بوابة الدولة
الخميس 5 نوفمبر 2026 11:33 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
انفجار ناقلة نفط أصطدمت بلغم بحري في مضيق هرمز الاعلامي شبانة يكشف موقف حسام حسن من ضم إمام عاشور .. لن يشارك أمام السكة الحديد الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : بالحق أقول بشأن لقاء وزير الإعلام بصانعى المحتوى . الأرصاد تحذر من الشبورة والأمطار.. تفاصيل طقس اليوم الخميس 5 نوفمبر 2026 محمد إبراهيم يغيب عن الزمالك أمام مصر للتأمين في كأس مصر النائب محسن حتة : فاعليات مستقبل وطن ترجمة لجهود الرئيس السيسي وهدفها خدمة الوطن والمواطن محمود مسلم: الانتخابات الأمريكية تكشف تراجع نفوذ ترامب وتصاعد رفض سياسات إسرائيل مياه الشرقية:اجراء ابحاث ل٤٠اسرة من الاولى بالرعاية لتوصيل المياه مجانا رئيس الأكاديمية العربية يلتقي وزير النقل الفلسطيني ويؤكد دعم الأكاديمية للشعب الفلسطيني إثيوبيا تطالب 6 دبلوماسيين سودانيين بمغادرة أراضيها رئيسة سلوفينيا: تعهدتُ مع فخامة الرئيس السيسي بمواصلة رفع الصوت دفاعاً عن فلسطين الأعلى للإعلام يحذف فيديو مصرع فتاة مترو الأنفاق ويحذر من تداوله

اختتام مسرحية «من حكايات فرحانة» بثقافة المنيا

اختتام مسرحية «من حكايات فرحانة» بثقافة المنيا
اختتام مسرحية «من حكايات فرحانة» بثقافة المنيا

أعلن خالد إسماعيل رئيس إقليم وسط الصعيد الثقافي، أن الهيئة العامة لقصور الثقافة اختتمت أمس فعاليات العرض المسرحي "من حكايات فرحانة".

وأضاف أن فكرة العرض حول الحب باقى رغم كل الظروف والطمع والجشع، حيث تقول الأسطورة إنه حين يوشك النيل على الجفاف، قديما كانت كل الأشياء تتغير، بل كل الأحوال تتغير ويبقى الاستغلال قوة الجبل "الشر" هى السائدة، ولأن النيل فى جفافه قاسى جدا، فما كان من العرافين إلا أنهم اقنعوا الناس بإلقاء فتاة بكر لها مواصفات خاصة، تنطبق على "تميمة" ابنة البلدة التى يرغب فيها كبير البلد الذى يسكن الجبل بحاشيته الظالمة.

و"تميمة" المتزوجة من نور فارس المدينة، صاحب فكرة بناء خزان لتجميع مياه النيل وقت الفيضان، لكن بقوة النبوت والفتونة يجمع الكبير أهل البلد من الشباب لبناء وحفر الخزان بالسخرة، وحتى يتخلص من نور وصديقه عزيز بتدبير مكيدة سقوط الحفر عليهم، فيقتل عزيز دفاعا عن صديقه، ويصاب نور بالكبت والعجز ويلزم الفراش مريض، غير أن "تميمة" هى التى ترفض إغراءات الكبير، فما كان منه غير أنه أحدث مكيدة أخرى لاختيارها حتى تكون قربانا للنيل الكبير، لكن مشيئة الله تنقذها بهطول المطر، وهنا تثور القرية على الكبير، لكن نور يطلب منهم السلام والحب.