بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 11:34 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ أسيوط: متابعة أعمال القافلة الطبية بالجمعية الشرعية بالقوصية مأساة في كفر الدوار.. طالب ينهي حياة والده «إمام باب المسجد» بسبب خلافات مالية بالبحيرة المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال يبحث مع الاتحاد الأوروبي دعم رائدات الأعمال حسام حسن: لا أعذار بسبب الإصابات.. ولا توجد أزمات مع الشناوي حسام حسن: مستمرون من أجل فرحة الشعب المصري.. وسر نجاحنا تجاوز الصعاب وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للجنة بناء السلام وزير الخارجية يلتقى نظيره الهندى على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة محافظ أسيوط: جولات مفاجئة لمتابعة الانضباط والخدمات بالوحدات القروية والصحية صالون الثقافة الجماهيرية يناقش” الوعي والمواطنة وتأصيل الهوية ” بمنفلوط المستشار محمد سليم يكتب : الإمام الطيب.. حكيم الأزهر وحارس رسالته في أفريقيا وزير الخارجية يشارك فى الاجتماع الوزارى للتحالف العالمى لتنفيذ حل الدولتين وكيل وزارة التعليم بأسيوط يلتقى مسؤولى المتابعة لضبط منظومة الأداء وتحقيق الانضباط

خالد الجندي يوضح الفارق بين علم الله عز وجل وقدرته

 خالد الجندى
خالد الجندى

تلا الشيخ خالد الجندي، عضو المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، قوله تعالى: "إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا وَكَوَاعِبَ أَتْرَابًا وَكَأْسًا دِهَاقًا لّا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا وَلا كِذَّابًا جَزَاء مِّن رَّبِّكَ عَطَاء حِسَابًا رَبِّ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا الرَّحْمَنِ لا يَمْلِكُونَ مِنْهُ خِطَابًا"، موضحاً أن كلمة "مفازا"، تضمنت ثلاث أشياء "فائز ومهزوم وجائزة"، وتابع: "الفائز هو من أطاع الله والمهزوم هو من رفض عرض الله عز وجل في الجنة والجائزة هي الجنة".

وأضاف "الجندى"، خلال تقديمه برنامج "لعلهم يفقهون"، المذاع عبر قناة "dmc"، أنه يجب التفريق بين علم الله وقدرته، وتابع: "الله عز وجل يعلم كل شيء في المستقبل، ولكن علم الله لا يعنى أن الله هو الذى قدر للإنسان أن يفعل معصية.. اللى بيعمل المعصية بيعملها بعلم الله وليس قدرته".

وتساءل "الجندى"، قائلاً: "هو ربنا مكنش قادر يمنع الإنسان من المعصية؟"، مضيفاً: "ربنا منح الإنسان حرية الاختيار وخلق الجنة والنار من أجل معاقبة من يختار المعصية ومكافأة المطيع"، موضحاً أن الإنسان مخير ، وتلى قوله تعالى: "إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَن يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنسَانُ ۖ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولً"، وتابع: "الجنة والنار علامتان على الاختيار أي كل إنسان يختار ما يشاء بعمله وفعله قوله".