بوابة الدولة
الأحد 21 يونيو 2026 12:43 مـ 5 محرّم 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مونديال 2026: برادلي باركولا يستعيد تألقه في الوقت المناسب محافظ الشرقية يتفقد لجان الثانوية العامة بمدرسة أحمد عرابي العسكرية ويطمئن على انتظام الامتحانات فان دايك يتحدث عن إصابته خلال مباراة السويد طالب مصري يطور تقنية ذكية لقراءة إشارات القلب ويفوز بمنحة لدراسة الدكتوراه بمينيسوتا طلب إحاطة لحسم فوضى التجارة الرقمية واقتصاد الظل الإلكتروني علاء عابد: ثورة 30 يونيو أعادت لمصر مكانتها الإقليمية ورسخت قوة الدولة الوطنية إبراهيم المصري: رؤية السيسي حصن الأمن القومي واستقرار المنطقة البنوك المصرية تعتمد معيار ISO 20022 الدولي في التحويلات المالية المصرية للاتصالات توقّع مذكرة تفاهم مع شركة ”VIE Communities” لتطوير البنية التحتية الرقمية لجميع مشروعاتها د. علاء الفناجيلى: تنظيم استيراد السيارات خطوة داعمة للسوق والمستهلك غدا..إسكان الشيوخ تناقش مقترحات البرى بشأن ازمات الطريق الزراعى بالغربية وأزمات الصرف الصحى فيفا يحسمها.. إيقاف قيد الزمالك لفترتي انتقال

جورج برنارد شو.. كاتب ترك الدراسة لفقره ورفض نوبل لهذا السبب

جورج برنارد شو
جورج برنارد شو

تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب المسرحى الإيرلندى الكبير جورج برنارد شو، والذى ولد فى مثل هذا اليوم 26 يوليو من عام 1856م، فى دبلن، أيرلندا من طبقة متوسطة، وقد شهدت بداية حياته حالة من النضال ضد الفقر، واضطر لترك المدرسة.

ترك جورج برنارد شو المدرسة وهو فى الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفاً، حيث كان والده مدمنا للخمر، مما شكل لديه ردة فعل بعدم قرب الخمر طوال حياته، وظل يعانى جورج من ظروفه المادية، والفقر الذى كان يرى أنه مصدر لكل الآثام والشرور كالسرقة والإدمان والانحراف، وأن الفقر معناه الضعف والجهل والمرض والقمع والنفاق، ولكن رغم كل ظروفه الصعبة وتركه للمدرسة إلا أنه لم يترك القراءة، كما أنه تعلم اللاتينية والإغريقية والفرنسية.

استطاع جورج برنارد شو أن يكتب أكثر من 60 مسرحية، منها: بيوت الأرامل، جان أوف أرك، الإنسان والسوبرمان، بيت القلب الكسير، مسرحية السلاح والرجل، سيدتى الجميلة"، وقد انشغل فى أعماله بقضايا مكافحة الفقر، لما مر به فى حياته من الفقر، وقد كانت بداية مسيرته الأدبية فى لندن حيث كتب 5 روايات لم تحقق نجاحًا كبيرًا، لكنه اشتهر فيما بعد كناقد موسيقى فى أحد الصحف.

ومن أشهر مواقفة عندما حصل على جائزة نوبل فى الآداب 1925م، وحسب ما قالت الجائزة : إنه حصل عليها "لعمله الذي تميز بكل من المثالية والإنسانية، فإن هجاءه المحفّز غالباً ما يملؤه جمال شعري فريد"، ولكنه رفضها وقال عبارته: " إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر"، كما حصل على جائزة الأوسكار لأحسن سيناريو "عن سيناريو بيجماليون" عام 1938، ورحل عن عالمنا فى 2 نوفمبر1950م".



16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 16547 services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services services