بوابة الدولة
الثلاثاء 16 يونيو 2026 09:09 مـ 30 ذو الحجة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
نهاية دولاب أبو ياسين.. القبض على عناصر بؤرة إجرامية لترويج المخدرات بالدقهلية الحفني يبحث مع السفير البريطاني تعزيز التعاون في مجال الطيران المدني نقابة الأطباء تدعو للإبلاغ عن أي تجاوزات خاصة بمستشفى الشاطبى للتحقيق فيها الديب يعقد اجتماعًا موسعًا بالقيادات التعليمية بالبحيرة قبل إنطلاق امتحانات الثانوية العامة محافظة القاهرة تنفى وجود محتجزين أو مفقودين فى حريق عزبة خير الله وكيل مجلس النواب يبحث مع وزير النقل مستقبل النقل الذكي وتسعير تذكرة القطار السريع اتصالات النواب : اولوياتنا تحسين جودة خدمات الإنترنت و توفير خدمات بأسعار تلبي احتياجات المواطنين رياضة النواب توصي بعدم إلغاء بطولة المدارس للكرة الطائرة للحفاظ علي الحافز الرياضي للطلبة الصحة: 16 مبادرة رئاسية تغطى مختلف المراحل العمرية والاحتياجات الصحية وزارة التموين تبدأ تطبيق منظومة الوثائق المؤمنة لمحررات السجل التجاري رئيس مجلس الدولة يستقبل وزير المالية.. تحصيل 1.058 مليار جنيه للخزانة العامة تدريبات ”جيم” واستشفاء لمنتخب مصر استعدادًا لـ نيوزيلندا

الكشف عن بقايا مبني ربما لأحد معابد الشمس الأربعة المفقودة من الأسرة الخامسة بأبوصير

الآثار المكتشفة
الآثار المكتشفة

اكتشفت البعثة الأثرية الإيطالية البولندية المشتركة والعاملة بمعبد الملك "نى وسررع" بأبوغراب شمال أبوصير، عن بقايا مبنى من الطوب اللبن أسفل المعبد، والذي تشير الدراسات المبدئية إلى أنه ربما يكون أحد معابد الشمس الأربعة المفقودة من الأسرة الخامسة والمعروفة من خلال المصادر التاريخية، والتي لم يتم الكشف عنها حتى الآن، صرح بذلك الدكتور مصطفى وزيري الأمين العام للمجلس الأعلى للآثار، لافتا إلى أنه سيتم إستكمال الحفائر بالموقع للكشف عن المزيد حول هذا المبنى.

وأضاف د. مصطفى وزيري أن بقايا المبنى المكتشف يتم الوصول إليه من خلال مدخل مشيد من الحجر الجيرى، يؤدى إلى المنطقة بين المخازن في الشمال ومنطقة الفناء الواسع إلى الغرب حيث يوجد أرضية ممهدة من الطوب اللبن وتحتوى على بلوكات ضخمة من الكوارتز بعضها ذو وجه مثقول ومغروسة في الأرضية أسفل أرضية معبد "نى وسررع".

فيما أضاف د. أيمن عشماوي رئيس قطاع الآثار المصرية بالمجلس الأعلى للآثار أن بقايا المبنى المكتشف تشير إلى أنه مشيد من الطوب اللبن، وقد تم إزالته جزئيا بواسطة "نى وسررع" لبناء معبده، لافتا إلى أنه تم الكشف عن العديد من الأواني الفخارية بالموقع والتي ربما استخدمت في طقوس الأساس للمعبد الأقدم والذي تم الكشف عنها في الركن الشمالى الشرقى من الداخل لمعبد الشمس وأسفل البلاطات الحجرية لأساسات معبد الملك "ني وسر رع".

ومن جانبه قال الدكتور محمد يوسف مدير منطقة آثار سقارة أن ودائع الأساس وجدت في مستوى السور المشيد من الطوب اللبن للمعبد القديم وهي عبارة عن أوانى البيرة وأوانى ميدوم وبعض الأواني ذات الحافة الحمراء.

وأضافت د. روزانا بيرلى رئيس البعثة من جامعة نابولى أنه تم العثور أيضا على العديد من أجزاء من الأختام الطينية والتي تحمل أسماء ملكية منها يحمل الاسم الحورى للملك "شبسسكارع" من الأسرة الخامسة والذى لا نملك عنه معلومات كثيرة، مؤكدة على أن المكتشفات الجديدة ربما تشير إلى وجود أنشطة له في هذا الموقع مما قد يغير من معرفتنا عن تاريخ هذا الملك خاصة وعن الأسرة الخامسة عامة.

وأكد ماسيمليانو نوزولو رئيس البعثة من الأكاديمية البولندية للعلوم بوارسو أن البعثة سوف تستكمل عملها في القريب العاجل، في محاولة للكشف عن المعبد القديم، وإزاحة الستار عن المزيد من الأسرار حول هذا المبنى.

موضوعات متعلقة



education education education education education education education education education education education education education education education education education education education education