بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 01:02 صـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الأوقاف تعقد برنامج «لقاء الجمعة للأطفال» بعنوان: «ظاهرة الغش فى الامتحانات» كاتليست بارتنرز ميدل إيست تعلن المضي قدمًا نحو الاستحواذ على حصة حاكمة في EIH Consulting وشركاتها التابعة حالة الطقس اليوم الجمعة 1 مايو 2026.. ارتفاع فى درجات الحرارة على أغلب الأنحاء الطقس اليوم.. أجواء حارة نهاراً وشبورة صباحاً والعظمى بالقاهرة 31 درجة مجلس الشيوخ الأمريكى يعرقل مشروع قرار لوقف العمليات العسكرية ضد إيران وزارة العدل تطلق خدمة سداد رسوم القضايا المدنية إلكترونيًا بعددٍ من المحاكم ترامب: لا مانع من مشاركة إيران فى كأس العالم.. وطهران مستميتة لإبرام اتفاق ترامب يدرس إجراء مراجعة لخفض الوجود العسكرى الأمريكى فى إيطاليا وإسبانيا أصوات الدفاعات الجوية مستمرة في العاصمة الإيرانية طهران إسبانيا تدعو الاتحاد الأوروبى إلى تعليق اتفاق الشراكة مع إسرائيل فورا الإمارات تحظر سفر مواطنيها إلى إيران ولبنان والعراق وزارة الأوقاف تعلن بدء مسابقة «أذان الحج» بالتعاون مع إذاعة القرآن الكريم

إكسترا نيوز تعرض تقريرا عن ثورة 23 يوليو.. الرئيس الراحل أنور السادات أحد أبرز قادتها

محمد أنور السادات
محمد أنور السادات

عرضت قناة "إكسترا نيوز"، تقريرا يكشف دور الرئيس الراحل محمد أنور السادات في ثورة 23 يوليو، الذى عاش بين طبقات المجتمع وفي حياة النخبة الصحفية شارك، ومن صفوف العسكرية جاء، فاجتمعت له عناصر جعلت من رجل دولة مشهودا له، وواحدا من أهم قادة مصر في تاريخها المعاصر.

الرئيس محمد أنور السادات، في قرية ميت أبو الكوم بمحافظة المنوفية وتحديدا في ديسمبر 1918، أبصر محمد أنور السادات نور الحياة، وفيها التحق بسنوات دراسته الأولى قبل دخوله المدرسة الحربية.

وكان همه الأول تخليص بلاده من المستعمر الانجليزى وفى سبيل ذلك اعتقل مرتين وفصل من الجيش وحينها ذاق الكثير من مرارات الحياة، وفى يناير عام 1950 حصل السادات على عمله الصحفى ثم عاد إلى الجيش لتكون محطته الفارقة عضوية الهيئة التأسيسية لحركة الضباط الأحرار .

شارك السادات في ثورة يوليو، والقى بيانها وخلال فترة ما قبل رئاسة الجمهورية شغل السادات مناصب عدة، كان من أهمها رئاسة تحرير جريدة الجمهورية، ورئاسة مجلس الامة ثم نائبا لرئيس الجمهورية.

وبوصول السادات إلى الحكم توقع البعض أنه لن يستمر إلا لأشهر قليلة، لكن مع مرور الوقت أثبت أن أصحاب هذا الرأي لم يجيدوا قراءة ماضيه في الكفاح، وهو الماضى الذى أهله لاتخاذ قرار الحرب ثم وضع اللبنات الأولى في بناء السلام وبداية مرحلة التعمير 11 عاما أمضاها السادات في منصبه كانت بمثابة القبض على الجمر.

بدأها بازاحة الخصوم، ثم أوهم العدو أنه لن يحارب وخلال 3 سنوات أعاد الروح للجيش وأعاد السلاح ليفاجأ العالم بواحدة من أعظم حروب القرن العشرين.

واتخذ الرئيس السادات قرار السلام فزار القدس في مفاجأة أذهلت العالم ودعا لانهاء الحرب ووقع اتفاقية كانت بمثابة انهاء الحرب وبدأ مرحلة البناء والتعمير لكن أهل الشر اختاروا اغتياله في يوم احتفاله بالنصر ، رصاصات حقد انهت حياته ليرحل شهيدا بعد أن عاش بطلا.