بوابة الدولة
الإثنين 29 يونيو 2026 06:10 مـ 13 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط محطتين وقود لتصرفهم فى 34,861 لتر سولار 15,852 لتر بنزين بالبحيرة إزالة ١٥٢ مخالفة إشغال ومصادرة مكبرات الصوت المخالفة ومتابعة زاوية عبود لليوم الثاني على التوالي ابتعدوا عن الشمس المباشرة.. الأرصاد توجه نصائح عاجلة لتجنب الإجهاد الحرارى دفن جثة فتاة صدمتها سيارة ميكروباص في مصر الجديدة ماتا داخل الحفرة.. دفن جثتي عاملين أثناء تنقيبهما عن الآثار في حلوان وزير الزراعة: ثورة 30 يونيو نقطة تحول أعادت بناء الدولة وأطلقت مسيرة التنمية خالد حنفي: العالم العربي شريك رئيسي في إعادة تشكيل التجارة والاستثمار ”الزراعة” تطلق برنامجا لتدريب 50 من العاملين بالتنمية الريفية ضمن مبادرة ”القرية المنتجة” ألبان الأطفال تحت القبة.. ”صحة النواب” تناقش معايير وآليات الصرف بحضور وزير الصحة وزير الخارجية يؤكد أهمية احترام دول الجوار لسيادة السودان وأمنه وعدم التدخل في شئونه الداخلية قائد الجيش اللبناني يبحث مع القيادة المركزية الأمريكية تطورات الأوضاع بالمنطقة الخارجية العمانية: مسقط وطهران عقدتا الاجتماع الأول للجنة هرمز المشتركة

محنة خلق القرآن الكريم ومعتزلة العصر الحديث ( إسلام البحيري وإبراهيم عيسى، والملحد سيد القمني )

وقد أسس المعتزلة لمدرسة إسلام البحيري وإبراهيم عيسى والتي ترى في النص القرآني نصاً تاريخياً لهُ زمان هو تاريخ الدعوة الإسلامية، كما لهُ مكان هو الجزيرة العربية، وإن قراءته يجب أن تعتمد زمان نزول آياته ومكانه وسبب هذا النزول والحاجة التي أتت لتلبيتها، وبالتالي فالنص ليس صالحا لكل مكان وزمان بينما مدرسة السنة والجماعة الموافقة للقرآن وهدي الرسول الكريم ترى فيه نصاً صالحاً لكل زمان ومكان ولا يجوز الاجتهاد فيه حيث لا اجتهاد مع نص . فيعتقد أهل السنة والجماعة أن القرآن الكريم كلام الله غير مخلوق، فقد روي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال: والقرآن كلام الله، ليس بمخلوق، فمن زعم أن القرآن مخلوق فهو جهمي كافر، ومن زعم أن القرآن كلام الله عز وجل ووقف ولم يقل مخلوق ولا غير مخلوق: فهو أخبث من الأول، ومن زعم أن ألفاظنا بالقرآن وتلاوتنا له مخلوقة والقرآن كلام الله فهو جهمي، ومن لم يكفر هؤلاء القوم كلهم فهو مثلهم.وقال الإمام ابن أبي العز الحنفي شارح الطحاوية: (وبالجملة: فأهل السنة كلهم من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم من السلف والخلف متفقون على أن كلام الله غير مخلوق. ولكن بعد ذلك تنازع المتأخرون في أن كلام الله هل هو معنى واحد قائم بالذات أو أنه حروف وأصوات تكلم الله بها بعد أن لم يكن متكلماً أو أنه لم يزل متكلماً إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء وأن نوع الكلام قديم...) اهـ.

رأي الإباضية

عندما وصلت أخبار الفتنة إلى الإباضية في عُمان وبلاد المغرب حينئذ، وهم أيضا اختلفوا فيها ولهم فيها رأيان معتمدان في المذهب، والاختلاف ناتج عن معنى كلمة القرآن: هل هو علم الله وكلامه الذاتي أم هو المصحف؟ فمنهم من قال بأن القرآن مخلوق، ومنهم من قال بأنه غير مخلوق (ولكن لم يكفر أحد منهم الآخر كما حصل في العراق). فعلماء الإباضية في بلاد المغرب وقتئذ اتفقوا على أن القرآن مخلوق، أما في عُمان فقد اختلف العلماء في خلق القرآن ذلك الوقت في بداية الأمر وخصوصا بين الإمامين محمد بن محبوب بن الرحيل وبين محمد بن هاشم (مع أن الرأي الغالب بين أئمة الأباضية عامة كان إستنكار أو نفي المسألة) واستمر النقاش فيها فترة من الزمن؛ وعندما خافوا الفتنة والانشقاق، اجتمعوا في مدينة دما (السيب حاليا) واتفقوا على الاكتفاء بما كان عليه السلف، وهو الكف عن التصريح بخلق القرآن أو عدمه

رأي الشيعة

أما بالنسبة إلى الشيعة، فقد منعوا الخوض في تلك المسألة وقد وردت الكثير من الروايات في هذا الشأن، منها:عَلِيُّ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ. فَقَالَ: هُوَ كَلَامُ اللَّهِ، وَقَوْلُ اللَّهِ، وَكِتَابُ اللَّهِ، وَوَحْيُ اللَّهِ، وَتَنْزِيلُهُ، وَهُوَ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.

عن سُلَيْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيُ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ، فَقَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ مَنْ قِبَلَنَا، فَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ، وَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا لَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ مَا يَقُولُونَ، وَلَكِنِّي أَقُولُ: إِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ عز وجل.عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: كَلَامُ اللَّهِ لَا تَتَجَاوَزُوهُ، وَلَا تَطْلُبُوا الْهُدَى فِي غَيْرِهِ فَتَضِلُّوا.

موضوعات متعلقة



noon noon noon iptv iptv iptv iptv iptv iptv iptv