بوابة الدولة
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 03:41 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
رئيس صحة النواب: حياة المرضى لا تحتمل أنصاف الحلول.. والأجهزة الطبية يجب أن تعمل بكفاءة كاملة هيئة الاستثمار تبحث مع قيادات شركة «أوراكل» توطين تقنيات الحوسبة السحابية المخرجة هند عادل تنعي والدة سيدة الأعمال حنان السلاب وزير الزراعة يبحث مع وفد إيطالي وأوروبي دعم مبادرة القرية المنتجة وزير السياحة يبحث مع كبرى شركات الطيران العالمية زيادة الرحلات إلى مصر رئيسة سلوفينيا من جامعة القاهرة: الصحافة علمتنى البحث عن الحقيقة النائبة عبير عطا الله: التكريم الرئاسي لبطلة «تحدي القراءة العربي» رسالة تقدير للمواهب المصرية واهتمام الدولة باللغة العربية النائب إسلام التلواني يطالب بإعلان أسعار وحدات «بيتك في مصر» قبل تحويل الدولارات استعدادًا لبطولة أفريقيا.. محافظ كفر الشيخ يتفقد معسكر منتخب كرة القدم للصم بسيتي كلوب مش كل خصم توفير”.. حماية المستهلك يحذر من العروض الوهمية مع انطلاق الجمعة البيضاء وزيرة التضامن تشهد توقيع بروتوكول تعاون مع جمعية ”سند للرعاية الوالدية البديلة”. الأكاديمية العربية تستقبل وزراء النقل العرب بعرض مميز لطلاب كلية النقل البحري

بدون بشر.. سفينة أبحاث تعمل بالذكاء الاصطناعي تعبر الأطلسي

صورة موضوعية
صورة موضوعية

أبحرت سفينة الأبحاث الروبوتية ( (MAS Mayflower ، من بليموث، في إنجلترا يوم الأربعاء (27 أبريل)، متجهة إلى شواطئ الولايات المتحدة مرة أخرى بعد محاولة أولى فاشلة في يونيو من العام الماضي.

السفينة (MAS) - هي سفينة أبحاث مستقلة يبلغ طولها 50 قدمًا، وتبلغ تكلفتها مليون جنيه إسترليني (1.3 مليون دولار)، وتعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) – ولا يوجد على متنها بشر.

وإذا سارت الأمور كما هو مخطط لها، فإن السفينة التي ستصل إلى فيرجينيا في غضون حوالي ثلاثة أسابيع، وستصبح بذلك أكبر سفينة مستقلة تعبر المحيط الأطلسي على الإطلاق.

ومع عدم وجود بشر على متن السفينة، فإنها تعتمد على الذكاء الاصطناعي في اتخاذ القرارات، والبحث عن العقبات المحتملة في الماء.

وقد تم بناء MAS لإعادة إنشاء رحلة Mayflower التاريخية الأصلية من إنجلترا إلى العالم الجديد منذ أكثر من 400 عام، وقد استغرقت «ماي فلاور»، التي نقلت 102 راكبًا معروفين باسم الحجاج، 10 أسابيع للوصول إلى وجهتها في خريف عام 1620.

وقد تم صنع السفينة MAS بالشراكة مع جامعة بليموث ومتخصصي الحرف الذاتية MSubs وشركة التكنولوجيا IBM والمؤسسة الخيرية العامة Promare التي تروج للبحث والاستكشاف البحري في جميع أنحاء العالم.

و ستجمع السفينة البحثية MAS البيانات "الهامة" حول المحيط، مثل أعداد الحيتان، باستخدام ميكروفوناتها، وأخذ عينات من المياه بحثًا عن آثار بلاستيكية.

وتعتمد السفينة على كابتن «ذكاء اصطناعي AI» على متنها، وله حسابه الخاص على تويتر Twitter، ويستخدم برنامج AI Captain رؤية الكمبيوتر وبرامج التشغيل الآلي وتكنولوجيا Watson - منصة الذكاء الاصطناعي الخاصة بشركة IBM، وقد تم تدريبه بأكثر من مليون صورة بحرية حتى يتمكن من التعرف على السفن، والحطام، والجسور، وقطع الأرض، وغيرها من المخاطر التي قد تعترض السفينة.

وفي أول تغريدة له غرد كابتن الذكاء الاصطناعي، يوم الخميس، قائلا: "لقد أبحرنا ونحن في طريقنا إلى الولايات المتحدة!".

موضوعات متعلقة