بوابة الدولة
الإثنين 15 يونيو 2026 11:09 مـ 29 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
منتخب مصر يتقدم على بلجيكا بهدف إمام عاشور فى الشوط الأول بكأس العالم محافظ أسيوط: آلاف المواطنين يتابعون مباراة مصر وبلجيكا في كأس العالم 2026 أحمد فتوح يتلقى البطاقة الصفراء فى مواجهة بلجيكا بكأس العالم بطاقة صفراء أولى لـ مروان عطية أمام بلجيكا بالدقيقة 13 إمام عاشور يسجل هدف تقدم منتخب مصر أمام بلجيكا بالدقيقة 20 زوجة محمد صلاح وإمام عاشور على واقى القدم قبل مباراة بلجيكا انطلاق مباراة منتخب مصر وبلجيكا فى كأس العالم 2026 منتخب مصر يتفقد أرضية ملعب لومن فيلد قبل انطلاق مباراة بلجيكا البروفيسير شادي صبحي يقود ملحمة طبية ناجحة وينقذ الكاتب الصحفي محمود شاكر من جراحة قلب مفتوح امين سر صناعة النواب يطالب بادوات قياس رقابية واضحة لتطبيق قانون تفضيل المنتج المحلي صلاح ومرموش يقودان الهجوم..حسام حسن يُعلن تشكيل منتخب مصر أمام بلجيكا في مستهل حلم المونديال النائب ممدوح جاب الله يطالب بزيادة كفاءة الإنفاق الصحي واستكمال مشروعات ”حياة كريمة” بحوش عيسى

شيخ الأزهر يعتزم إطلاق دعوة عالمية لبحث دور الأديان فى قضية البيئة والمناخ

استقبل فضيلة الإمام الأكبر الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، اليوم الإثنين، بمقر مشيخة الأزهر، الأمير خايما دي بوريون دي بارما، مبعوث المملكة الهولندية الخاص بالمناخ.

قال فضيلة الإمام الأكبر، إنَّ قضية البيئة والمناخ هي القضية الأكثر تعقيدًا، وتتطلب تضافر قادة السياسة وعلماء الدين والشخصيات المجتمعية المؤثرة والشعوب، مشيرًا إلى أن مؤشر الخطورة يكمن في معرفتنا بأبعاد الأزمة وخطورتها على مستقبل الأجيال القادمة، إلا أنَّ تنصل الدول الصناعية الكبرى والدول الأكثر تأثيرًا بالسلب على البيئة من القيام بواجباتها والوفاء بوعودها تجاه الإنسان والنبات والجماد والحيوان يجعل البشرية أمام اختبار حقيقي لوقف هذا الخطر الذي يهدد البشر جميعًا.

وأضاف فضيلة الإمام الأكبر، أنه يفكر في توجيه دعوة رسمية للمؤسسات الدينية حول العالم، للاجتماع والتشاور للنظر في فتوى جماعية ووجهة نظر الأديان في الآثار المدمرة للانبعاثات الكربونية؛ بهدف التأثير على القوى الصناعية الكبرى، التي لا تعبأ بحق البيئة، وتحكمهم لغة المصالح والأموال».

وأكد شيخ الأزهر، أنَّ الفقراء هم من يدفعون ضريبة أزمة المناخ، مشددًا على أنه ينبغي ألا يوضع قادة الأديان والشباب في جزر منعزلة عن قادة السياسة وكبار رموز الصناعة والتكنولوجيا حول العالم حين الحديث عن الأزمات البيئية، وأن الأمل يكمن في تكوين فريق من العقلاء الحريصين على البيئة التي نعيش فيها وتكون توصياتهم محل اهتمام من المؤتمرات العالمية التي تناقش أزمات البيئة والمناخ، مع تخصيص مقررات دراسية لرفع الوعي بحقوق البيئة، وأن الأزهر يقوم بدور مهم في هذا الشأن بعقد ندوات في مراكز الشباب والنوادي الرياضية، وتعزيز دور الوعاظ والواعظات في التوعية بالمشاكل البيئية، ونشر المنهج الإسلامي في حماية البيئة وصيانتها والحفاظ عليها.

من جانبه، قال الأمير خايما دي بوريون، إن كل مواطن في العالم لا بد وأن يقلق بشأن أزمة المناخ، وعلينا جميعًا العمل على رفع وعي الأفراد حول العالم بهذه الأزمة العالمية، مشيرًا إلى أن أول قمة للمناخ أقيمت في هولندا كانت قبل32 عاما، وفشلت في الخروج بنتائج مؤثرة بسبب امتناع الدول عن اتخاذ قرارات حاسمة بشأن الحد من الانبعاثات الكربونية، وخلال العشرين عامًا الماضية زاد من حجم الانبعاثات عن إجمالي حجمها خلال الـ150 عامًا الماضية.

وأضاف مبعوث هولندا الخاص بالمناخ، أنَّ هناك تحركات دولية للحد من أزمة المناخ، ولكنها ليست سريعة بما يكفي، في حين أنَّ النظام العالمي تسبب في اتساع فجوة المشكلات البيئية وزيادة تعقيدها، وعلينا أن نبرز النماذج الإيجابية التي تهتم بالبيئة، مشددًا على ضرورة اضطلاع علماء الدين والشباب بدورهم في التوعية بهذه الأزمة المعاصرة.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education