بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 03:19 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مدبولي يتفقد مصنع ”بويزين مصر” لمعالجات العادم دعما لتوطين صناعة السيارات الشيوخ يحيل الغش الجماعى والمدارس اليابانية للجنة التعليم وزير التربيةوالتعليم أمام الشيوخ إدراج مادة ”نشاط الثقافة المالية” لطلاب الصف الثاني صحيفة إنجليزية تكشف سر تأجيل صلاح حسم وجهته المقبلة وزير التربية والتعليم أمام الشيوخ : تغيير مناهج الرياضيات بالثانوية العامة رسميا، حكام أجانب لمباراة الزمالك وسيراميكا كليوباترا بريجستون” توسّع مجموعة إطارات ”في. تي. تراكتور” بأحجام جديدة مخصصة للجرارات عالية القدرة افتتاح 5 مواقع جديدة لسينما الشعب أمير إمام: الإيقاع الشرقي جزء من الهوية المصرية.. وتجربة ذوي الهمم “فريدة عالميًا” تسليم 44 فراطة ذرة لصغار المزارعين بالمحافظة لدعم زيادة الإنتاج اليومي ماريمبا نسمة عبد العزيز على المسرح المكشوف بالأوبرا الجونة البحر الأحمر وأستون فيلا يحتفلان بشراكتهما الاسترتيجية التي تعكس مدى التزامهما بالرياضة على المستوى العالمي

عالم بارز يعترف بتهمة التجسس على أمريكا لصالح روسيا .. تفاصيل

أمريكا وروسيا
أمريكا وروسيا

اعترف عالم مكسيكي بارز عاش حياة مزدوجة مع أسرتين في قارتين منفصلتين بتجنيد روسيا له للتجسس على "مصدر استخباري" أمريكي في ميامي.

وتم القبض على هيكتور كابريرا فوينتيس عام 2020 في مطار ميامي الدولي حيث وصل وزوجته المكسيكية من روسيا، قاصدين مكسيكو سيتي.

ولفت الزوجان عشية ذلك اهتمام أحد حراس الأمن، بعدما رصدتهما كاميرا مراقبة وهو يقود سيارته ويقترب للغاية من سيارة أخرى، ثم يلتقط صورة لسيارة المخابراتي الأمريكي ولوحة السيارة، متجاهلا التعليمات بعدم التقاط الصور.

وحسب وكالة أسوشيتد برس الأمريكية، بدأت مهمة كابريرا فوينتيس الاستخباراتية الفاشلة عام 2019 عندما سافرت زوجته الروسية وابنتاها من ألمانيا إلى روسيا للاهتمام بأمر إداري، وعندما حاولت المرأة العودة إلى ألمانيا لم يسمح لها بالمغادرة من روسيا.

بعد ذلك، سافر كابريرا إلى روسيا لرؤية عائلته، وورد أنه تلقى اتصالا من قبل مسؤول روسي التقى به قبل سنوات بصفته المهنية.

ونصح شخص لم يتم الكشف عن هويته في ملفات المحكمة، كابريرا بأنه لا ينبغي لأسرته السفر إلى أوروبا أو السعي للحصول على تأشيرة دخول للولايات المتحدة.

وفي هذا الوقت بدأ كابريرا بالعمل لصالح وكالة الاستخبارات الروسية.

وفي اجتماع لاحق في موسكو، أرسل المسؤول نفسه رسائل بريد إلكتروني قديمة من حساب كابريرا بدا فيها أن العالم المكسيكي يبحث عن عقارات في ميامي.

بتوجيه من المسؤول، سافر كابريرا إلى ميامي، واستأجر شقة في المجمع الذي كان يعيش فيه المسؤول الحكومي الأمريكي.

لم تذكر وثائق المحكمة اسم الشخص الذي كان كابريرا يتعقبه ووصف فقط بأنه "مصدر بشري سري" تابع للحكومة الأمريكية وقدم سابقا معلومات تتعلق بأنشطة الاستخبارات الروسية التي تؤثر على مصالح الأمن القومي للولايات المتحدة.

قبل اعتقاله، عمل كابريرا في سنغافورة أستااذ مشارك في كلية الطب التي تديرها جامعة ديوك بالاشتراك مع جامعة سنغافورة الوطنية.