بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 06:15 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائب عوض أبو النجا: موافقة الفصائل على خارطة الطريق تؤكد نجاح الدبلوماسية المصرية وترسخ دور القاهرة في دعم القضية الفلسطينية النائب عماد الغنيمي: موافقة الفصائل الفلسطينية على خارطة الطريق خطوة مهمة نحو إنهاء الحرب في غزة ” الطاقة الذرية ” توقع مذكرة تفاهم مع معهد الجيولوجيا والجيوفيزياء بالأكاديمية الصينية في مجالات البحث العلمي عالم مصرى ينجح فى تصميم ” روبوت ” يستخدم فى عمليات الإغاثة أثناء السيول والفيضانات الدكتور المنشاوي يُصدر قرارات بتعيين وتجديد تعيين وتكليف وندب عدد من القيادات الدكتورة جاكلين عازر تهنئ مدير أمن البحيرة بتجديد الثقة البارالمبية تشيد بإنجاز سيد يوسف لصعوده للمركز الثالث عالميا في تنس الطاولة نائب رئيس جامعة أسيوط يشهد احتفالية تخريج الدفعة الثالثة لطلاب برنامج نظم معلومات كيف ساهمت الجهود المصرية في التوصل لتحرك عملي بقطاع غزة يسهم في تنفيذ المرحلة الثانية من خطة السلام؟ هشام عناني: القيادة السياسية نجحت في تحويل مصر إلى مركز الثقل الرئيسي في صناعة القرار الإقليمي حسن ترك: القاهرة انتصرت للدبلوماسية والعقل.. وأثبتت أن الأمن القومي المصري يبدأ من حماية القضية الفلسطينية قيادي بالوفد: إعلان ترامب بشأن نزع سلاح الفصائل في غزة يؤكد أهمية الوساطة المصرية

على جمعة: الشيخ حسن العطار أول من فكر فى المدارس الفنية وإرسال البعثات للخارج

الدكتور على جمعة
الدكتور على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية السابق، إن الشيخ حسن العطار، من النقاط الفارقة في القرن الـ19، فكان رحمه الله مغربيا، وكان يعيش في القاهرة ويعمل في مجال العطارة، حفظ القرآن وكان والده يلحظ فيه أنه محب للعلم، فاصطحبه معه للأزهر، وعاش ما يقرب من 70 عاما إلى الآن.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل، ببرنامج "مصر أرض المجددين"، الذي يذاع على قناة "on": "المشروع التجديدي للشيخ حسن العطار، كان الانفتاح على الآخر، يجب علينا أن ندرك الواقع ونستمع للعالمين في الشرق والغرب، ولذلك لم يقتصر على دراسة العلوم الشرعية التي تدرس في الأزهر وكان عددها 12 علما أساسيا، فكان يحث على دراسة العلوم المساعدة مثل الفلك والتاريخ والجغرافيا وغيرها".

وقال: "أول من فكر في المدارس الفنية، كان الشيخ حسن العطار، وعندما استمع له محمد علي باشا، علم أن هذا الشخص مختلف، وقبل ذلك، في عهد الحملة الفرنسية، هرب الشيخ حسن العطار إلى الصعيد في ظل وجود الحملة الفرنسية على مصر، لأن نابليون قيل إنه كان يقتل بعض العلماء، وبعدها رجع إلى مصر وجلس مع علماء الحملة الفرنسية، فاستفاد منهم وأفادهم، وكان له جلسات طويلة معهم".

وأضاف الدكتور على جمعة: "الشيخ حسن العطار كان يرغب في معرفة سر قوة الفرنسيين، فكان سببا في إرسال البعثات العلمية إلى الخارج وبالتحديد إلى فرنسا، فكان يسعى لإصلاح التعليم وعلى المنهجية والعلوم المساعدة، وحسن العطار، كان أول شخص ليست له أصول مصرية يتولى منصب شيخ الأزهر الشريف".