بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 06:50 مـ 21 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يؤكد لنظيره التنزانى أهمية التعاون والتكامل فى نهر النيل وزير خارجية فرنسا: افتتاح جامعة سنجور تجسيدا للشراكة المصرية الفرنسية مسئول إيرانى: لا يوجد تأثير للحصار الأمريكى ولا مشكلات فى الاستيراد والتصدير رويترز: اشتباه بتسرب نفطى يغطى 45 كلم قرب جزيرة خارك الإيرانية الكاتب الصحفي سمير دسوقى يكتب.الوزيرة اللى بروحين خلال معسكر ترفيهي ..المحمودية تحتفل بابنائها الأيتام الجيزة تطلق حملات نظافة موسعة لرفع كفاءة الشوارع والمحاور وفاء رشاد تتابع صرف مستحقات مزارعي القصب عن مارس غضب شعبي بالفشن بسبب أرض محلج القطن والأهالي يناشدون المحافظ التدخل لحماية حق المدينة في الخدمات العامة لجنة الحج والعمرة بنقابة الصحفيين تنجح في زيادة عدد العمرات المجانية إلى أربع النائب شعبان رأفت: جولة الرئيس السيسي للإمارات وسلطنة عُمان تعزز الأمن القومي العربي وتؤكد ثقل مصر الإقليمي عبد السلام الجبلي: التحول للدعم النقدي خطوة هامة تحتاج توعية ومتابعة دقيقة في التنفيذ

البابا تواضروس: خميس العهد عيد كبير تأسس فيه سر التناول المقدس

البابا تواضروس
البابا تواضروس

صلى قداسة البابا تواضروس الثانى قداس خميس العهد "الخميس الكبير" صباح اليوم بدير الشهيد مار مينا مريوط، وبدأت الصلوات بصلاة باكر خميس العهد التى تضمنت دورة تبكيت يهوذا الخائن، ثم باقي صلوات السواعي النهارية، تلاها صلاة اللقان، ثم القداس الإلهى، واختتمت الصلوات بصلاة الساعة الحادية عشرة من يوم الخميس.

وألقى قداسة البابا عظة القداس التى أشار خلالها إلى أن خميس العهد هو يوم عيد كبير، لأن فيه تم تأسيس سر التناول (سر الافخارستيا)، وأوضح قداسته أحداث هذا اليوم في حياة السيد المسيح على الأرض: في الصباح أكل الفصح مع تلاميذه ثم غسل أقدامهم وبعد ذلك أسس سر الافخارستيا، وبدأ الإعداد ليوم الصليب وفي آخر يوم الخميس كانت صلاته الوداعية في بستان جسثيماني، ثم جاء يهوذا بالجنود لتسليمه لهم وبدأت محاكمته ليلًا.

ووضع قداسة البابا ثلاث شخصيات للتأمل فى حياتهم من ناحية الفهم:

1- يهوذا التلميذ الخائن [عديم الفهم]، ويُمثل الإنسان غير الأمين في حياته وفي عمله وفي تلمذته للمسيح.

2- بطرس التلميذ المندفع [محدود الفهم]، والذي بعد معالجة ضعفاته بالحب صار يُمثل الإيمان الذي يحياه الإنسان، "«يَا رَبُّ، أَنْتَ تَعْلَمُ كُلَّ شَيْءٍ. أَنْتَ تَعْرِفُ أَنِّي أُحِبُّكَ»" (يو 21: 17).

3- يوحنا تلميذ المحبة [عميق الفهم]، وهو مثال المحبة والهدوء، وله شروحات لاهوتية عميقة ممسوحة بالمحبة في خمس أسفار كتبها في العهد الجديد، "يَا أَوْلاَدِي، لاَ نُحِبَّ بِالْكَلاَمِ وَلاَ بِاللِّسَانِ، بَلْ بِالْعَمَلِ وَالْحَقِّ!" (1 يو 3 : 18).

وشارك فى الصلوات نيافة الأنبا كيرلس أسقف ورئيس دير مار مينا بصحراء مريوط ومجمع رهبان الدير وعدد كبير من الشعب.

موضوعات متعلقة