بوابة الدولة
الجمعة 30 أكتوبر 2026 05:15 صـ 18 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
مسؤولون أمريكيون يطالبون بوقف الدعم الأمريكي لإسرائيل إضراب عالمي وتهديد بتعطيل شحنات بملياري دولا يشل موانئ 22 دولة احتجاجا على تصدير الأسلحة الكاتب الصحفى محمود الشاذلى يكتب : كلام فى السياسه .. عاش الوفد ضمير الأمه عاش نضال الوفديين . النائبة مروة حسان: الدبلوماسية الرئاسية تفتح آفاقًا استراتيجية لتعزيز التعاون العلمي والتكنولوجي بين مصر وروسيا وإفريقيا ”ولدت في روض الفرج وترعرعت بشبرا”.. مصطفى حجاج يروي ذكريات طفولته وبداياته الفنية سعر الدولار أمام الجنيه داخل بنوك مصر سعر الذهب عيار 14 اليوم الجمعة 30 أكتوبر يصل إلى 4190 جنيها الاتحاد الأوروبي يبدي استعداده للتعاون مع رومانيا وبلغاريا لتعزيز أمن البحر الأسود ولي العهد السعودي يعزي هاتفيا رئيس وزراء إسبانيا في ضحايا حادث تصادم قطارين عبد السلام الجبلي: تحركات الرئيس السيسي الإفريقية والدولية ركيزة لدعم الاقتصاد الوطني وتأمين الاستثمارات وتطوير قطاع الزراعة النائب أحمد إبراهيم البنا: كلمة الرئيس السيسي بالقمة الروسية - الإفريقية خريطة طريق شاملة لاستقرار وتنمية القارة السمراء البنك الزراعي المصري يطلق حملة «لأنك تهمينا» لدعم محاربات سرطان الثدي

الرئيس الفلبيني يقدم العزاء لأسرة فيدل راموس الذي أسهم في الإطاحة بوالده

الفلبين
الفلبين

قدم الرئيس الفلبيني فيرديناند ماركوس الابن عميق التعازي لأسرة الرئيس الفلبيني الأسبق فيدل راموس، الذي كان قائدا للشرطة الوطنية في عهد فرديناند ماركوس الأب قبل أن ينشق وينضم إلى احتجاجات "سلطة الشعب" التي أطاحت بالديكتاتور الراحل عام 1986.

وقال ماركوس الابن: "تشارك أسرتنا الشعب الفلبيني حزنه في هذا اليوم ".

وأعلنت أسرة راموس وفاته اليوم ،عن عمر ناهز 94 عاما، مع طلب احترام خصوصية "فترة الحزن الخاصة بها"، دون ذكر سبب الوفاة .

وقال ماركوس الابن في تعازيه: "لم نفقد فقط زعيما جيدا، بل فردا من الأسرة. سوف نظل نعتز دائما بإرث رئاسته وسوف يظل إلى الأبد في قلوب أمتنا الممتنة".

وشغل راموس منصب وزير الدفاع في أول حكومة ما بعد الإطاحة بالديكتاتور بقيادة كورازون أكينو، والتي ترأستها كورازون أكينو أرملة السيناتور المغتال بينينو أكينو الابن، أحد معارضي ماركوس الأب البارزين.

كما فاز راموس بالرئاسة في عام 1992 - في أول انتخابات بموجب الدستور الحالي – ونسب إليه الفضل في قيادة الاقتصاد إلى فترة من النمو السريع حتى الأزمة المالية عام 1997 في جنوب شرق آسيا.

كان راموس ضابطًا بالجيش ، واكتسب شهرة في عام 1986 عندما انشق مع وزير الدفاع آنذاك خوان بونس إنريل على ماركوس الأب، الذي اتهموه بتزوير الانتخابات في ذلك العام للبقاء في السلطة. وأعلن راموس إنه انشق لأن الديكتاتور أعطى الأولوية للمصالح الشخصية ولم يعد قائدا أعلى مؤهلا.