بوابة الدولة
الخميس 7 مايو 2026 11:28 صـ 20 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الشكاوى الحكومية: إصدار وإعادة تفعيل 2671 بطاقة تكافل وكرامة للمستحقين الزراعة: توريد 1.5 مليون طن قمح محلى.. والوزير: نستهدف 5 ملايين طن الشيوخ يفتح ملف تأمين الثانويه العامه والمدارس اليابانيه والمطارات خلال جلسات الأسبوع المقبل جامعة أسيوط تعلن جداول امتحانات نهاية العام.. والدكتور المنشاوي نائب رئيس جامعة أسيوط يستقبل وفدًا من ممثلي شركات تكنولوجيا المعلومات محافظ أسيوط: ضبط سكر تمويني ناقص الوزن و222 كجم أغذية فاسدة خلال محافظ أسيوط يصطحب مواطنًا بسيارته لموقع شكواه بقرية بني قرة بالقوصية محافظ أسيوط يتفقد قافلة طبية مجانية بالقوصية .. إقبال كبير وتوقيع الكشف جامعة أسيوط الأهلية تنظم ندوة حول الذكاء الاصطناعي في إدارة الأعمال صادرات الملابس الجاهزة تتغلب على التحديات الإقليمية وتسجل نموا 10% خلال الربع الأول من 2026 هيئة التنمية الصناعية تعلن نتائج طرح الوحدات الصناعية الجاهزة بـ 12 مجمعا قسم الكيمياء بكلية العلوم بجامعة أسيوط يحتفل بالدكتور محمد سيد

جورج برنارد شو.. كاتب ترك الدراسة لفقره ورفض نوبل لهذا السبب

جورج برنارد شو
جورج برنارد شو

تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب المسرحى الإيرلندى الكبير جورج برنارد شو، والذى ولد فى مثل هذا اليوم 26 يوليو من عام 1856م، فى دبلن، أيرلندا من طبقة متوسطة، وقد شهدت بداية حياته حالة من النضال ضد الفقر، واضطر لترك المدرسة.

ترك جورج برنارد شو المدرسة وهو فى الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفاً، حيث كان والده مدمنا للخمر، مما شكل لديه ردة فعل بعدم قرب الخمر طوال حياته، وظل يعانى جورج من ظروفه المادية، والفقر الذى كان يرى أنه مصدر لكل الآثام والشرور كالسرقة والإدمان والانحراف، وأن الفقر معناه الضعف والجهل والمرض والقمع والنفاق، ولكن رغم كل ظروفه الصعبة وتركه للمدرسة إلا أنه لم يترك القراءة، كما أنه تعلم اللاتينية والإغريقية والفرنسية.

استطاع جورج برنارد شو أن يكتب أكثر من 60 مسرحية، منها: بيوت الأرامل، جان أوف أرك، الإنسان والسوبرمان، بيت القلب الكسير، مسرحية السلاح والرجل، سيدتى الجميلة"، وقد انشغل فى أعماله بقضايا مكافحة الفقر، لما مر به فى حياته من الفقر، وقد كانت بداية مسيرته الأدبية فى لندن حيث كتب 5 روايات لم تحقق نجاحًا كبيرًا، لكنه اشتهر فيما بعد كناقد موسيقى فى أحد الصحف.

ومن أشهر مواقفة عندما حصل على جائزة نوبل فى الآداب 1925م، وحسب ما قالت الجائزة : إنه حصل عليها "لعمله الذي تميز بكل من المثالية والإنسانية، فإن هجاءه المحفّز غالباً ما يملؤه جمال شعري فريد"، ولكنه رفضها وقال عبارته: " إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر"، كما حصل على جائزة الأوسكار لأحسن سيناريو "عن سيناريو بيجماليون" عام 1938، ورحل عن عالمنا فى 2 نوفمبر1950م".