بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 05:54 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
جامعة أسيوط تنظم غدًا ملتقى «الفرص في عصر الذكاء الاصطناعي» جامعة مصر للعلوم والتكنولوجيا تستعد لاستقبال العام الدراسي 2026 / 2027 بمنظومة تعليمية عالمية وخدمات أكاديمية متطورة كاتليست بارتنرز ميدل إيست تعلن نتائج الربع الأول من عام 2026 بعد التوسع الاستراتيجي في قطاع الخدمات المالية غير المصرفية الخارجية تتابع حادث اختطاف سفينة على متنها بحارة مصريون قرب سواحل الصومال رئيس الوزراء عن أزمة العدادات الكودية: طول ما الوضع مخالف من حقى أخذ الإجراءات اللازمة ”قوى عاملة النواب” توافق على مشروع قانون بمد الدورة النقابية 6 أشهر وزير والتعليم يستجيب للنائبة وفاء رشاد ويطمنئن الاسر.. الثانوية العامة في مستوى الطالب المتوسط تضامن الشيوخ توافق على اقتراح النائب باسل عادل بمنح تيسيرات إضافية لذوي الإعاقة بالإسكان الاجتماعي جامعة أسيوط تنظم ورشة عمل حول متطلبات المواصفة الدولية ISO/IEC 17025 «فتح الله» يفتتح أكبر فروعه في بدر.. والمدينة تستعد لنقلة تجارية كبرى الدكتور المنشاوي يبحث مع البنك الأهلي المصري تعزيز خدمات الشمول المالي زعيم المعارضة الإسرائيلية يدعو لحل الكنيست الأسبوع المقبل وإجراء انتخابات

العلاقة بين انخفاض تلوث الهواء وزيادة مشكلة تغير المناخ

التلوث
التلوث

وجد العلماء مفارقة كبيرة فى الطبيعة، فإن الهواء النظيف يعزز تغير المناخ، بينما يحافظ التلوث على كوكبنا باردًا، وهو الأمر الغريب والذى يعرض الخبراء إلى معادلة صعبة لا يوجد لها حلول بيئية مفيدة، حيث قرر فريق من الباحثين الدوليين، أن معدلات التلوث الحالية أقل بنسبة 30% مما كانت عليه فى عام 2000، لكن الاحتباس الحرارى من انبعاثات ثانى أكسيد الكربون زاد بنسبة تصل إلى 50%.

ووفقا لما ذكرته صحيفة "ديلى ميل" البريطانية، تشتهر جزيئات التلوث، مثل الكبريتات أو النترات، بخصائص عاكسة وعادة ما توجد فى العادم، ومع انخفاضها يزيد الاحتباس الحرارى بشكل تبادلى.

وكشفت الدراسة، التى قادتها جامعة لايبزيج، أن حرارة المحيط قد شهدت ارتفاعًا منذ عام 2000، بسبب اعتماد العالم لسياسات تقلل من استخدام الهباء الجوي.

قال يوهانس كواس، عالم المناخ فى جامعة لايبزيج والباحث الرئيسى، إن الدراسة أجريت باستخدام أدوات على أقمار تيرا وأكوا التابعة لناسا، وكلاهما يجمع بيانات عن الغلاف الجوى للأرض.

وتجمع هذه الأجهزة أيضًا معلومات استخباراتية عن الإشعاع الداخل والخارج من الأرض، مما يسمح للدراسة بفهم الزيادة فى حرارة الأشعة تحت الحمراء التى تحبسها غازات الاحتباس الحرارى، وأظهرت أداة أخرى على الأقمار الصناعية انخفاضًا فى الضوء العاكس القادم من الأرض.

سمحت كل هذه البيانات للفريق بتحليل الضباب فى الغلاف الجوى، مما دفعهم إلى تحديد الضباب فوق أمريكا الشمالية وأوروبا وشرق آسيا الذى تم إزالته بشكل كبير من 2000 إلى 2019.

موضوعات متعلقة