بوابة الدولة
الجمعة 8 مايو 2026 12:53 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ميرنا جميل بعد انتهاء تصوير اللعبة 5: فركش المشروع الأغلى والأقرب لقلبي وعشرة العمر صحية لـ عبد الرحمن أبو زهرةانتكاسة منال رضوان تكتب: ميكانيزمات الإسقاط التاريخي وتفكيك البنية الأيقونية في ”خروف غير حي” المصل واللقاح تحذر من تقلبات الطقس: ترفع فرص الإصابة بالفيروسات الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : لله والوطن .. أزمة وزير الصحه والنواب وتداعياتها المجتمعيه . النائبة هالة كيره : زيارة الرئيس للإمارات تؤكد مكانة مصر وتحمل رسائل سياسية واضحه سعيد حساسين : زيارة السيسي للإمارات تؤكد قوة التحالف العربي ورفض مصر لأي تهديد لأمن المنطقة النائبة مروة قنصوه: زيارة الرئيس السيسي للإمارات تؤكد قوة الشراكة الاستراتيجية ووحدة الصف العربي منتخب الناشئين يوافق على استمرار محمود صلاح مع غزل المحلة في صراع البقاء جهاز حماية المستهلك بالشرقية يضبط مخزنًا غير مُرخص لإعادة تعبئة زيت وخل الطعام غدا ..الحفل الختامي لمسابقة المبدع المصري بالعاصمة السعودية الرياض بمشاركة أبناء الجالية جمارك مطار شرم الشيخ تحبط تهريب كمية من نبات الماريجوانا المخدر

عبير صبرى تعبر عن حزنها لفقدان شقيقها: بنزف حزن والجرح بيزيد مش بيقل

 عبير صبرى
عبير صبرى

أعربت النجمة عبير صبرى، عن حزنها الشديد لفقدانها شقيقها الذى توفى أول شهر يوليو وهو في الأربعينيات من عمره، حيث نشرت عبير صبرى، صورة لشقيقها عبر حسابها على "إنستجرام".

وكتبت عبير، على الصورة قائلة:" كل يوم بيعدي الحزن والبكا والجرح بيزيد مش بيقل يا حبيبي حاسة كأن روحي عاملة حادثة ومخبوطة ومرمية على الأرض مش قادرة اتحرك وبنزف حزن ومعنديش رغبه في أي شيء".

وتابعت: "إزاي أنت كنت جميل كده وروحت مننا الحياة خلاص مش هترجع زي ماكانت ابدا أنا فاكراك ليل ونهار وبحبك وبدعيللك وكل الناس بتدعيللك يارب بحق رحمتك اللي وسعت كل شيء تفرح اخويا وابني في الجنة وتعوضه شبابه يارب يا أكرم الاكرمين"

عبير صبرىعبير صبرى

هذا وشيعت النجمة عبير صبرى وشقيقتها الإعلامية مروة صبرى جثمان شقيقهما الوحيد أحمد يوم الاثنين 4 يوليو ، من مسجد السيدة عائشة، وتم دفنه بمقابر الأسرة

وحرصت عبير صبرى، على تشييع الجثمان وسط أفراد أسرتها والمقربين منها فقط وبعيدًا عن وسائل الإعلام المختلفة، حتى إنه لم يتمكن أحد من زملائها وأصدقائها داخل الوسط الفنى وخارجه من المشاركة فى تشييع الجثمان، بسبب عدم إعلانها عن أى تفاصيل وإغلاق هاتفها المحمول، ولم يجد أحد أى وسيلة فى التواصل معها أو الوصول لها.