بوابة الدولة
الثلاثاء 23 يونيو 2026 02:56 مـ 7 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
غرف الملابس والكيماوية والنسيجية تشارك في تسليم جوائز أفضل الشركات أداء النائب سمير البيومي : يرفض استثناء شركات من أيلولة الأرباح للخزانة العامة سعر الدولار يتراجع أمام الجنيه اليوم الثلاثاء 23 يونيو 2026 النائب عبد المنعم إمام : يرفض تعديلات «تنمية الموارد المالية للدولة»: 2424 رسمًا حكوميًا تُثقل كاهل الاستثمار النواب يوافق نهائياً على تعديلات رسوم المغادرة وإنتاج الأسمنت استقرار سعر الحديد في مصر اليوم الثلاثاء 23 - 6 - 2026 في المصانع وزير الكهرباء يتابع تطور الأعمال بالضبعة ومستجدات المدينة الأمنية بالمشروع المرصد الأوروبى: القارة العجوز تتجه لتشديد الرقابة على الإخوان أحمد بلال يطالب بالتحقيق في مشروع تطوير الغزل والنسيج: 62 مليار جنيه استثمارات والخسائر بلغت 3 مليارات جامعة الدول العربية وفرنسا يبحثان تطورات الأوضاع بالمنطقة والقضية الفلسطينية الثانوية العامة 2026.. توزيع درجات امتحان الفرنساوى عوض أبو النجا: تجديد إنهاء المنازعات الضريبية خطوة مهمة.. لكن الإصلاح الحقيقي يبدأ بمعالجة أسباب النزاع

علي جمعة: الإمام السبكى ركنا من أركان المذهب الشافعى وكان محبا وشغوفا بالعلم

الدكتور على جمعة
الدكتور على جمعة

قال الدكتور علي جمعة، إنه الإمام علي بن عبد الكافي السبكي، ولد ونشأ في مصر، وكان في عصر الإمام محي الدين النووي، ركن المذهب الشافعي، وكان تقي الدين السبكي شافعياً، وفي إحدى المرات جاء الإمام النووي في زيارة للإمام الشافعي، وكان الإمام النووي عمره 45 عاماً، وهو سن وفاته.

وأضاف خلال لقائه مع الإعلامي عمرو خليل ببرنامج "مصر أرض المجددين"، الذي يذاع على قناة "on": "فور وصوله، رأى الإمام النووي، السفينة الموجودة عند قبة الإمام الشافعي، فنظر إليها وقرأ قرائاته وسلم على الإمام، وأراد الانصراف، فقال له أحدهم، لماذا لا تنتظر وتريد الانصراف، فرد قائلا: (لو كان حياً لما اقتربت أكثر من هذا) احتراما وإجلالا، لأن كان ركن الشافعية ويعلم من هو الإمام الشافعي".

وقال: "انصرف الإمام النووي، ووصل ذلك الخبر للإمام تقي الدين السبكي، فقال لهم كيف يحدث ذلك، يكون بيننا الإمام النووي دون أن نجالسه ونتحدث مع ونأخذ من علمه، فأعد العدة، وذهب إلى الشام خلف الإمام النووي، ولما وصل تقي الدين السبكي إلى الشام، وجد الإمام انتقل إلى رحمة الله تعالى".

وأضاف: "تقي الدين عندما وجد الإمام النووي توفاه الله، سأل عن المكان الذي كان يُدرس فيه، وعلم أنه دار الحديث، حب العلم دفع تقي الدين للذهاب للشام ابتغاءا للعلم، وعندما لم يجد الإمام، ذهب للمكان الذي كان يُلقى فيه العلم، وهو ما يدل على شدة تعلقه بالعلم وفهمه الصحيح له".



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services