بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 03:35 صـ 30 ربيع أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الداخلية تضبط سائق أوتوبيس طلاب قاد تحت تأثير المخدرات وبلا رخصة بالجيزة ضبط متهم بالاستيلاء على أموال مواطنين بزعم توظيفها في الجيزة مواقيت الصلاة اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026 بمحافظات الجمهورية حالة الطقس اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026.. في حار نهارا وشبورة كثيفة صباحا درجات الحرارة اليوم الإثنين 14 سبتمبر 2026.. المحسوسة بالقاهرة 37 درجة إنجاز تاريخي.. 50 ميدالية متنوعة حصيلة منتخب الكاراتيه ببطولة أفريقيا التعليم العالي: انتهاء تقليل الاغتراب لطلاب الثانوية العامة غدًا الاثنين في الثالثة ظهراً طارق القاضي: أسبوع الابتكار في الشرق الأوسط يربط مجتمعات ريادة الأعمال بالأسواق العالمية بيراميدز يضرب جورماهيا بخماسية ويتأهل لدور الـ32 بدورى أبطال أفريقيا بيراميدز يتقدم بثلاثية فى الشوط الأول أمام جورماهيا بدورى أبطال أفريقيا القاهرة الأولى على مستوى الجمهورية بـ 3427 مشروعاً.. وتصعيد 18 مشروعاً لـ COP30 استخدام زجاجات مولوتوف وادّعى التلفيق.. ضبط مواطن زعم ضبطه دون وجه حق

المسلمون ينتصرون فى حطين.. هل كانت آخر معركة مع الصليبيين؟

موقعة حطين
موقعة حطين

استطاع المسلمين الانتصار على الصلبيين فى معركة حطين، بقيادة صلاح الدين الأيوبى، فى مثل هذا اليوم 4 يوليو من عام 1187م، وهى المعركة الفاصلة بين الصليبيين والمسلمين والتى وقعت بالقرب من قرية المجاودة بين الناصرة وطبرية، ولكن بعد انتصار المسلمين بتلك المعركة، هل قام الصلبيين بشن هجوم أخر لاستعادة القدس من قبضة الناصر صلاح الدين؟

لا شك أن المكانة الكبرى التى حققها صلاح الدين لنفسه فى التاريخ جاءت نتيجة موقفه الحازم من الصليبيين، وكانت المعركة الكبرى الفاصلة بين صلاح الدين والصليبيين هى موقعة حطين، حيث استطاع صلاح الدين هزيمة الصليبيين هزيمة نكراء، وقام بعدها بتحرير بيت المقدس من يد الصليبيين، كما حرر الكثير من مدن الساحل.

على أثر انتصارات صلاح الدين دعا بابا روما جريجورى الثامن ملوك أوروبا بالقيام بحملة صليبية جديدة لمواجهة صلاح الدين واستعادة بيت المقدس من قبضته، وبالفعل جاءت الحملية الصليبية الثالثة بقيادة ريتشارد قلب الأسد ملك إنجلترا بعد عامين من حطين دون أن يظفر قلب الأسد باسترجاع بيت المقدس.

وانتهى القتال بين الفريقين بصلح الرملة عام 588هـ/1192م، وبمقتضاه لم يبق فى أيدى الصليبيين سوى شريط ساحلى يمتد بين صور ويافا. وهكذا كانت حروب صلاح الدين بداية النهاية للغزوات الصليبية، فقد كان لها من الضربات القوية ما جعلها تتحول من الهجوم إلى الدفاع عما تبقى لها من ممتلكات متناثرة تعرضت للانحلال والذبول.

وعقب قيام صلاح الدين بعقد صلح الرملة ورحيل ريتشار قلب الأسد إلى إنجلترا، أصيب صلاح الدين بمرض الحمى الصفراوية فى صفر 589هـ/ فبراير 1193م، وأخذ المرض يشتد ويزيد، حتى رحل عن عالمنا فى 4 مارس 1193ميلادية.