بوابة الدولة
الجمعة 30 يناير 2026 02:59 مـ 11 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الرئيس السيسي: المناهج الدراسية التي تدرس بالأكاديمية العسكرية تضمن جدارة التعليم البنك الأهلي يحدد موعد ظهور أحمد رضا وبوشامة ”الزراعة”: تحصين 1.7 مليون رأس ماشية ضد الحمى القلاعية خلال الحملة الاستثنائية بني سويف:قافلة طبية تقدم خدماتها لنحو 2300 مواطن في مركز ببا وزارة الداخلية تضبط 112 ألفا و30 مخالفة مرورية خلال 24 ساعة محافظ أسيوط: إزالة 22 حالة تعد واسترداد 600 فدان أراض زراعية و1995 مترا مربعا مشرف لطلاب جامعة أسيوط في دوري الجامعات والمعاهد المصرية في نسخته الثالثة محافظ أسيوط: ضبط مصنع لتعبئة مواد غذائية مخالف لاستخدام بدائل سكر غير مطابقة ضبط تشكيل عصابي تخصص في سرقة مواسير الغاز الطبيعي من المواقع تحت الإنشاء بقنا محافظ أسيوط: استمرار أعمال تركيب بلاط الإنترلوك بمدينة أبنوب توروب: مواجهة يانج أفريكانز ستكون صعبة.. وإمام عاشور اخطأ واستحق العقوبة محافظ أسيوط: الثقافة تنظم فعاليات فنية وتوعوية لمناقشة قضايا مجتمعية

مركز الأزهر العالمي: حجاب المرأة ليس عائقا أمامها والأحكام لا تبني على القناعات

مركز الأزهر العالمي للفتوى
مركز الأزهر العالمي للفتوى

أثار الدكتور سعد الدين الهلالي، الأستاذ بجامعة الأزهر، الجدل مؤخرا بتصريحات جديدة حول حكم الحجاب للمرأة، وأنه ليس فرضا.

وأضاف الهلالي: "النساء فى عهد الرسول والصحابة، كانت حرة طليقة وتتعامل عرفيا، لأن االله يكرم الإنسان بإعطائه سلطته على نفسه".

وحول هذه التصريحات أصدر مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، تقريرا مفصلا حول حكم الحجاب المرأة.

وأكد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية، أن فرضية الحجاب ثابتة بنصِّ القرآن الكريم، والسُّنة النَّبوية الصَّحيحة، وإجماع الأمة الإسلامية من لدن سيدنا رسول الله إلى يومنا هذا، وحكم فرضيته ثابت لا يقبل الاجتهاد أو التّغيير.

وقال مركز الأزهر في بيان، إن استغلال الأحداث والجرائم المأساوية المُنكرة، في الهجوم على ثوابت الدّين، والطّعن في مسلماته وتوجيه طاقة رفضها الشّعبي إلى إحدى شرائع الإسلام وتعاليمه؛ أمر غير مقبول، عظيم الخطر والضرر على الفرد والمجتمع.

وأشار إلى أن فرضية الحجاب ليست رؤية شخصية للفقهاء والعلماء، والقول بعدم فرضيته قول شاذّ لا عِبرة به، بل هو شعيرة من شعائر الإسلام فُرضت بالنّصّ القطعي ثبوتًا ودلالةً، ولا يمكن بحال أن يُترك تقرير فرضيتها للهوى أو القناعات الشّخصية.

وأكد أنه يجب التَّفريق بين تقرير الفرضية والامتثال لها، ولا يخلط بينهما إلا جاهل أو صاحب ضلالة، منوها أن احتشام المرأة فضيلة دعت إليها جميع الشَّرائع السَّماوية، ووافقت فطرة المرأة وإنسانيتها وحياءها.

وتابع: لم يوكل الشرع الشريف الحجاب وأوصافه لتفاوت الأعراف، بل وضعها وبيّنها لتحقق غاياته الدينية والفطرية والمجتمعية، على الرغم من كون العرف الذي لم يخالف أحكام الدين وتعاليمه معتبرٌ شرعًا.

وأضاف، أن الدعوة إلى ترك الحجاب بزعم أن الحشمة عمل قلبي تكفي فيه النية، دعوى مرفوضة ومنكرة، لا اعتبار لها، بل تُهدرُ فلسفةَ تشريع الحجاب وحِكَمَه الكثيرة والمُهمّة، وحجاب المرأة لا يُمثِّل عائقًا بينها وبين تحقيق ذاتها، ونجاحها، وتميُّزها، والدعوة إليه دعوة إلى الخير.

وذكر أن مناقشة القضايا الدينية في وسائل الإعلام وعبر مواقع التواصل الاجتماعي بشكل مجتزأ موجَّه مُهدِرٍ لقواعد العلوم وأصولها؛ يُحدث اضطرابًا بين النّاس، وإيذاءً لمشاعرهم الدينية، ويسبِّب الأزمات والصِّراعات، ويسوِّغُ لها، ويُكَدِّر السِّلم العام.

وأوضح، أن الأحكام الشَّرعية لا تُبنى على قناعات المكلفين بها؛ امتثالًا لقوله تعالى: {فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ وَلَا تَتَّبِعْ أَهْوَاءَهُمْ عَمَّا جَاءَكَ مِنَ الْحَقِّ }. [المائدة: 48]، ولا يجوز تفسير النصوص الشرعية بالهوى، وتجاهل دلالاتها المُستقرَّة والمُستمدَّة من مناهج فهمها المُحكَمة المبنية على أسس العلم وقواعده.

وقال مركز الأزهر، إن الخلط المُتعمَّد بين دلالات النُّصوص، وادِّعاء التَّضارب بينها، وتقديم تفسير خاطئ لها على أنه التّفسير الصّحيح والوحيد؛ وِصايَةٌ وتدليسٌ وتصويرٌ للدين في صورة المُتناقِض مع نفسه، يقصد به صرف الناس عن هديه وأحكامه، كما أنه تبرير لمنهج جماعات العُنف والتّطرف في تناول النصوص.

وأشار إلى أن ترسيخ مفهوم أن «الدين منتج شخصي» لا ثوابت فيه؛ استغراق في النظرة الفردانية، وما تؤدي إليه من قطع صلات الإنسان بدينه، وقيم مجتمعه، واعتناق معتقدات متناقضة، ومخالِفةٍ للأحكام الإلـٰهية ودلالات النصوص الشرعية المستقرة، بما قد يدفع بعض شباب المجتمع إلى ارتكاب ما يؤذيهم.

وأضاف، أن تبديد أحكام الدين بزعم تجديده أمر مُستنكر ومرفوض، وتجديد الفكر وعلوم الإسلام حِرفة دقيقة يُحسنها العلماء الرَّاسخون في بيئة العلم وأروقته، وينبغي تقدير اختصاصات كبار العلماء وآرائهم، ومراعاةُ ما انتهت إليه قراراتُ المجامع الفقهية المُعتبرة، والوقوف في ظواهر الإبداع عند حُدود كل علم وأهل التخصص فيه.

⁦▪وشدد على أنه لا فرق في الأهمية بين أوامر الإسلام المُتعلقة بظاهر المُسلم وباطنه؛ فكلاهما شرع من عند الله، عليه مثوبة وجزاء..

واختتم مركز الأزهر، بيانه قائلا: لا يعلم منازل العِباد عند الله إلَّا الله سُبحانه، ولا تفاضل عنده عزّ وجلّ إلا بالتقوى والعمل الصَّالح، ومَن أحسَنَ الظَّنَّ فيه تعالى؛ أحسَنَ العمل، والحكم على مصائرِ العباد مردّه إلى ربِّ العباد سُبحانه.

قال الدكتور سعد الدين الهلالي أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، إن تيار الإسلام السياسى لا يريدون وجه االله بل يريدون وجه الجهات التى تحميهم، وكأنهم هم من نشروا الإسلام فى مصر.

وأضاف خلال لقائه ببرنامج "الحكاية"، مع الإعلامى عمرو أديب: "لما قالوا هنعمل مليونية النقاب، ومليونية الحجاب والشريعة، والمليونيات التى تتعامل مع العبادات والعادات، ويجعلونها كأساس مظهري".

وتابع: "تحدثوا عن الحجاب ويقولوا تحمى نفسك من الذباب والذبح، ويمنع من التحرش، وانتى عليكى تعترفى إنك عاصية وتخرجى من غير حجاب"، متسائلا: "هل تريدون أن تخرج المرأة غير المحجبة وتشعر أنها عاصية لله؟ أو تعلم أنها غير مقتنعة أن ستر الرأس يكون فرض دينى وفهمت أن الحشمة هى الأساس، وتلقى الله بقلبها أم بقلب غيرها".

وأردف: "الآية التى تقول: يدنين عليهن من جلابيبهن، ليس لها علاقة بالرأس، كيف يلبس الجلباب؟ عند الرقبة والجلباب وانت نازل، ايه دخل دى بالحجاب؟".

وذكر أن حديث الحجاب، الوجه والكفين، رواه أبو داوود ومات 275 هجرية، وسيدنا النبى مات 11 هجرية، ولم يظهر الحديث إلا بعد وفاة الرسول بـ 240 سنة، وكان أبو داوود أمينا، وقال عن خالد بن دريك، عن عائشة، أن أسماء بنت أبو بكر الصديق دخلت على الرسول، وعليها لباس رقاق، وقال: يا أسماء إن المرأة إذا بلغت المحيض، لم يصلح أن يرى منها إلا هذا وهذا وأشار إلى وجهه وكفيه، قال أبو داوود: خالد بن دريك لم يدرك عائشة، فالحديث أكثر من ضعيف.

واستطرد سعد الدين الهلالي: "النساء فى عهد الرسول والصحابة، كانت حرة طليقة وتتعامل عرفيا، لأن االله يكرم الإنسان بإعطائه سلطته على نفسه".

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى28 يناير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.8643 46.9643
يورو 56.1153 56.2444
جنيه إسترلينى 64.5743 64.7309
فرنك سويسرى 61.0769 61.2311
100 ين يابانى 30.7166 30.7841
ريال سعودى 12.4958 12.5231
دينار كويتى 153.7542 154.1329
درهم اماراتى 12.7584 12.7871
اليوان الصينى 6.7464 6.7611

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 8000 جنيه 7945 جنيه $164.89
سعر ذهب 22 7335 جنيه 7280 جنيه $151.15
سعر ذهب 21 7000 جنيه 6950 جنيه $144.28
سعر ذهب 18 6000 جنيه 5955 جنيه $123.67
سعر ذهب 14 4665 جنيه 4635 جنيه $96.19
سعر ذهب 12 4000 جنيه 3970 جنيه $82.45
سعر الأونصة 248830 جنيه 247050 جنيه $5128.73
الجنيه الذهب 56000 جنيه 55600 جنيه $1154.25
الأونصة بالدولار 5128.73 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى