بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 03:39 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
*تحرك ميداني عاجل بساحل سليم والبداري.. تنسيق حكومي واسع لضمان محافظ أسيوط: برنامج ”مشواري” يواصل فعالياته بمدارس التربية والتعليم محافظا الشرقيه والدقهلية يشهدان إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الأول لوحدات الكلى بالشرقية محافظ أسيوط: تحويل موقع مخلفات بالوليدية بحي شرق إلى مساحة خضراء نظيفة محافظ أسيوط: تسليم 132 رأس أغنام وماعز لـ61 أسرة بالقوصية ضمن جهود المدرب كريم جبرائيل ينضم إلى Twist Sports كسفير رسمي لخدمة Fitness محافظ أسيوط: ضبط 32 شيكارة دقيق بلدي مدعم قبل تهريبها بالسوق السوداء محافظ أسيوط يترأس اجتماع مجلس إدارة الغرفة التجارية ويؤكد تعزيز التعاون أسيوط تُطلق حملة توعوية لترشيد الطاقة ودعم الاستدامة بين الطلاب علي مهران: ربط التعليم بسوق العمل خطوة استراتيجية لبناء كوادر مؤهلة المهن التمثيلية ومعهد الفنون المسرحية يطلقان مهرجان “Master Scene” جامعة أسيوط تنظم ”صالون نوعية 4 الثقافي” حول دور البحث العلمي في ترشيد

لعبة السبيط لسة مستمرة.. 5 ألعاب شعبية ممكن نشوفها في الحلقة الجديدة

لعبة السبيط
لعبة السبيط

على غرار المسلسل الكوري الشهير "لعبة الحبار" ساعد الجزء السادس من مسلسل الكبير أوى بطولة الفنان احمد مكى في إلقاء الضوء على الألعاب المنسية من طفولتنا، بالمحاكاة الكوميدية للمسلسل في ما أطلقوا عليه "لعبة السبيط" ، وقد قدم في الحلقات السابقة بعض من هذه الألعاب مثل لعبة تماثيل اسكندرية، ولعبة كيك على العالي، ولعبة صيادين السمك، فما هي الألعاب التي يمكن أن نشاهدها في الحلقات التالية؟ إليك أبرز الألعاب الشعبية من طفولتنا والتي يمكن أن يكون بعضها ضمن الحلقة القادمة من المسلسل.

لعبة الأولى أو الحجلة

هذه اللعبة كانت تحتاج من الطفل الرشاقة والخفة لأنها تتم عن طريق القفز والخطوات الواسعة، وكانت تمارس في الشارع أمام المنازل، أو في فناء المدرسة، كان الأطفال يرسمون بالطبشور مربعات، وكل طفل يقفز داخل هذه المربعات، حتى ينتهوا من المربع الذى بدئوا منه، وكانت لعبة يلعبها الفتيات والأولاد معاً . وهي لعبة قريبة الشبه جدًا باللعبة الأخيرة التي جاءت في مسلسل "لعبة الحبار" الكوري.

سيجا

هذه اللعبة كان يمارسها الأطفال في مكان صغير، وهى تلعب بين طفلين، برسم مربعات صغيرة تضم أحجار ملونة بين أطراف المربعات، وكل طفل يحرك الأحجار التي لديه حتى يستطيع أن يجعلها في شكل مستقيم ليفوز على خصمه، وتعاد الكرة مرة أخرى .

البلى

هذه لعبة كانت مشهورة جدًا حتى التسعينيات فكان الأطفال يجمعون البلى الملون الشفاف بكثرة ويعتبرونه كنزهم الثمين، وكانوا يقفون ويقومون برمى البلى على هدف محدد مسبقاً، ويلقون البلى نحو هذا الهدف حتى يعرفون من ألقى نحوه عدد من المرات ليكون الفائز. وهي أيضًا لعبة وردت في مسلسل "لعبة الحبار" الأصلي.

جماد وحيوان

كان الأطفال يمارسون بهذه اللعبة غالباً في الفصل، لأنها كانت تحتاج ورق وقلم، فكانوا يرسمون مربع، ويكتبون الأشياء التي تبدأ بالحرف الذى يتفقون عليه، فكانت لعبة وفى نفس الوقت تقوى الذكاء، كانت لا تحتاج عدد معين من الأطفال، يكفى أن يشتركوا في هذه اللعبة بسرعة، ويصرخ أحد الأطفال وسط ضحكاتهم، أنه أنتهى ليكون هو الفائز بجدارة.

بدون كلام

هذه اللعبة الممتعة تحتاج فريقين من الأطفال مكون من عدد محدد، وقائد، يحدد الطفل شئ يحاول شرحه لفريقه بالإشارة بدون كلمة واحدة، وكان غالبًا ما يكون اسم فيلم أو أغنية أو مسلسل أو مثل شعبي أو اسم حيوان وعلى الفريق أن يخمن الاسم من الإشارات.