بوابة الدولة
الأحد 9 أغسطس 2026 12:48 مـ 24 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
سعر الدولار تحت الـ50 جنيها خلال منتصف تعاملات اليوم الأحد غرفة تبوك تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية بالمنطقة بمتطلبات الثورة الصناعية الرابعة خلال جولته اليوم بمحافظة مطروح..رئيس الوزراء يتفقد محطة القطار الكهربائى السريع الأزهر للفتوى: إن خشيت المرأة فوات وقت الصلاة وهي خارج بيتها بحثت عن مكان تستتر فيه مدير صحة قنا يوجه بالتوسع في جراحات الأطفال ودعم الخدمات الطبية بمستشفى أبوتشت المركزى جهاز الإحصاء: 3,58 ٪ ارتفاع قيمة الصادرات خلال شهر مايو 2026 مواعيد وديات الأهلي فى إسبانيا والقنوات الناقلة جولد بيليون: الذهب في مصر يرتفع 160 جنيها بـ 2.7% وتعافي الجنيه يحد من المكاسب 91 ألف طالب سجلوا رغباتهم فى تنسيق المرحلة الأولى للقبول بالجامعات التمثيل التجاري: توظيف شبكة العلاقات الدولية لجذب المزيد من الاستثمارات الأجنبية قرار رقابي حاسم ضد «تايكون إنفستمنتس».. إلغاء تراخيص الأنشطة المجمدة وإيقاف العمل شوبير يكشف كواليس أزمة شيكو بانزا مع الزمالك: عمره ما صدق في ميعاد

خالد الجندي يوضح الفارق بين علم الله عز وجل وقدرته

 خالد الجندى
خالد الجندى

تلا الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، قوله تعالى: "إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا وَكَأْسًا دِهَاقًا لّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَابًا رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا"، موضحاً أن كلمة "مفازا"، تضمنت ثلاث أشياء "فائز ومهزوم وجائزة"، وتابع: "الفائز هو من أطاع الله والمهزوم هو من رفض عرض الله عز وجل في الجنة والجائزة هي الجنة".

وأضاف "الجندى"، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر قناة "dmc"، أنه يجب التفريق بين علم الله وقدرته، وتابع: "الله عز وجل يعلم كل شيء في المستقبل، ولكن علم الله لا يعنى أن الله هو الذى قدر للإنسان أن يفعل معصية.. اللى بيعمل المعصية بيعملها بعلم الله وليس قدرته".

وتساءل "الجندى"، قائلاً: "هو ربنا مكنش قادر يمنع الإنسان من المعصية؟"، مضيفاً: "ربنا منح الإنسان حرية الاختيار وخلق الجنة والنار من أجل معاقبة من يختار المعصية ومكافأة المطيع"، موضحاً أن الإنسان مخير ، وتلى قوله تعالى: "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولً"، وتابع: "الجنة والنار علامتان على الاختيار أي كل إنسان يختار ما يشاء بعمله وفعله قوله".