بوابة الدولة
الأحد 13 سبتمبر 2026 11:06 مـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
إصابة شخص صدمته سيارة أثناء عبوره الطريق فى الوراق إخماد حريق داخل شقة سكنية فى العجوزة دون إصابات الداخلية تكشف حقيقة فيديو ادعاء سائق إغلاق فرد مرور للطريق بالتجمع الأول ضبط المتهم بإتيان أفعال خادشة للحياء داخل سيارة أجرة بالسنبلاوين إصابة 5 أشخاص في تصادم سيارة ملاكي بالرصيف أعلى كوبري شرنقاش بالدقهلية المفتي ومدير صندوق مكافحة الإدمان يفتتحان فعاليات البرنامج التدريبي الفتوى وقضايا الإدمان والمخدرات شيخ الأزهر يطمئن هاتفيا على صحة الشيخ أيمن عبد الغني ومرافقيه إثر تعرضهم لحادث ”الصحة” توجه رسالة هامة حول مشروبات الطاقة.. تفاصيل «الصحة» توضح أهمية التطعيمات والفحوصات الدورية في تقليل مخاطر العدوى والمضاعفات ”الصحة” تستعد لإطلاق حملة تطعيم موسعة ضد الحصبة والحصبة الألمانية لحماية الأطفال حماة الوطن يدشن معارض ”أهلاً مدارس” بجميع محافظات الجمهورية لتخفيف الأعباء عن الأسر إحالة أطباء للشؤون القانونية خلال مرور مفاجئ على منشآت صحية بالجيزة

البيئة: الزراعة الذكية أحد أهم برامج الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ 2050

وزيرة البيئة
وزيرة البيئة

أكدت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، أن الاستراتجية الوطنية لتغير المناخ 2050 التي انتهت مصر من إعدادها تتضمن تعزيز القدرة على التكيف والمرونة مع تغير المناخ كأحد الأهداف الرئيسية، ويعد الحفاظ على موارد البلاد من تأثيرات تغير المناخ، بما في ذلك الأراضي الزراعية والمحاصيل هدفا أساسيا.

وأشارت وزيرة البيئة خلال مشاركتها الدكتورة في الجلسة الوزارية رفيعة المستوى حول النُهج المتكاملة للمرونة المناخية في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، والتي ركزت على التحديات المناخية التي تواجه قطاع الزراعة والنظم الغذائية وسبل التكيف معها، وذلك ضمن مشاركة الوزيرة والمبعوث الوزاري لمؤتمر المناخ COP27 في أسبوع المناخ للشرق الأوسط وشمال أفريقيا بدبي، إلى إدراج العديد من البرامج المتعلقة بالزراعة في الاستراتيجية الوطنية لتغير المناخ، لتنفيذ برامج الزراعة الذكية والري لتحسين مرونة النظم الغذائية وضمان قدرتها على التكيف مع تغير المناخ.

وأوضحت الوزيرة، أن هذه البرامج تركز على تكيف المحاصيل والأنظمة الزراعية مع تغير المناخ في وادي النيل والدلتا من خلال استخدام الممارسات التكيفية، مثل زراعة الأصناف التي تتحمل الظروف المناخية، وأيضا برنامج نظام المراقبة والإنذار المبكر الذي يزود المزارعين بالمعرفة اللازمة لاتخاذ قرارات مستنيرة والتكيف مع مخاطر تغير المناخ، بالاضافة إلى برامج أخرى عن تأهيل وتحديث نظم الري.

ولفتت الوزيرة إلى أن أحد التحديات الرئيسية التي تواجه الدول النامية لتسريع وتيرة العمل المناخي تتمثل في توفير التمويل ونقل التكنولوجيا، بالإضافة إلى إشراك مجموعات واسعة من الشركاء وأصحاب المصلحة، وتصميم سياسات عادلة وفعالة، وتوزيع تأثيرات السياسات بشكل منصف، بما يوفر فوائد اقتصادية وبيئية واجتماعية، وأهمية إنشاء منصة تفاعلية ومفتوحة تسمح للأشخاص بمشاركة الحلول، وممارسة إبداعهم ومعرفتهم المحلية في حل هذه المشكلة العالمية، والمشاركة في صنع القرار، والمساهمة في تصميم السياسات وتنفيذ البرامج، لذا راعت مصر إعداد استراتيجيتها الوطنية لتغير المناخ على أساس نهج شامل واستشاري، لإشراك أكبر قدر من الشركاء.

كما أشارت وزيرة البيئة إلى إطلاق مصر الحوار الوطني حول التغير المناخي، والذي يتيح الفرصة لإشراك جميع شرائح المجتمع ، من خلال الاستماع إلى أفكارهم وتنفيذها لتكون جزءًا من الحل، موضحة أن نشر الوعي يتطلب الكثير من الجهد والعمل إلا أنه يأتي بنتائج هامة وبناءة.

موضوعات متعلقة