بوابة الدولة
الأربعاء 16 سبتمبر 2026 04:53 مـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
«عبد الغفار »:التحول الرقمي يمنح المنظومة التعليمية الطاقة والسرعة اللازمتين لمواكبة قفزات التقنية وكيل وزارة التربية والتعليم بالشرقية يتفقد مدارس أبو كبير الزمالك يوقع عقد بيع بيزيرا لشباب الأهلي دبي «أوتسوكا العربية» تبدأ إنتاج «أورونامين سي» محليًا.. ومصر مركز إقليمي للتصدير إلى 5 أسواق خليجية ارتفاع أسعار النفط وخام برنت يسجل 108.28دولار للبرميل الأنظمة الفضائية قد تتحول إلى أهداف وأدوات للهجمات السيبرانية رئيس «إيتيدا» يفتتح مقر شركة «InteLogix» الأمريكية بالقاهرة الجديدة لبدء تصدير خدمات التعهيد إلى الأسواق العالمية وزير الدولة للإنتاج الحربي يبحث مع وفد شركة CEC الصينية التعاون فى مجالات الطاقة كشف أثرى جديد بتل الأبقعين بالبحيرة يكشف تفاصيل الحياة العسكرية واليومية ارتفاع عدد ضحايا انهيار مبنى سكني في غزة إلى 20 قتيلًا وعشرات المصابين أبو مازن يثمن الجهود المصرية الكبيرة فى دعم القضية الفلسطينية الرئيس السيسى: مصر ترفض كافة أشكال الانتهاكات الإسرائيلية ضد الفلسطينيين

أفلاطون فى مصر.. متى زارها وكيف استفاد من حضاراتها؟

أفلاطون
أفلاطون

يعد الفيلسوف القديم أفلاطون أبرز العقول فى عصور ما قبل الميلاد، ومن أشهر كتبه "الجمهورية" وحديثه عن المدينة الفاضلة، ويذهب كثير من المؤرخين إلى أن أفلاطون استفاد فى أفكاره من زيارته إلى مصر ولقائه مع كهنتها.

يقول كتاب "أفلاطون سيرته وفلسفته" لـ أحمد شمس الدين

بعد إعدام سقراط بدأت مرحلة جديدة من حياة أفلاطون فى عام 399 عندما قام بأسفار دامت اثنى عشر عاما. فارتحل فى بادئ الأمر إلى ميغارا حيث التقى هناك مع بعض إخوانه حول إقليدس الميغارى أحد تلامذة سقراط ومؤسس المذهب الميغارى. وإقليدس هذا هو الذى يصوره لنا أفلاطون راويا لمحاورة "ثيابيتوس" حيث دعا إقليدس غلامه وأمره بأن يقرأ ذلك الحوار الذى كان قد دونه أيام كان يلتقى بسقراط فى مدينة أثينا. مكث أفلاطون فى ميجارا نحو ثلاث سنين رحل بعدها إلى مصر حيث أمضى زمنا طويلا فى هليوبوليس القريبة من ممفيس المعروفة اليوم باسم عين شمس.

وقد أخذ عن كهنة عين شمس كما يذكر المؤرخون العلوم الرياضية والفلكية والمعارف التاريخية الشعبية، وأعجب إعجابا شديدا بالحضارة المصرية وباتصال التقاليد المستمرة وثباتها آلافا من السنين. وهذه التقاليد والأنظمة الثابتة هى التى نادى بها فيما بعد ودعا للسير على خطاها فى أثينا، وهى نفس التقاليد والنظم التى ظهرت فى أثينا فى العصور الغابرة.

ويظهر ذلك من خلال ما قاله أفلاطون فى محاورة "الطيماوس" على لسان الكاهن المصرى.

وبعد مصر ارتحل أفلاطون إلى قورينا، حيث تعرف هناك على عالمها الرياضى المشهور ثيودوروس، ودرس عليه الفلك والموسيقى.