركه في ظل المواطنة العادلة.

وانطلقت صباح اليوم السبت، فعاليات الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الأوقاف الدولي الذي يعقد تحت رعاية الرئيس عبدالفتاح السيسي رئيس الجمهورية، ببضع آيات من القرآن الكريم تلاها القارئ الشيخ عبد الفتاح الطاروطي.
يعقد المؤتمر الـ 32 للمجلس الأعلى للشئون الإسلامية في الفترة من (12 – 13) فبراير 2022م، تحت عنوان: "عقد المواطنة وأثره في تحقيق السلام المجتمعي والعالمي" مع مراعاة جميع الضوابط والإجراءات الاحترازية.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى03 أبريل 2025

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 50.5474 50.6474
يورو 56.0571 56.1731
جنيه إسترلينى 66.5103 66.6723
فرنك سويسرى 58.7829 58.9403
100 ين يابانى 34.6168 34.6876
ريال سعودى 13.4739 13.5013
دينار كويتى 164.3605 164.7392
درهم اماراتى 13.7604 13.7899
اليوان الصينى 6.9257 6.9409

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 4989 جنيه 4960 جنيه $97.67
سعر ذهب 22 4573 جنيه 4547 جنيه $89.53
سعر ذهب 21 4365 جنيه 4340 جنيه $85.46
سعر ذهب 18 3741 جنيه 3720 جنيه $73.25
سعر ذهب 14 2910 جنيه 2893 جنيه $56.97
سعر ذهب 12 2494 جنيه 2480 جنيه $48.83
سعر الأونصة 155162 جنيه 154273 جنيه $3037.76
الجنيه الذهب 34920 جنيه 34720 جنيه $683.66
الأونصة بالدولار 3037.76 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى