بوابة الدولة
الخميس 13 أغسطس 2026 02:30 مـ 28 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
الفنان ياسر جلال لرامي رضوان : قناة ماسبيرو أطفال استثمار في المستقبل منفذ للأحوال المدنية داخل أكاديمية الشرطة لتسهيل إجراءات الطلاب المتقدمين القابضة للأدوية تستهدف زيادة إيراداتها إلى 18.9 مليار جنيه خلال ”2026-2027” المصرية للاتصالات نحو بناء مجموعة أكثر تنوعًا ومرونة واستعدادًا للمستقبل التقديم لحج القرعة للموسم الجديد.. 3 طرق متاحة للتسجيل والشروط المطلوبة النشرة المرورية.. كثافات متوسطة للسيارات على محاور القاهرة والجيزة إسقاط الجنسية عن 3 مصريين لالتحاقهم بالخدمة العسكرية بدولة أجنبية دون ترخيص سابق محافظ أسيوط يتابع الحالة الصحية للطفل ”محمود” بعد نقله إلى مستشفى الإيمان الصحفيين تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول الأوراق التضامن: 15 ألف طالب يسجلون بمنصة بكرة المدرسة لدعم الأسر الأولى بالرعاية ”أكسيوس”: البيت الأبيض لن يقبل بأي وجود عسكري إسرائيلي دائم في لبنان ترامب يمنح الأمن صلاحية استخدام أسلحة سيبرانية ضد المجرمين الأجانب

”الوطن منبع الحب”.. الإفتاء: النبي علمنا حب بلادنا من خلال الهجرة

الدكتور محمد وسام أمين
الدكتور محمد وسام أمين

قال الدكتور محمد وسام، أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنّ النبي علمنا حب الوطن من خلال الهجرة الشريفة، حيث نظر إلى مكة باكيا دامع العين، وقال: "والله إنكِ أحب بلاد الله إليّ، ولولا أن قومك أخرجوني منكِ ما خرجت"، ولذلك في أول الوحي، قال ورقة بن نوفل للنبي إن قومه سيخرجونه، وهو ما استوقف النبي وسأله عن حقيقة هذا الأمر، وبالتالي فإن الهجرة درس عظيم في حب الوطن.

أضاف وسام، في حواره ببرنامج "صباح الخير يا مصر"، على القناة الأولى والفضائية المصرية، من تقديم محمد الشاذلي وجومانا ماهر: "النبي في هذا الحديث كان يخاطب الأرض والجبال ومكة، أي أن النبي علمنا الحب، حب الانسان والحيوان والأكوان، وقال عن أحد هذا جبل يحبنا ونحبه".


وتابع أمين لجنة الفتوى بدار الإفتاء المصرية: "النبي علمنا أن الوطن هو موطن الحب وأنك إذا أحببته فتحت لك المغاليق فيه، ولم يقل مثلما قال المتشددون الذين يرفعون الشعارات الجوفاء إن الوطن حفنة من تراب عفن، من نصدقك؟! النبي أم هؤلاء؟!".

وأشار، إلى أن مكة كانت تحكمُ بقوانين المشركين وكان المسجد الحرام مليئا بالأصنام، ولم يقل النبي إن مكة دار كفر ولا علاقة له بها، وعندما ذهب النبي إلى المدينة قال "اللهم حبب إلينا المدينة كحبنا مكة أو أشد"