بوابة الدولة
الجمعة 31 يوليو 2026 08:45 مـ 15 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : الجفاف الإثيوبى المتعمد .. والسد العالى !! توتنهام يفاضل بين 4 مهاجمين .. مرموش في الصدارة الملحن وليد سعد يتهم تووليت باقتباس لحن أغنيته مع لطيفة النائب الدكتور محسن البطران: نقف جميعا خلف القيادة السياسية ومؤسسات الدولة الوطنية النائب عمرو عويضه: نقف جميعا خلف القيادة السياسية الحكيمة والجيش المصري العظيم النائب مصطفى مزيرق : نصطف جميعآ صفا واحدا خلف القيادة السياسية وجيش مصر العظيم إنجاز جديد.. مصر تترأس فريقي الذكاء الاصطناعي والحوسبة الكمية في اللجنة العربية البيومي: موافقة حماس على مناقشة السلاح تؤكد نجاح الوساطة المصرية تامر حسني يحمل نعش والده لتشييعه لمثواه الأخير.. صور الطقس غدا.. ذروة الارتفاع فى درجات الحرارة والمحسوسة بالقاهرة 42 درجة روبيو: الاتفاق بين لبنان وإسرائيل غير مسبوق وموافقة حماس على نزع السلاح إنجاز الشامى ولين الحايك يحييان حفلا غنائيا فى مهرجان جرش اليوم

اليوم.. سى بى سى تعرض حلقة جديدة من ”فى المساء مع قصواء”

 قصواء الخلالى
قصواء الخلالى

تعرض قناة سى بى سى، اليوم، الجمعة، حلقة جديدة من برنامج "في المساء مع قصواء"، الذى تقدمه الإعلامية قصواء الخلالى، الساعة السادسة مساء.

وفى وقت سابق قالت الإعلامية قصواء الخلالي، إنّ السموأل شاعر بليغ شهير، وكان له حكاية من أشهر الحكايات العربية، حيث تتحدث عن الوفاء، ولكن بصورة لم يصل إليها حتى الآن .

وأضافت الخلالي، خلال برنامج "في المساء مع قصواء"، على قناة cbc: أن السموأل واحد من مشاهير التراث العربي والشعر العربي، لكنه اشتهر في واقعة كبرى، ويضرب به المثل حتى الآن، ويقال إن "فلان أوفى من السموأل".

وتابعت، أنّ السموأل هو شاعر يهودي كان في فترة نهايات القرن الخامس الميلادي وبدايات القرن السادس الميلادي، مشيرةً إلى أنّ التواريخ ليست مؤكدة في مثل هذه السرديات، لكن تبقى الحكاية التاريخية ممتعة بما فيها من بعض المؤكدات.

وأشارت، إلى أنّ الشاعر السموأل كان يهوديا وكان لديه حصن يقال له الأبلق وكان شاعرا مفوها وبليغا، وفي مرحلة ما بالجزيرة العربية كان هناك الكثير من الصراعات وغير ذلك بين القبائل المختلفة وكان السموأل يشتهر بالوفاء والأمانة والإخلاص وغير ذلك من قيم.

وأوضحت: "ذهب إليه امرؤ القيس وكان شاعرا بليغا وكبيرا ويعتبر من شعراء الطبقة الأولى، وأودع امرؤ القيس عند السموأل دروعا وبعض الثروات والكنوز التي تخصه وقال له هذه عندك، وقيل إن امرؤ القيس مات مسموما أو ببعض الامراض، لكن في الأخير وصل خبر الوفاة إلى السموأل، وبقيت الدروع لدى السموأل وكان ملوك الحيرة وكندة يتناولون هذه الدروع في إرثهم وتعتبر بالنسبة لهم ذات قيمة كبيرة، وأرسل ملك كندة إلى السموأل وطالبه بهذه الدروع".