بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 06:53 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تواصل بطولة كأس الخطوط الجوية التركية العالمية للجولف رحلتها حول العالم في القاهرة طلبات مصر تنظم حفل الشركاء السنوي في قصر القبة وتكرِّم شركاء النجاح اشترِ الآن سلسلة HUAWEI nova 16s: التقط كل التفاصيل مع كاميرا 200 ميجابكسل ومجموعه من AI Editing Suite وخيارات دفع مرنة تصل... من يحدد القيمة الحقيقية للشركات فى مصر؟.. أرقام وأسرار دراسات ”القيمة العادلة” رئيس الوزراء يفتتح مصنع إنتاج وتجميع الطلمبات الرقمية بمحطات الوقود وعدادات الغاز الذكية (EDS) سعر الحديد اليوم الخميس 29 أكتوبر 2026.. الطن بـ 40 ألف جنيه حسين عيسى يبحث تعزيز التعاون مع نائب رئيس مجموعة البنك الدولى والوفد المرافق أحمد الوكيل يدعو لتحالفات مصرية إيطالية في الصناعة والبنية التحتية والطاقة وإعادة الإعمار بأفريقيا تراجع أسعار النفط بفعل انحسار مخاوف اضطرابات الإمدادات في الشرق الأوسط بمشاركة خمس دول محافظ الشرقية يكرم الفائزين في مسابقة مهرجان الخيول العربيه فى دورته الثلاثين بنادى الصفوة 5 سلع ساهمت فى زيادة صادرات مصر إلى روسيا خلال 8 أشهر من 2026 رئيس الوزراء يفتتح المرحلة الأولى من مستشفى السويس الجامعى

المسلمون ينتصرون فى حطين.. هل كانت آخر معركة مع الصليبيين؟

موقعة حطين
موقعة حطين

استطاع المسلمين الانتصار على الصلبيين فى معركة حطين، بقيادة صلاح الدين الأيوبى، فى مثل هذا اليوم 4 يوليو من عام 1187م، وهى المعركة الفاصلة بين الصليبيين والمسلمين والتى وقعت بالقرب من قرية المجاودة بين الناصرة وطبرية، ولكن بعد انتصار المسلمين بتلك المعركة، هل قام الصلبيين بشن هجوم أخر لاستعادة القدس من قبضة الناصر صلاح الدين؟

لا شك أن المكانة الكبرى التى حققها صلاح الدين لنفسه فى التاريخ جاءت نتيجة موقفه الحازم من الصليبيين، وكانت المعركة الكبرى الفاصلة بين صلاح الدين والصليبيين هى موقعة حطين، حيث استطاع صلاح الدين هزيمة الصليبيين هزيمة نكراء، وقام بعدها بتحرير بيت المقدس من يد الصليبيين، كما حرر الكثير من مدن الساحل.

على أثر انتصارات صلاح الدين دعا بابا روما جريجورى الثامن ملوك أوروبا بالقيام بحملة صليبية جديدة لمواجهة صلاح الدين واستعادة بيت المقدس من قبضته، وبالفعل جاءت الحملية الصليبية الثالثة بقيادة ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا بعد عامين من حطين دون أن يظفر قلب الأسد باسترجاع بيت المقدس.

وانتهى القتال بين الفريقين بصلح الرملة عام 588هـ/1192م، وبمقتضاه لم يبق فى أيدى الصليبيين سوى شريط ساحلى يمتد بين صور ويافا. وهكذا كانت حروب صلاح الدين بداية النهاية للغزوات الصليبية، فقد كان لها من الضربات القوية ما جعلها تتحول من الهجوم إلى الدفاع عما تبقى لها من ممتلكات متناثرة تعرضت للانحلال والذبول.

وعقب قيام صلاح الدين بعقد صلح الرملة ورحيل ريتشار قلب الأسد إلى إنجلترا، أصيب صلاح الدين بمرض الحمى الصفراوية فى صفر 589هـ/ فبراير 1193م، وأخذ المرض يشتد ويزيد، حتى رحل عن عالمنا فى 4 مارس 1193ميلادية.