بوابة الدولة
الجمعة 14 أغسطس 2026 10:36 مـ 29 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة القاهرة الأهلية تعلن موعد إعلان نتيجة التنسيق لطلاب الثانوية العامة مجلس البارالمبية يزور منتخب رفع الأثقال للاطمئنان على معدلات التدريب استعدادًا ل لوس أنجلوس بيان شكر إلى قداسة البابا تواضروس الثاني لاختيار نيافة الأنبا رويس نائبًا بابويًا لإيبارشية ملبورن «التنمية المحلية» تتحرك ضد مخالفات البناء بالخانكة.. إزالات فورية وإحالات للنيابة «الخير لكل مصري ومصرية».. «الجبهة الوطنية» بالقليوبية تطلق قوافل السلع المخفضة من بنها إلى مدن ومراكز المحافظة مصدر أمني ينفي ادعاءات التعدي على نزلاء بمراكز الإصلاح والتأهيل الطقس غدا.. طقس شديد الحرارة ونشاط رياح والمحسوسة بالقاهرة 39 درجة محمد صلاح على رأس قائمة طرابزون سبورلأول مرة لمواجهة قاسم باشا بالدوري التركي محمود صلاح: سعيد بالانضمام للأهلي.. وجاهز للمنافسة ”الزراعة” تستعرض جهودها في دعم المزارعين وتحقيق الأمن الغذائي خلال الأسبوع الثاني من أغسطس ”الإسكان” تعد تقريرًا بالفيديوجراف تضمن أبرز أنشطة وفعاليات الوزارة ”يلا ساحل” وTikTok for Business وRiseUp يعززون ريادة الأعمال والاقتصاد الرقمي في مصر

على جمعة: الشيخ الشعراوى النموذج الأتم والأسوة الحسنة للعالم الأزهرى

 على جمعة
على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إن الشيخ محمد متولي الشعراوي كان عالما أزهريا بمعنى الكلمة، موضحا أن العالم الأزهري له صورة ذهنية معينة في عقل الإنسان، خاصة وأنه كان النموذج الأتم والأسوة الحسنة للعالم الأزهري.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج " مصر أرض المجددين" الذي يذاع على قناة "on": "ولد محمد متولي الشعراوي عام 1911م، وعاش 87 عاماً، ومن المفارقات، إنه عمره يصل للـ 90 إذا تم حسابه بالسنوات الهجرية".

وقال: "تعلم العلم وأتقنه على النظام القديم، والذي تميز بتدريس كل العلوم، وأن العالم الأزهري لابد أن يكون حافظا للقرآن، وأن من حفظ البطون حاز الفنون، والنظام القديم تميز باللغة والفكر باعتبارهما وجهان لعملة واحدة، كما أن عالمنا شهد القرن وما فيه من أحداث".

وتابع: "الشعراوي وصل به الأمر أن أصبح مديرا لمكتب شيخ الأزهر الإمام الأكبر حسن المأمون، وأصبح رئيسا لبعثة الأزهر في الجزائر، وكانت الجزائر في ذلك الوقت تحتاج لشيوع اللغة العربية، والشيخ متولي الشعراوي كان رئيسا للبعثة التي كانت تؤدي الواجب الأخوي للشقيقة الجزائر".

وقال: "بعد أن أنجز مهمته في الجزائر، ذهب للملكة العربية السعودية، وقوبل هناك بحفاوة، وخطب في مِنى، في يوم عرفة".