بوابة الدولة
الإثنين 9 فبراير 2026 03:28 مـ 21 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عفت السادات: دبلوماسية الرئيس السيسي توازن بين حماية الأمن القومي وصناعة الاستقرار وزير الاتصالات: المواطن محور التحول الرقمي ونسعى لتقديم الخدمات الحكومية الرقمية بشكل ميسر وزيرة التضامن تتابع تداعيات حادث طريق السلوم الدولي.. وتوجه بصرف مساعدات لأسر الضحايا وزير التعليم: تواصل دائم مع ”الاتصالات” لحماية الأطفال من مخاطر الإنترنت ومواقع التواصل طارق الملا: محطة الضبعة النووية خطوة استراتيجية تعكس رؤية القيادة السياسية «التأمينات حقك.. متفرطيش فيه» ندوات توعوية للمجلس القومي للمرأة بجميع محافظات الجمهورية وزير الكهرباء يترأس اجتماع الجمعية العامة للشركة المصرية لنقل الكهرباء وزير الثقافة ومحافظ الدقهلية يشهدان احتفالات العيد القومي الـ776 وافتتاح مسرح أم كلثوم بقصر ثقافة المنصورة أحمد بدوي: هدفنا حماية النشء بوضع ضوابط لاستخدام الأطفال لمواقع التواصل أحمد عبد الجواد يشيد بتوجيهات الرئيس السيسي لتقنين استخدام الأطفال لمواقع التواصل في ثاني أيام الدراسة.. جولة لوكيل تعليم الدقهلية بمدراس أجا الشيخ محمد بن زايد يصطحب الرئيس السيسى إلى مطار أبو ظبى الدولى لتوديعه

صندوق النقد الدولي يحذر: الدين الخاص العالمي ارتفع بنسبة 13%

صتدوق النقد الدولي
صتدوق النقد الدولي

أعلن صندوق النقد الدولي، اليوم الاثنين، ارتفاع الدين الخاص العالمي بنسبة 13% من إجمالي الناتج المحلي العالمي في عام 2020، وهو أسرع من الارتفاع الملحوظ خلال الأزمة العالمية ويُماثل وتيرة سرعة الدين العام نفسها تقريبا.

وذكر الصندوق، في تقرير "دين القطاع الخاص والانتعاش العالمي"، الصادر ضمن اجتماعات الربيع، أن السياسات الحكومية في مختلف أنحاء العالم نجحت في تخفيف التداعيات الاقتصادية الناجمة عن الجائحة من خلال توفير الكثير من السيولة النقدية عبر ضمانات الائتمان والإقراض الميُسر ووقف مدفوعات الفائدة، إلا أن هذه السياسات وبالرغم من أنها قد أثبتت فعاليتها في دعم الميزانيات العمومية ومساعدة القطاع الخاص في الوصول إلى الائتمان وتجنب ركود أعمق في عام 2020، إلا أنها أدت كذلك إلى ارتفاع الدين الخاص ما تسبب في زيادة مطردة في الرافعة المالية حفزتها الظروف المالية الداعمة منذ الأزمة المالية العالمية منذ عام 2008.

وتوقع الصندوق أن تتسبب المستويات الأخيرة من الزيادة في الرافعة المالية في إبطاء الانتعاش الاقتصادي بنسبة تراكمية تبلغ 0,9% من الناتج المحلي الإجمالي في الاقتصادات المتقدمة، و1,3% في الأسواق الناشئة على مدى السنوات الثلاث المقبلة.

وتباين تأثير الجائحة على الموارد المالية للأسر والشركات عبر الدول وبداخلهم، لتُظهر اختلافات في كيفية السياسات المُستخدمة في التعامل معهم والتكوين القطاعي لاقتصاداتها.

وأظهر تحليل الصندوق أن عبء النمو بعد الجائحة يُمكن أن يتزايد بقوة في الدول التي تتركز فيها المديونية بشكل أكبر بين الأسر المعيشية التي تُعاني من ضغوط مالية، والشركات الهشة ذات الحيز المالي المحدود، والشركات التي لا يوجد بها نظام إعسار، وفي تلك الدول التي بحاجة إلى تشديد سريع في السياسة النقدية.

وتواجه الأسر ذات الدخل المنخفض والشركات الهشة (المثقلة بالديون وغير المُحققة لأرباح والتي تكافح من أجل سداد مدفوعات الفائدة) في العادة قدرة أقل على تحمل مستوى مرتفع من الديون، لذلك، فمن المرجح أن تقوم بإجراء تخفيضات أكثر حدة في الإنفاق الاستهلاكي والاستثماري في المستقبل، ومن المتوقع كذلك أن يكون التأثير الأكبر على النمو المستقبلي أكبر في الدول التي شهدت أكبر زيادة في المديونية بين الأسر ذات الدخل المنخفض والشركات الهشة خلال فترة الجائحة.

ومع تعافي الاقتصادات وتسارع معدلات التضخم، أوضح الصندوق ضرورة أخذ الحكومات في اعتبارها مدى تأثير تشديد السياسة المالية والنقدية على المستهلكين والشركات الأكثر عرضة للضغوط المالية عند تحديد خطوات الخروج من سياسات الدعم غير العادية.

وأضافت أنه في الأوقات التي يتحقق فيها التعافي في تلك الدول، يُمكن تخفيض الدعم المالي بشكل أسرع مما يُسهل عمل البنوك المركزية في التعامل مع التضخم، إلا أنه في مناطق أخرى بالعالم يجب على الحكومات توجيه الدعم المالي إلى الفئات الأكثر ضعفا من أجل الانتقال إلى مرحلة التعافي مع الحفاظ على مصداقية أطر المالية العامة متوسطة الأجل.

ومن أجل منع التشديد السريع للسياسة النقدية من التسبب في اضطرابات كبيرة وربما طويلة الأمد، يجب على صانعي السياسات إيلاء اهتمام وثيق للتطورات المعاكسة في القطاع المالي، ويُعد هذا مهم بشكل خاص في الدول التي يُمكن أن تمتد موجهة الإفلاس في القطاعات التي تضررت بشدة من الوباء إلى باقي قطاعات الاقتصاد.

موضوعات متعلقة

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9083 47.0083
يورو 55.4268 55.5544
جنيه إسترلينى 63.8375 64.0159
فرنك سويسرى 60.4644 60.6011
100 ين يابانى 29.8342 29.9035
ريال سعودى 12.5079 12.5352
دينار كويتى 153.4706 153.8481
درهم اماراتى 12.7708 12.7987
اليوان الصينى 6.7600 6.7747

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7645 جنيه 7590 جنيه $161.25
سعر ذهب 22 7010 جنيه 6955 جنيه $147.82
سعر ذهب 21 6690 جنيه 6640 جنيه $141.10
سعر ذهب 18 5735 جنيه 5690 جنيه $120.94
سعر ذهب 14 4460 جنيه 4425 جنيه $94.06
سعر ذهب 12 3825 جنيه 3795 جنيه $80.63
سعر الأونصة 237810 جنيه 236030 جنيه $5015.55
الجنيه الذهب 53520 جنيه 53120 جنيه $1128.77
الأونصة بالدولار 5015.55 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى