بوابة الدولة
الأحد 20 سبتمبر 2026 02:27 صـ 6 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تركيا: مستعدون لتلبية احتياجات السعودية فى إطار الاتفاق الدفاعى ”الخصوصية أمانة ومسئولية”.. فيديو توعوى من وزارة الأوقاف الصحة تحتفل باليوم العالمي لألزهايمر وتعلن تقديم 15 ألف خدمة طبية للمسنين عبد الظاهر: كلمة الرئيس السيسي تضع بناء الإنسان وتأهيل الكوادر لتطوير مؤسسات الدولة وزير الشباب والرياضة يفتتح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» اليوم.. حفل افتتاح الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص - القاهرة 2026ِ هيئة الدواء تطلق إرشادات لمستخدمي أدوية سيولة الدم لتجنب النزيف والجلطات ثقافة الشرقية تحتفي بالعيد القومي للمحافظة بأمسيات شعرية وأدبية التعليم العالي:شراكة استراتيجية بين معهد بحوث الإلكترونيات وشركه حلول المعرفه المتقدمة «الطفولة والأمومة» يتدخل لحماية طفلة بدمياط ويوفر لها الرعاية اللازمة بيان وزارة الأوقاف بشأن المسجد الكبير بقرية صان الحجر بالغربية.. تفاصيل الرى: دراسة التوسع في زراعة المانجروف بمناطق البحر الأحمر لحماية الشواطئ

جورج برنارد شو.. كاتب ترك الدراسة لفقره ورفض نوبل لهذا السبب

جورج برنارد شو
جورج برنارد شو

تمر اليوم ذكرى ميلاد الكاتب المسرحى الإيرلندى الكبير جورج برنارد شو، والذى ولد فى مثل هذا اليوم 26 يوليو من عام 1856م، فى دبلن، أيرلندا من طبقة متوسطة، وقد شهدت بداية حياته حالة من النضال ضد الفقر، واضطر لترك المدرسة.

ترك جورج برنارد شو المدرسة وهو فى الخامسة عشرة من عمره ليعمل موظفاً، حيث كان والده مدمنا للخمر، مما شكل لديه ردة فعل بعدم قرب الخمر طوال حياته، وظل يعانى جورج من ظروفه المادية، والفقر الذى كان يرى أنه مصدر لكل الآثام والشرور كالسرقة والإدمان والانحراف، وأن الفقر معناه الضعف والجهل والمرض والقمع والنفاق، ولكن رغم كل ظروفه الصعبة وتركه للمدرسة إلا أنه لم يترك القراءة، كما أنه تعلم اللاتينية والإغريقية والفرنسية.

استطاع جورج برنارد شو أن يكتب أكثر من 60 مسرحية، منها: بيوت الأرامل، جان أوف أرك، الإنسان والسوبرمان، بيت القلب الكسير، مسرحية السلاح والرجل، سيدتى الجميلة"، وقد انشغل فى أعماله بقضايا مكافحة الفقر، لما مر به فى حياته من الفقر، وقد كانت بداية مسيرته الأدبية فى لندن حيث كتب 5 روايات لم تحقق نجاحًا كبيرًا، لكنه اشتهر فيما بعد كناقد موسيقى فى أحد الصحف.

ومن أشهر مواقفة عندما حصل على جائزة نوبل فى الآداب 1925م، وحسب ما قالت الجائزة : إنه حصل عليها "لعمله الذي تميز بكل من المثالية والإنسانية، فإن هجاءه المحفّز غالباً ما يملؤه جمال شعري فريد"، ولكنه رفضها وقال عبارته: " إن هذا طوق نجاة يلقى به إلى رجل وصل فعلا إلى بر الأمان، ولم يعد عليه من خطر"، كما حصل على جائزة الأوسكار لأحسن سيناريو "عن سيناريو بيجماليون" عام 1938، ورحل عن عالمنا فى 2 نوفمبر1950م".