بوابة الدولة
الأحد 8 نوفمبر 2026 12:20 صـ 26 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأزهر الشريف يدعو لأهل غزة: اللهم احفظ الأطفال والنساء والشيوخ من قسوة الأمطار وزير الصحة الفلسطيني: نشكر مصر وفخامة الرئيس السيسي على دعمهم التاريخي اتحاد الكرة يؤمن استدعاء 9 محترفين لمباراة المنتخب أمام مالاوي متولي عمر يكتب الصحراء ليست مستباحة.. ودماء أبطال مصر خط أحمر.. لا تهاون مع من يعبث بأمن الوطن وثرواته.. رئيس الوفد يصدر قرارًا بعدم الجمع بين عضوية المكتب التنفيذي وهيئات مكاتب اللجان العامة الأهلي ينهي الشوط الأول بثنائية في مرمى السكة الحديد متحدث الخارجية: الأوضاع في طرابلس الليبية تسمح بعودة الحياة إلى طبيعتها علي ماهر يقود سيراميكا كليوباترا لثمن نهائي كأس مصر قبل تولي تدريب المنتخب إنطلاق فعاليات التدريب المشترك المصرى التركى ( بحر الصداقة - 2026).. صور* ورشة تدريبية لتطوير مهارات توثيق التراث الثقافي باستخدام الموبايل محافظة القاهرة تنفى شائعات تعطيل الدراسة غدا وتؤكد استمرارها بصورة طبيعية الأهلي يضيف الهدف الثاني في مرمى السكة الحديد

الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي: الإجراءات المطلوبة لخفض الأسعار قد تفقد المواطنين وظائفهم

الفيدرالي الأمريكي
الفيدرالي الأمريكي

قال رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، جيروم باول، اليوم الخميس، إن التزام البنك المركزي بمكافحة التضخم "غير مشروط”، محذرا من أن الإجراءات المطلوبة لخفض الأسعار يمكن أن تؤدي إلى خسارة الأمريكيين لوظائفهم.

وأدلى باول بشهادته أمام مجلس الشيوخ الأمريكي هيل لليوم الثاني على التوالي وواجه استجوابا من قبل أعضاء لجنة الخدمات المالية بمجلس النواب الذين ضغطوا عليه للحصول على إجابات بشأن جهود البنك المركزي لمكافحة التضخم المرتفع منذ عقود مع السعي لتجنب الركود.

وقال باول: "لدينا سوق عمل متغير ومتقلب ونحن بعيدون جدا عن الهدف الذي نريد الوصول إليه بشأن مستويات التضخم”.

وأضاف: “نحتاج إلى استقرار الأسعار وإعادة التضخم إلى 2٪، لأنه بدون ذلك، لن نتمكن من الحصول على فترة مستدامة من الحد الأقصى من فرص العمل حيث يتم توزيع الفوائد على نطاق واسع جدًا وحيث تتزايد أجور الناس”.

ويسعى الاحتياطي الفيدرالي إلى معالجة التضخم الذي بلغ 8.6٪ في مايو، والذي أعلى بكثير من المستوى الذي يعتبره صناع السياسة الاقتصادية مقبولًا.

لكن تحرك البنك المركزي الأمريكي لرفع أسعار الفائدة بمقدار ثلاثة أرباع نقطة مئوية في وقت سابق من هذا الشهر أدى إلى تفاقم المخاوف من أن يؤدي تشديد السياسة إلى دفع الاقتصاد إلى الركود.

موضوعات متعلقة