بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 01:59 صـ 13 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
العثور على جثة متحللة داخل منزل فى قنا الداخلية تضبط المتهمين بالتشاجر بسبب أولوية المرور بسوهاج الداخلية تكشف ملابسات استغاثة مواطن لتمكينه من منزل بالدقهلية رادار المرور يلتقط 1125 سيارة تسير بسرعات جنونية فى 24 ساعة وفد الغربية يكرم أوائل الثانوية الأزهرية في ”سجين الكوم” ..ويدعم مشروع مركزها الطبي مواقيت الصلاة اليوم الخميس 30 يوليو 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. موجة شديدة الحرارة وارتفاع فى الرطوبة درجات الحرارة اليوم الخميس 30 يوليو 2026.. المحسوسة بالقاهرة 39 الصحفية كريمة موسى تكتب كلية الحقوق فى المرتبة الاولى ..مصنع الزعماء وحراس العدالة محافظة المنوفية تهنئ الطالب أنس تامر كرم لحصوله على المركز الثاني على مستوى المحافظة في الشهادة الثانوية الأزهرية حزب الوفد يشيد بكفاءة وسيطرة أجهزة الدولة على حريق سفينتي التغييز والتخزين بميناء دمياط سلطة الطيران المدنى تستعرض رؤية مصر لتعزيز استفادة الدول الأفريقية من خطابات التفويض

البيئة: الزراعة الذكية أحد أهم برامج الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050

وزيرة البيئة
وزيرة البيئة

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن الاستراتجية الوطنية لتغير المناخ 2050 التي انتهت مصر من إعدادها تتضمن تعزيز القدرة على التكيف والمرونة مع تغير المناخ كأحد الأهداف الرئيسية، ويعد الحفاظ على موارد البلاد من تأثيرات تغير المناخ، بما في ذلك الأراضي الزراعية والمحاصيل هدفا أساسيا.

وأشارت وزيرة البيئة خلال مشاركتها الدكتورة في الجلسة الوزارية رفيعة المستوى حول النُهج المتكاملة للمرونة المناخية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي ركزت على التحديات المناخية التي تواجه قطاع الزراعة والنظم الغذائية وسبل التكيف معها، وذلك ضمن مشاركة الوزيرة والمبعوث الوزاري لمؤتمر المناخ COP27 في أسبوع المناخ للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدبي، إلى إدراج العديد من البرامج المتعلقة بالزراعة في الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ، لتنفيذ برامج الزراعة الذكية والري لتحسين مرونة النظم الغذائية وضمان قدرتها على التكيف مع تغير المناخ.

وأوضحت الوزيرة، أن هذه البرامج تركز على تكيف المحاصيل والأنظمة الزراعية مع تغير المناخ في وادي النيل والدلتا من خلال استخدام الممارسات التكيفية، مثل زراعة الأصناف التي تتحمل الظروف المناخية، وأيضا برنامج نظام المراقبة والإنذار المبكر الذي يزود المزارعين بالمعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة والتكيف مع مخاطر تغير المناخ، بالاضافة إلى برامج أخرى عن تأهيل وتحديث نظم الري.

ولفتت الوزيرة إلى أن أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الدول النامية لتسريع وتيرة العمل المناخي تتمثل في توفير التمويل ونقل التكنولوجيا، بالإضافة إلى إشراك مجموعات واسعة من الشركاء وأصحاب المصلحة، وتصميم سياسات عادلة وفعالة، وتوزيع تأثيرات السياسات بشكل منصف، بما يوفر فوائد اقتصادية وبيئية واجتماعية، وأهمية إنشاء منصة تفاعلية ومفتوحة تسمح للأشخاص بمشاركة الحلول، وممارسة إبداعهم ومعرفتهم المحلية في حل هذه المشكلة العالمية، والمشاركة في صنع القرار، والمساهمة في تصميم السياسات وتنفيذ البرامج، لذا راعت مصر إعداد استراتيجيتها الوطنية لتغير المناخ على أساس نهج شامل واستشاري، لإشراك أكبر قدر من الشركاء.

كما أشارت وزيرة البيئة إلى إطلاق مصر الحوار الوطني حول التغير المناخي، والذي يتيح الفرصة لإشراك جميع شرائح المجتمع ، من خلال الاستماع إلى أفكارهم وتنفيذها لتكون جزءًا من الحل، موضحة أن نشر الوعي يتطلب الكثير من الجهد والعمل إلا أنه يأتي بنتائج هامة وبناءة.

موضوعات متعلقة