بوابة الدولة
الثلاثاء 22 سبتمبر 2026 12:21 مـ 9 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مديرية الصحة بأسيوط تنجح في إنقاذ حياة شاب من شلل نصفي مفاجئ إثر سكتة دماغية تكثيف المتابعة الميدانية لمدارس قنا مع بداية العام الدراسي معهد الاتصالات وجامعة الريادة يوقعان بروتوكول تعاون لتأهيل الطلاب لوظائف المستقبل ومتطلبات سوق العمل وزير الثقافة السوري : فضل شاكر مواقفه مع سوريا خالدة ودفع ثمنها غاليا ترامب يطلق منصة ”Trump TV” ويمهد لحقبة جديدة من ”البث المباشر” شاب ينهي حياة شخص ويصيب 4 بطلقات نارية من عائلة زوجته بقنا .. بعد دعوى الخلع ”ولاد اللذينة”.. مسلسل جديد من إنتاجات WATCH IT الأصلية قريبا أحمد العوضى يوجه رسالة شكر لكل محبيه بعد دعائهم لوالده فى أزمته الصحية الأخيرة كريم عبد العزيز وياسمين صبرى فى الأفيش الرسمى لفيلم «مطلوب عائليا».. صور هل يجوز الاحتفاظ بما يُعثر عليه في الطريق العام؟.. أمين الفتوى يجيب من 28 سبتمبر.. الإسكان تعلن موعد طرح وحدات الإيجار وشروط الحصول عليها أحمد موسى: مصر مستقرة وآمنة واللى يزعل يولع

علي جمعة: الإمام السبكى ركنا من أركان المذهب الشافعى وكان محبا وشغوفا بالعلم

الدكتور على جمعة
الدكتور على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إنه الإمام علي بن عبد الكافي السبكي، ولد ونشأ في مصر، وكان في عصر الإمام محي الدين النووي، ركن المذهب الشافعي، وكان تقي الدين السبكي شافعياً، وفي إحدى المرات جاء الإمام النووي في زيارة للإمام الشافعي، وكان الإمام النووي عمره 45 عاماً، وهو سن وفاته.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "مصر أرض المجددين"، الذي يذاع على قناة "on": "فور وصوله، رأى الإمام النووي، السفينة الموجودة عند قبة الإمام الشافعي، فنظر إليها وقرأ قرائاته وسلم على الإمام، وأراد الانصراف، فقال له أحدهم، لماذا لا تنتظر وتريد الانصراف، فرد قائلا: (لو كان حياً لما اقتربت أكثر من هذا) احتراما وإجلالا، لأن كان ركن الشافعية ويعلم من هو الإمام الشافعي".

وقال: "انصرف الإمام النووي، ووصل ذلك الخبر للإمام تقي الدين السبكي، فقال لهم كيف يحدث ذلك، يكون بيننا الإمام النووي دون أن نجالسه ونتحدث مع ونأخذ من علمه، فأعد العدة، وذهب إلى الشام خلف الإمام النووي، ولما وصل تقي الدين السبكي إلى الشام، وجد الإمام انتقل إلى رحمة الله تعالى".

وأضاف: "تقي الدين عندما وجد الإمام النووي توفاه الله، سأل عن المكان الذي كان يُدرس فيه، وعلم أنه دار الحديث، حب العلم دفع تقي الدين للذهاب للشام ابتغاءا للعلم، وعندما لم يجد الإمام، ذهب للمكان الذي كان يُلقى فيه العلم، وهو ما يدل على شدة تعلقه بالعلم وفهمه الصحيح له".