بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 03:08 صـ 28 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأرصاد: انخفاض تدريجى فى درجات الحرارة بدءا من الأحد وتحسن ملحوظ ليلا النيابة تبدأ فك لغز كارثة مول أرابيلا بلازا.. موقع انفجار أسطوانة الهيليوم يكشف الحقيقة النائب الدكتور محسن البطران: توطين صناعة المبيدات فى مصر ضرورة لحماية الأمن الغذائي وكيل وزارة الصحة بالشرقية ينعي وفاة الطالبة نور حلمي بالصف الثاني الثانوي بمدرسة التمريض بههيا برعاية النائب مصطفى مزيرق ..تكريم اوائل الثانوية العامة والازهرية بحضور محافظ سوهاج والقيادات التنفيذية والطبيعية والتعليمية بالصور.. «جلوبال بارادايم» تحتفي بخريجي الدفعة الرابعة عشرة في احتفالية مميزة وسط أجواء من الفرح والفخر بالفيديو أسامة حمدي يهاجم ”نظام الطيبات” في التغذية ويحذر من المعلومات غير الدقيقة خبير علاقات دولية يحذر من إعادة الزج باسم مصر في واقعة «تيهامة» رئيس جامعة أسيوط يتفقد مستشفى الإصابات والطوارئ لمتابعة الاستغلال الأمثل للمساحات موعد انطلاق العام الدراسي الجديد .. متى تبدأ الدراسة في الجامعات؟ رئيس جامعة أسيوط يهنئ اللواء حازم زين بتوليه مهام مدير أمن أسيوط الداخلية: السيطرة على حريق مول التجمع ولا صحة لسقوط مصعد

محنة خلق القرآن الكريم ومعتزلة العصر الحديث ( إسلام البحيري وإبراهيم عيسى، والملحد سيد القمني )

وقد أسس المعتزلة لمدرسة إسلام البحيري وإبراهيم عيسى والتي ترى في النص القرآني نصاً تاريخياً لهُ زمان هو تاريخ الدعوة الإسلامية، كما لهُ مكان هو الجزيرة العربية، وإن قراءته يجب أن تعتمد زمان نزول آياته ومكانه وسبب هذا النزول والحاجة التي أتت لتلبيتها، وبالتالي فالنص ليس صالحا لكل مكان وزمان بينما مدرسة السنة والجماعة الموافقة للقرآن وهدي الرسول الكريم ترى فيه نصاً صالحاً لكل زمان ومكان ولا يجوز الاجتهاد فيه حيث لا اجتهاد مع نص . فيعتقد أهل السنة والجماعة أن القرآن الكريم كلام الله غير مخلوق، فقد روي عن الإمام أحمد بن حنبل أنه قال: والقرآن كلام الله، ليس بمخلوق، فمن زعم أن القرآن مخلوق فهو جهمي كافر، ومن زعم أن القرآن كلام الله عز وجل ووقف ولم يقل مخلوق ولا غير مخلوق: فهو أخبث من الأول، ومن زعم أن ألفاظنا بالقرآن وتلاوتنا له مخلوقة والقرآن كلام الله فهو جهمي، ومن لم يكفر هؤلاء القوم كلهم فهو مثلهم.وقال الإمام ابن أبي العز الحنفي شارح الطحاوية: (وبالجملة: فأهل السنة كلهم من أهل المذاهب الأربعة وغيرهم من السلف والخلف متفقون على أن كلام الله غير مخلوق. ولكن بعد ذلك تنازع المتأخرون في أن كلام الله هل هو معنى واحد قائم بالذات أو أنه حروف وأصوات تكلم الله بها بعد أن لم يكن متكلماً أو أنه لم يزل متكلماً إذا شاء ومتى شاء وكيف شاء وأن نوع الكلام قديم...) اهـ.

رأي الإباضية

عندما وصلت أخبار الفتنة إلى الإباضية في عُمان وبلاد المغرب حينئذ، وهم أيضا اختلفوا فيها ولهم فيها رأيان معتمدان في المذهب، والاختلاف ناتج عن معنى كلمة القرآن: هل هو علم الله وكلامه الذاتي أم هو المصحف؟ فمنهم من قال بأن القرآن مخلوق، ومنهم من قال بأنه غير مخلوق (ولكن لم يكفر أحد منهم الآخر كما حصل في العراق). فعلماء الإباضية في بلاد المغرب وقتئذ اتفقوا على أن القرآن مخلوق، أما في عُمان فقد اختلف العلماء في خلق القرآن ذلك الوقت في بداية الأمر وخصوصا بين الإمامين محمد بن محبوب بن الرحيل وبين محمد بن هاشم (مع أن الرأي الغالب بين أئمة الأباضية عامة كان إستنكار أو نفي المسألة) واستمر النقاش فيها فترة من الزمن؛ وعندما خافوا الفتنة والانشقاق، اجتمعوا في مدينة دما (السيب حاليا) واتفقوا على الاكتفاء بما كان عليه السلف، وهو الكف عن التصريح بخلق القرآن أو عدمه

رأي الشيعة

أما بالنسبة إلى الشيعة، فقد منعوا الخوض في تلك المسألة وقد وردت الكثير من الروايات في هذا الشأن، منها:عَلِيُّ بْنُ سَالِمٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ: سَأَلْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ فَقُلْتُ لَهُ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ. فَقَالَ: هُوَ كَلَامُ اللَّهِ، وَقَوْلُ اللَّهِ، وَكِتَابُ اللَّهِ، وَوَحْيُ اللَّهِ، وَتَنْزِيلُهُ، وَهُوَ الْكِتَابُ الْعَزِيزُ الَّذِي لا يَأْتِيهِ الْباطِلُ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَلا مِنْ خَلْفِهِ تَنْزِيلٌ مِنْ حَكِيمٍ حَمِيدٍ.

عن سُلَيْمَانُ بْنُ جَعْفَرٍ الْجَعْفَرِيُ قُلْتُ لِأَبِي الْحَسَنِ مُوسَى بْنِ جَعْفَرٍ: يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ، فَقَدِ اخْتَلَفَ فِيهِ مَنْ قِبَلَنَا، فَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّهُ مَخْلُوقٌ، وَقَالَ قَوْمٌ: إِنَّهُ غَيْرُ مَخْلُوقٍ؟ فَقَالَ: أَمَّا أَنَا لَا أَقُولُ فِي ذَلِكَ مَا يَقُولُونَ، وَلَكِنِّي أَقُولُ: إِنَّهُ كَلَامُ اللَّهِ عز وجل.عَنِ الرَّيَّانِ بْنِ الصَّلْتِ قَالَ: قُلْتُ لِلرِّضَا مَا تَقُولُ فِي الْقُرْآنِ؟ فَقَالَ: كَلَامُ اللَّهِ لَا تَتَجَاوَزُوهُ، وَلَا تَطْلُبُوا الْهُدَى فِي غَيْرِهِ فَتَضِلُّوا.

موضوعات متعلقة