بوابة الدولة
الإثنين 14 سبتمبر 2026 04:45 مـ 1 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
ضبط سيدة تعدت بالضرب على طفل من ذوى الهمم في المنيا بتخفيضات 50%.. تعرف على قيمة اشتراك القطار الخفيف من السلام للعاصمة ”الأعلى للإعلام” يتخذ حزمة إجراءات بشأن تجاوزات تناول الحياة الخاصة لأسرة الكابتن حسام حسن ريال مدريد يطارد برشلونة، ترتيب الدوري الإسباني قبل ختام الجولة الخامسة الدوري الإيطالي، القنوات الناقلة لمباراة إنتر ميلان ضد أودينيزي كاسبرسكي تجتاز بنجاح تدقيق SOC 2، مؤكدةً استمرار تطور ضوابطها الأمنية محمد معاذ: الاستخدام الفعلي للخدمات المالية الرقمية هو المقياس الحقيقي للشمول المالي ودعم نمو المشروعات إي آند مصر تواصل مسيرة “The Shift” بإطلاق “” تحدي الابتكار لتمكين الشركات الناشئة في مجالي الصحة الرقمية وصحة المرأة ”الزراعة” تضبط شركة وهمية تروج لصنف قمح غير مسجل وتصادرة الكميات موقف طاهر محمد طاهر من قائمة الأهلي أمام أبو قير للأسمدة في احتفالية اليوم العالمي للقانون .. تكريم رئيس الوفد ورئيسي النواب والوزراء الأسبقين والمحافظين وقضاة ورموز مصرية وعربية هل طرح الأهلي فكرة استعادة وسام أبو علي

الرئيس الفلبيني يقدم العزاء لأسرة فيدل راموس الذي أسهم في الإطاحة بوالده

الفلبين
الفلبين

قدم الرئيس الفلبيني فيرديناند ماركوس الابن عميق التعازي لأسرة الرئيس الفلبيني الأسبق فيدل راموس، الذي كان قائدا للشرطة الوطنية في عهد فرديناند ماركوس الأب قبل أن ينشق وينضم إلى احتجاجات "سلطة الشعب" التي أطاحت بالديكتاتور الراحل عام 1986.

وقال ماركوس الابن: "تشارك أسرتنا الشعب الفلبيني حزنه في هذا اليوم ".

وأعلنت أسرة راموس وفاته اليوم ،عن عمر ناهز 94 عاما، مع طلب احترام خصوصية "فترة الحزن الخاصة بها"، دون ذكر سبب الوفاة .

وقال ماركوس الابن في تعازيه: "لم نفقد فقط زعيما جيدا، بل فردا من الأسرة. سوف نظل نعتز دائما بإرث رئاسته وسوف يظل إلى الأبد في قلوب أمتنا الممتنة".

وشغل راموس منصب وزير الدفاع في أول حكومة ما بعد الإطاحة بالديكتاتور بقيادة كورازون أكينو، والتي ترأستها كورازون أكينو أرملة السيناتور المغتال بينينو أكينو الابن، أحد معارضي ماركوس الأب البارزين.

كما فاز راموس بالرئاسة في عام 1992 - في أول انتخابات بموجب الدستور الحالي – ونسب إليه الفضل في قيادة الاقتصاد إلى فترة من النمو السريع حتى الأزمة المالية عام 1997 في جنوب شرق آسيا.

كان راموس ضابطًا بالجيش ، واكتسب شهرة في عام 1986 عندما انشق مع وزير الدفاع آنذاك خوان بونس إنريل على ماركوس الأب، الذي اتهموه بتزوير الانتخابات في ذلك العام للبقاء في السلطة. وأعلن راموس إنه انشق لأن الديكتاتور أعطى الأولوية للمصالح الشخصية ولم يعد قائدا أعلى مؤهلا.