بوابة الدولة
الإثنين 9 فبراير 2026 12:51 مـ 21 شعبان 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ الشرقية : تيسيرات لتقنين واضعي اليد علي أملاك الدولة تكريم راية القابضة كإحدى أوائل الشركات المتبنية لمبادئ الميثاق العالمي للأمم المتحدة في مصر ندوة توعوية حول الاستفادة من التكنولوجيا الحديثة بنك كريدي أجريكول مصر يواصل النمو القوي ويحقق ارتفاعًا بنسبة 15% في ودائع العملاء خلال 2025 الحب يدوم مع هواوي: احتفل بالمناسبة مع HUAWEI FreeBuds 7i إلى جانب سلسة HUAWEI nova 13 ”مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية” ومؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية تطلقان مبادرة ”جسور الفرص” لتأهيل 100 ألف شاب مصري لسوق العمل محافظ أسيوط: استمرار أعمال صيانة وتطوير منظومة الإنارة.. ورئيس مركز أبنوب كونسورتيوم أوروبي افريقي يضم جامعة مصر للمعلوماتية يفوز بتمويل مليوني يورو من الوكالة الأوروبية للصحة والشئون الرقمية مصر و7دول يدينون إجراءات إسرائيل الهادفة إلى فرض السيادة وترسيخ الاستيطان الإعلام الجزائرى يبرز تصريحات الرئيس السيسى ردًا على إشادة تبون بالعلاقات مع مصر..فيديو وزراة الدفاع الإيرانية:لأسباب أمنية توقفنا عن الكشف عن الإنجازات الدفاعية ”التعليم بين التخصصات والممارسة التعاونية”.. جلسة بمنتدى تعليم المهن الصحية بنجران

علي جمعة يوضح الدروس المستفادة من الهجرة النبوية: منهج حياة

الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق
الدكتور علي جمعة مفتي الديار المصرية السابق

يحتفل المسلمون في جميع أنحاء العالم بالعام الهجري الجديد، ومنذ 1444 عام ضاقت أرض مكة على الرسول صلى الله عليه وسلم وأصحابه، فشد رحاله هو وصاحبه أبو بكر الصديق في رحلة استمرت 12 يوما ليصل إلى المدينة المنورة ويستقبله أهلها بطلع البدر علينا والدفوف، وذلك احتفالًا بقدوم أشرف الخلق سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم.

دروس الهجرة النبوية

وقال الدكتور علي جمعة، مفتي الديار المصرية السابق عبر حسابه الرسمي بمنصة التواصل الاجتماعي «فيس بوك»، إن مناسبة العام الهجري الجديد تذكرنا بدروس الهجرة وأحاديثها والنبي ﷺ يقول في شأن الهجرة المخصوصة التي أكرمه الله بها من مكة إلى المدينة «لاَ هِجْرَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ وَلَكِنْ جِهَادٌ وَنِيَّةٌ، وَإِذَا اسْتُنْفِرْتُمْ فَانْفِرُوا»، فبعد فتح مكة خرجت من عبادة الأوثان ودخلت في التوحيد الخالص؛ فلم يعد هناك حاجة للفرار بالدين منها إلى المدينة المنورة كهجرة إيمان أو إلى الحبشة من قبل كهجرة أمن، فقد آمن الناس وشعروا جميعا بالأمن.

وأوضح جمعة أن للهجرة معنى مهم في ذاته نراه عند جميع الأنبياء، فإبراهيم عليه السلام يهاجر طلبا للإيمان، قال تعالى في شأنه: (وَقَالَ إِنِّى ذَاهِبٌ إِلَى رَبِّى سَيَهْدِينِ)، وموسى يهاجر إلى أرض مدين طلباً للأمن، وإسماعيل يهاجر إلى أرض مكة لإقامة البيت على قواعده، ويعقوب يهاجر إلى مصر للحاق بيوسف وأخيه، وهكذا لو تتبعنا هجرة الأنبياء لوجدناها كانت لأغراض كثيرة فأصبحت منهج حياة لطلب الرزق أو لطلب العلم أو لطب الأمن أو لطلب الإيمان أو غير ذلك.

مكانة الهجرة في وقتنا الحالي

وأضاف عضو هيئة كبار علماء الأزهر أنه كان يجب أن يكون للهجرة معنى مستمر لمكانتها المهمة من الدين سواء أكان أحدنا ينتقل من مكان إلى مكان أو من حال إلى حال، أما الانتقال من مكان إلى مكان، فقد ورد أنه إذا رأى المرء منكرا فليزله أو فليزُل عنه، وهو معنى قوله تعالى: (وَإِذَا رَأَيْتَ الَّذِينَ يَخُوضُونَ فِى آيَاتِنَا فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ حَتَّى يَخُوضُوا فِى حَدِيثٍ غَيْرِهِ وَإِمَّا يُنسِيَنَّكَ الشَّيْطَانُ فَلاَ تَقْعُدْ بَعْدَ الذِّكْرَى مَعَ القَوْمِ الظَّالِمِينَ)، وهذا منهج قوي في مقاومة الفساد وعدم الرضا به، يرتبط ارتباطاً عضوياً مع الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وهو ما طوره المسلمون قديما في نظام الحسبة وحديثا في المؤسسات الرقابية كالجهاز المركزي للمحاسبات والرقابة الإدارية ونحو ذلك كأنظمة المرور وتفتيش التموين والصحة.

وأشار إلى أن البعد عن أماكن المعاصي قد أمُرنا به ونهينا عن السكوت عنه و إلا أصابنا العذاب مع المجرمين، قال تعالى: (وَإِذْ قَالَتْ أُمَّةٌ مِّنْهُمْ لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ * فَلَمَّا نَسُوا مَا ذُكِّرُوا بِهِ أَنجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ) أما الانتقال من حال إلى حال فيتمثل في التوبة والرجوع إلى الحق وعدم اليأس من الوقوع في فعل الذنب لأن الاستمرار فيه أشد من الوقوع فيه، وقضية التوبة هذه هي أساس الرقابة الذاتية للإنسان على نفسه على حد قول أمير المؤمنين عمر بن الخطاب في خطبته: «حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا وزنوا أنفسكم قبل أن توزنوا، وتزينوا للعرض الأكبر، يوم تعرضون لا يخفى منكم خافية».

الهجرة أمر مستمر في الحياة اليومية

وتابع مفتي الجمهورية السابق، أن الهجرة أمر مستمر يدخل في الحياة اليومية للمؤمن وأن مفهومها من ناحية أخرى واسع لا يقتصر على النُقلة المكانية، أصبحنا في أشد الحاجة إلى هذا المفهوم في عصرنا الحاضر حيث يشمل: أولاً: مقاومة الفساد والإفساد، سواء أكانت هذه المقاومة بالأمر بالمعروف أو النهي عن المنكر أو التغيير الواجب بكل وسائله أو كانت توبة نصوحة ينخلع فيها المفسد من فساده ويرجع إلى الله بمحاسبة النفس والهجرة بعد العصيان، قال تعالى: (فَفِرُّوا إِلَى اللَّهِ)، وقال تعالى: (وَسَارِعُوا إِلَى مَغْفِرَةٍ مِّن رَّبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُهَا السَّمَوَاتُ وَالأَرْضُ أُعِدَّتْ لِلْمُتَّقِينَ).

ثواب الهجرة ومنزلتها في عصرنا الحالي

واختتم «جمعة» حديثه عن المفهوم الواسع المستمر للهجرة يجعلنا من المهاجرين وما أدراك ما ثوابهم ومرتبتهم عند الله إذا ما قمنا بما نسميه في عصرنا الحاضر بالتنمية، فهناك ارتباط وثيق بين معنى الهجرة الشرعي وبين مقاصد التنمية الشاملة وأهدافها، ويرتبط ذلك أيضاً بقوله تعالى: (إِنَّ اللَّهَ لاَ يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنفُسِهِمْ).

أسعار العملات

متوسط أسعار السوق بالجنيه المصرى08 فبراير 2026

العملة شراء بيع
دولار أمريكى 46.9083 47.0083
يورو 55.4268 55.5544
جنيه إسترلينى 63.8375 64.0159
فرنك سويسرى 60.4644 60.6011
100 ين يابانى 29.8342 29.9035
ريال سعودى 12.5079 12.5352
دينار كويتى 153.4706 153.8481
درهم اماراتى 12.7708 12.7987
اليوان الصينى 6.7600 6.7747

أسعار الذهب

متوسط سعر الذهب اليوم بالصاغة بالجنيه المصري
الوحدة والعيار سعر البيع سعر الشراء بالدولار الأمريكي
سعر ذهب 24 7695 جنيه 7615 جنيه $161.22
سعر ذهب 22 7055 جنيه 6980 جنيه $147.79
سعر ذهب 21 6735 جنيه 6665 جنيه $141.07
سعر ذهب 18 5775 جنيه 5715 جنيه $120.92
سعر ذهب 14 4490 جنيه 4445 جنيه $94.05
سعر ذهب 12 3850 جنيه 3810 جنيه $80.61
سعر الأونصة 239410 جنيه 236920 جنيه $5014.54
الجنيه الذهب 53880 جنيه 53320 جنيه $1128.55
الأونصة بالدولار 5014.54 دولار
سعر الذهب بمحلات الصاغة تختلف بين منطقة وأخرى