بوابة الدولة
الأربعاء 12 أغسطس 2026 09:31 مـ 27 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«أطباء الدقهلية» تدعو للمشاركة في ويبنار دولي حول تكيس المبايض بمشاركة البروفيسور آدم بالين النائب فريد واصل : إعداد قاعده بيانات لجميع مستلزمات الإنتاج التى تستوردها مصر ..ضرورة OPPO تطلق سلسلة Reno16 في مصر وتواصل نجاح سلسلة Reno في السوق المحلي وزارة الأوقاف تطلق مسابقة السراج المنير بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم ننشر السيرة الذاتية للواء محمد عبد الفتاح الرئيس الجديد للعربية للتصنيع محافظ أسيوط: متابعة انتظام العمل بالمركز التكنولوجي بساحل سليم قرار جمهورى بتعيين محمد أبو بكر رئيساً لمجلس إدارة الهيئة العربية للتصنيع محافظ بورسعيد يتفقد مشروعات تطوير ساحة النصر وحديقة الأمل بحي المناخ ويوجه بتكثيف العمل | صور ببجي موبايل تتعاون مع دو بيج استديوز لإطلاق براين روت رويال في طور عالم العجائب محافظ أسيوط: استمرار معارض الحرف التراثية بمراكز الشباب لدعم أصحاب المشروعات محافظ أسيوط: تطوير شارع الإدارة التعليمية بديروط بصب وتأهيل الأرصفة ورفع كفاءة النظافة مدير تعليم أسيوط يشهد ورشة عمل تدريب مسؤولى بوابة الاحصاء والتواصل الرقمى

صدر حديثا .. طبعة عربية لـ ”قلق الجندر” تأليف جوديث بتلر

قلق الجندر
قلق الجندر

صدر حديثا عن المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات كتاب جديد قام بترجمته الدكتور فتحي المسكيني بعنوان "قلق الجندر:النسوية وتخريب الهوية"، وهو كتاب من تاليف جوديث بتلر.

وفي تقديمه بهذا المنجز كتب الدكتور فتحي المسكيني:"كان دأبي دوما أن أعمل على نقل أمّهات الكتب التي تخلق عالمًا جديدًا في لغة ما، وليس مجرّد نقل كتب ثانوية هي أقرب إلى العلف الإبستيمولوجي منها إلى النظريات المؤسّسة في مجالها. وقد فعلت ذلك مع هيدغر وهابرماس وكانط ونيتشه من قبل.

لا أترجم إلاّ ما أراه جزءًا من ماهية العصر، يقبض على حقيقة مجتمع أو دين أو جيل أو جماعة كبيرة ويحوّلها إلى ورشة تفكير. وقد وجدت في كتاب جوديث بتلر الذي ترجمته تمرينًا رائعًا على إعادة طرح القضايا النسوية على نحو وضع مقولة "النساء" نفسها موضع سؤال، بحيث أنّ تحرير "النساء" من الهرميّة المعيارية التي تأسّست على الفرق بين "الجنسين" من الذكر والأنثى، وتجسّدت في "النظام الأبوي" وشبكة "السلطة" الجنسية والسياسية التي تمخّضت عنه، هو معركة رمزية تظلّ عرضيّة أو معطوبة طالما لم يتمّ تحرير "الذات" التي يُفترض أنّها موجودة خلف هذه التسمية. إنّ "هوية" الجندر هي عبارة عن "فعل إنجازي" وليست "جوهرًا"، بيولوجيًا أو ماهية اجتماعية مستقرّة بلا رجعة "فعل إنجازي" أي شيء لا "نكونه" بل "نفعله"، شيء لا "يقع" بل دور "نؤدّيه"، وهو لا يبدو لنا أمرًا "طبيعيًّا" إلاّ لأنّه تماهى مع البنية "النحوية" التي نعبّر بها عن أنفسنا.