بوابة الدولة
الأربعاء 5 أغسطس 2026 06:01 صـ 20 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ياسر داود: الأهلي لم يخسر بطولة ألعاب قوى منذ 12 عامًا.. وحلمي إنشاء ملعب متخصص و أبطال جدد يحملون راية الأهلي ومصر جامعة العاصمة تصرف زيادات الأجور للعاملين وأعضاء هيئة التدريس محمود الشاذلى يكتب : محمود الشاذلى يكتب : مرحبا دكتوره رشا خضر وداعا دكتور أسامه بلبل . منصور للسيارات تطرح أوبل فرونتيرا الجديدة بأول سبعة مقاعد من أوبل في مصر .. مواصفات وسعر النيابة العامة: قيد دعاوى الولاية على النفس إلكترونيًا للمحامين بدءًا من 15 سبتمبر الكاتب الصحفي صالح شلبي يكتب: سارة خليفة.. من الشهرة إلى الإعدام وزير الصحة يترأس الاجتماع الثالث للمجلس الوطني للسياحة الصحية المحكمة المصرية تحيل أوراق المذيعة سارة خليفة إلى المفتي حملات مكثفة لرفع الإشغالات وتحسين مستوى النظافة بشوارع بولاق الدكرور منال عوض: الحد من التلوث البلاستيكى أولوية وطنية ونعمل على دعم البدائل المستدامة متحدث مجلس الوزراء: سعر السكر بالمجمعات الاستهلاكية 28 جنيها للكيلو مجلس القضاء الأعلى - الهيئة القومية للبريد - البريد الإلكتروني المسجل - التحول الرقمي - العدالة الناجزة - قانون الإجراءات الجنائية -...

كبير أثريين: أوروبا لم تتقدم إلا بعد الحملة الفرنسية بفضل العلوم المصرية

فرنسا  الحملة الفرنسية  الحضارة الرومانية  الحضارة اليونانية  الدكتور مجدي شاكر  نابيليون
فرنسا الحملة الفرنسية الحضارة الرومانية الحضارة اليونانية الدكتور مجدي شاكر نابيليون

وأضاف خلال حواره ببرنامج صباح الخير يا مصر، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم أحمد عبدالصمد وبسنت الحسيني: "لم تتقدم أوروبا إلا بعد الحملة الفرنسية حيث جاء نابليون إلى مصر ومعه 167 عالم، وكتب كتابا بعنوان وصف مصر، لأن الحملة الفرنسية خلال 3 سنوات أخذت العلوم المصرية".

وتابع كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار: "قبل اكتشاف حجر رشيد لم نكن نعرف شيئا، لكن الضابط الفرنسي أدرك أهميته، ثم أخبر قائد الحملة، الذي أرسله بدوره عبر نهر النيل إلى المجمع العلمي في السيدة زينب، ثم الإسكندرية، وكانت هناك جريدة تصدر في مصر أذاعت الخبر".

وأشار كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، إلى أنه بعد معركة أبو قير البحرية، بدأت إنجلترا تحصل على كل مقتنيات الحملة الفرنسية، وحاولت فرنسا الحصول على هذا الحجر، ولكنها لم تنجح.

وواصل: "نابليون أدرك أنّ هذه اللغة لم تمت في مصر وأنها موجودة في الكتابة القبطية، فأحضر يوحنا الشفتشي الذي كان كاهنا مصريا مهاجرا في فرنسا، وطلب منه تعليم اللغة القبطية، وكان ذلك الأمر مفتاح الحل".