بوابة الدولة
السبت 17 أكتوبر 2026 06:28 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزارة الخارجية تواصل إيفاد لجان الرقم القومي إلى بعثاتها بالخارج لتيسير على المصريين وزير الخارجية يبحث مع نظيرته اليمنية سبل دعم الاستقرار في اليمن والتطورات الإقليمية سفير مصر ببيروت يلتقى ممثلي الهيئة الإدارية لرابطة الجالية المصرية في لبنان مدبولي يتفقد أجنحة المجلس القومي للمرأة بمعرض «تراثنا».. مشاركة 140 سيدة من الحرفيين والصناع حزب الوفد يطرح تعديلات لائحته الداخلية على الهيئة الوفدية 30 أكتوبر المقبل حزب الوفد يغلق باب الطعون والتظلمات بانتخابات الهيئة العليا دون تلقي طلبات في اليوم الأول النائب حازم الجندى: موقف الرئيس من حماية الخليج يعكس ثقل مصر الإقليمي ويؤكد التضامن العربي رئيس جهاز إدارة المخلفات يفتتح الجلسة التشاورية للضوابط والاشتراطات الفنية للمخلفات الإلكترونية وزيرة الإسكان تتابع الموقف التنفيذي لمشروعات الصرف الصحي ضمن المبادرة الرئاسية «حياة كريمة» رئيس الوزراء يفتتح معرض «تراثنا» للحرف اليدوية سكان 390 فدان بحدائق أكتوبر يستغيثون: تعابين وعقارب ومخلفات بناء ومخاوف من انتشار المخدرات.. وأين الخدمات؟ 21 مخالفة بمخابز كفر الدوار لتلاعب بالأوزان وسوء النظافة

العلاقة بين انخفاض تلوث الهواء وزيادة مشكلة تغير المناخ

التلوث
التلوث

وجد العلماء مفارقة كبيرة فى الطبيعة، فإن الهواء النظيف يعزز تغير المناخ، بينما يحافظ التلوث على كوكبنا باردًا، وهو الأمر الغريب والذى يعرض الخبراء إلى معادلة صعبة لا يوجد لها حلول بيئية مفيدة، حيث قرر فريق من الباحثين الدوليين، أن معدلات التلوث الحالية أقل بنسبة 30% مما كانت عليه فى عام 2000، لكن الاحتباس الحرارى من انبعاثات ثانى أكسيد الكربون زاد بنسبة تصل إلى 50%.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تشتهر جزيئات التلوث، مثل الكبريتات أو النترات، بخصائص عاكسة وعادة ما توجد فى العادم، ومع انخفاضها يزيد الاحتباس الحرارى بشكل تبادلى.

وكشفت الدراسة، التى قادتها جامعة لايبزيج، أن حرارة المحيط قد شهدت ارتفاعًا منذ عام 2000، بسبب اعتماد العالم لسياسات تقلل من استخدام الهباء الجوي.

قال يوهانس كواس، عالم المناخ فى جامعة لايبزيج والباحث الرئيسى، إن الدراسة أجريت باستخدام أدوات على أقمار تيرا وأكوا التابعة لناسا، وكلاهما يجمع بيانات عن الغلاف الجوى للأرض.

وتجمع هذه الأجهزة أيضًا معلومات استخباراتية عن الإشعاع الداخل والخارج من الأرض، مما يسمح للدراسة بفهم الزيادة فى حرارة الأشعة تحت الحمراء التى تحبسها غازات الاحتباس الحرارى، وأظهرت أداة أخرى على الأقمار الصناعية انخفاضًا فى الضوء العاكس القادم من الأرض.

سمحت كل هذه البيانات للفريق بتحليل الضباب فى الغلاف الجوى، مما دفعهم إلى تحديد الضباب فوق أمريكا الشمالية وأوروبا وشرق آسيا الذى تم إزالته بشكل كبير من 2000 إلى 2019.

موضوعات متعلقة