بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:21 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مديرية الصحة بأسيوط تنجح في إنقاذ حياة شاب من شلل نصفي مفاجئ إثر سكتة دماغية تكثيف المتابعة الميدانية لمدارس قنا مع بداية العام الدراسي معهد الاتصالات وجامعة الريادة يوقعان بروتوكول تعاون لتأهيل الطلاب لوظائف المستقبل ومتطلبات سوق العمل وزير الثقافة السوري : فضل شاكر مواقفه مع سوريا خالدة ودفع ثمنها غاليا ترامب يطلق منصة ”Trump TV” ويمهد لحقبة جديدة من ”البث المباشر” شاب ينهي حياة شخص ويصيب 4 بطلقات نارية من عائلة زوجته بقنا .. بعد دعوى الخلع ”ولاد اللذينة”.. مسلسل جديد من إنتاجات WATCH IT الأصلية قريبا أحمد العوضى يوجه رسالة شكر لكل محبيه بعد دعائهم لوالده فى أزمته الصحية الأخيرة كريم عبد العزيز وياسمين صبرى فى الأفيش الرسمى لفيلم «مطلوب عائليا».. صور هل يجوز الاحتفاظ بما يُعثر عليه في الطريق العام؟.. أمين الفتوى يجيب من 28 سبتمبر.. الإسكان تعلن موعد طرح وحدات الإيجار وشروط الحصول عليها أحمد موسى: مصر مستقرة وآمنة واللى يزعل يولع

الأعلى للثقافة ينظم ندوة الشباب ومتطلبات الجمهورية الجديدة اليوم

 الاعلى للثقافة
الاعلى للثقافة

تنظم لجنة الشباب بالمجلس الأعلى للثقافة ندوة "الشباب ومتطلبات الجمهورية الجديدة"، اليوم الخميس، فى الثامنة مساءً، بقاعة المؤتمرات بالمجلس الأعلى للثقافة.

وتأتى الندوة تحت رعاية الأستاذة الدكتورة إيناس عبد الدايم وزيرة الثقافة؛ بحضور الدكتور هشام عزمي الأمين العام للمجلس الأعلى للثقافة، والدكتورة منى الحديدي مقررة لجنة الشباب بالمجلس.

تدير الندوة الدكتورة منى الحديدي - مقررة اللجنة ويشارك بها الدكتور خالد عبد الفتاح رئيس قسم الاجتماع بكلية الآداب جامعة حلوان، المهندس محمد الحارثي استشاري تكنولوجيا المعلومات والإعلام الرقمي، والدكتور محمد عبده بدوي مذيع الأخبار والبرامج السياسية بالقناة الأولى المصرية.

جدير بالذكر أنه صدر حديثًا عن المجلس الأعلى للثقافة، بأمانة الدكتور هشام عزمى، ضمن سلسلة الكتاب الأول التابعة للإدارة المركزية للشعب واللجان الثقافية، برئاسة الكاتب محمد عبد الحافظ ناصف، رواية جديدة بعنوان "دماء الغزال المغدور" للكاتبة أمنية عادل.

تتكون الرواية من خمسة فصول، كل فصل يحمل عنوانًا دالاً على العالم الذي تدور فيه الأحداث والشخصيات، وقد اختارت الكاتبة عالما للسينما مسرحًا لعملها، وذلك من خلال مخرج كبير يصنع فيلمه الخاص، ويحرك الشخصيات وفق إرادته، ويراقب الصراع الدائر بين الشخصيات، التي تجسد أدوارها في الحياة، حيث تقدم الرواية جريمة نفسية وتدور في عالم لا ينتمى إلى مكان أو زمان محدد، حتى الشخصيات لا تحمل أسماء وإنما صفات ودلالات وظيفية، فلكل منها وظيفته البطل لا يحمل اسما، وتدور الأحداث في مزيج ما بين التشويق والنزاعات النفسية، حيث يتم تصوير الفيلم داخل الرواية دون وجود نص مكتوب سلفا بصورة واضحة، حتى الممثلين يتم استخدامهم على صعيدين (داخل الفيلم وخارجه) لهذا تتشابك خيوط مسار العمل ودوافع الشخصيات سواء الأساسية أو الثانوية.