بوابة الدولة
السبت 7 نوفمبر 2026 10:19 مـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزير الخارجية يعيد افتتاح المقر التاريخي للسفارة المصرية في ليبيا رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية يثمّن دور العمالة والشركات المصرية في إعادة البناء والإعمار بليبيا محافظ القاهرة يشارك في مناقشة دكتوراه حول حوكمة الإدارة المحلية بجامعة المنصورة وزير الخارجية يؤكد لـ «الدبيبة» موقف مصر الراسخ إزاء التمسك بالحل السياسي كمخرج وحيد للأزمة الليبية المخرجة هند عادل تهنئ رجل الأعمال عمرو عبدالسلام بزفاف كريمته الدكتورة همس على نجل اللواء محمد عبدالرحمن الكاتب الصحفي سيد جاد يكتب: من يفك الاشتباك بين المعلم والمدرسة وولي الأمر؟! تأجيل محاكمة متهمين بخلية مدينة نصر لجلسة 12 ديسمبر ضبط صاحب مكتب استيراد وتصدير هارب من أحكام قضائية بـ90 سنة حبس فى دمياط استاد القاهرة يتزين لاستضافة مباراة الأهلي والسكة الحديد السجن المشدد 15 سنة لقاتل زوجته بسبب حملها بـ”أنثى” فى سوهاج بعثة مصر فى جنيف تشارك فى فعالية بمناسبة مرور 60 عاماً على اعتماد العهدين الدوليين لحقوق الإنسان تفاصيل إحالة متهمين إلى المفتى لاتهامهما بقتل مزارع والشروع فى قتل 8 آخرين بالمنوفية

رئيس الطائفة الإنجيلية يهنئ شيخ الأزهر بعيد الفطر: ”كلماته شفاء للوطن”

 زيارة وفد الطائفة الإنجيلية لمشيخة الأزهر
زيارة وفد الطائفة الإنجيلية لمشيخة الأزهر

هنأ الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية، الدكتور أحمد الطيب شيخ الأزهر الشريف، اليوم الخميس، بعيد الفطر المبارك، وذلك خلال زيارة لوفد من الطائفة للإمام الأكبر.

وقال رئيس الطائفة الإنجيلية: "نهنئ فضيلتك وجميع المسلمين فى مصر والعالم، ونتمنى دوام السلام والمحبة، ولبلادنا التقدم والازدهار".

وأضاف رئيس الإنجيلية:" نعتز بفضيلتكم، و"الطيب" اسم على مسمى، كما أن كلماتك شفاء للوطن وموقف أصيل يساهم في سلام المجتمع".

كما أعرب الإمام الأكبر عن اعتزازه بتهنئة الطائفة الإنجيلية وزيارة الدكتور القس أندريه زكي له، موضحًا: "ننتظركم في المناسبات دائما أول المهنئين، ولقائتنا مصرية عنوانها لقاء السلام الإسلامي بالمحبة المسيحية".

وأكد شيخ الأزهر أن تلاحم المسلمين والمسيحين وتشاركهم في جميع المناسبات والأعياد يقدم للعالم نموذجًا حيًّا للتعايش بين أبناء الوطن الواحد، وينطلق من فهمنا الصحيح لديننا الحنيف، وليس من قبيل المجاملات أو الشكليات كما يروج البعض ممن لا يفهمون فلسفة الدين ورسالته في نشر المحبة والسلام بين الجميع، مضيفا: "حينما تجدون مني صدرا منفتحا فإنني انطلق من رسالة موسى وعيسى ورسولنا محمد عليهم جميعا أفضل الصلاة وأتم التسليمة".

موضوعات متعلقة