بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 08:46 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ترامب: سعيد بأداء وزير الحرب وكل شيء يسير بشكل استثنائي فى ما يتعلق بإيران انفجار حافلة ركاب بعبوة ناسفة فى جرمانا بريف دمشق «ورش عمل الازمات والكوارث واللامركزية والسلامة والصحة» المهنية بمركز التنمية المهنية بالبحيرة الكاتبة فكرية أحمد تنتهي من طباعة فيلم ”الملكة والأفاعي ” بروتوكول بين الملكية الفكرية وهيئة الدواء لدعم الابتكار الدوائي وفد بورسعيد: عودة محمد شردي إلى بيت الأمة تؤكد نجاح مسار لم الشمل داخل الحزب قيادي بالجبهةالوطنية: القمة المصرية البحرينية تؤكد وحدة الصف العربي وتعكس قوة الدبلوماسية المصرية محافظ أسيوط: ضبط جزار بديروط متهم بتزوير أختام المجزر الحكومي خلال حملة تموينية برنامج MBA جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا.. الوجهة المفضلة للتنفيذيين وقيادات المؤسسات لصناعة قادة المستقبل محافظ القاهرة يزور ويتفقد عدد من كنائس دير الأنبا سمعان ويلتقى ببعض المواطنين روساتوم وحكومة موسكو توقّعان اتفاقية للتعاون في مجال حماية البيئة تنظيم الاتصالات يعيد خدمة «أرقامي» عبر My NTRA

رئيس لجنة مبادرة صحة المرأة: المبادرة تشمل التشخيص المبكر وتطوير منظومة العلاج

الدكتور حمدى عبد العظيم
الدكتور حمدى عبد العظيم

قال الدكتور حمدى عبد العظيم، أستاذ الأورام ورئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة إن هناك جهود للدولة لتقديم خدمة جيدة للمواطنين وخاصة بخصوص سرطان الثدى.

وأضاف خلال مداخلة ببرنامج 90 دقيقة: أن الهدف من البرنامج القومى للتشخيص الميكر لتقليل أعداد الحالات المتأخرة، وكان الهدف منها ان نصل إلى أن تكون الحالات المتأخرة 30 %، ورئيس الجمهورة وافق على أن تشمل التشخيص المبكر وتطوير منظومة العلاج وهذا برنامج وهذا برنامج آخر.

وتابع: نسبة حدوث الرم في مصر هو نصف النسبة الموجودة في الولايات المتحدة وفى الولايات المتحدة ودول أوروبا الغربية نسبة واحدة من كل 8 سيدات، هناك شبكة رائعة في كل نقطة تغطى محافظات الجمهورية، والرقم الذى كنا نطمح لتحقيقه في 5 سنوات حققناه في عام

وأوضح الدكتور حمدي عبد العظيم أن المبادرة نجحت في تحقيق أهدافها الأساسية بشكل كبير على مدار العامين الماضيين، حيث تم الكشف على حوالي ١٧ مليون سيدة في مراكز الرعاية الأولية، وعمل المسح الإكلينيكي لهن للتشخيص الأولي للأورام.

وذلك في إطار أكبر مشروع قومي من نوعه للتشخيص المبكر لسرطان الثدي في الدول النامية على مستوى العالم، مما ساهم في خفض نسبة الحالات المرضية في مصر التي يتم تشخيصها في المراحل المتأخرة للمرض من 60% إلى 30%، ومن ثم تعظيم خدمة الكشف المبكر والتي ساعدت على تحسين نتائج العلاج، أخذاً في الاعتبار أن معدلات الشفاء ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالمرحلة التي يتم فيها تشخيص المرض.