بوابة الدولة
الإثنين 11 مايو 2026 08:02 مـ 24 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
البدوي: تعديلات مهمة لقانون الأحوال الشخصية داخل البرلمان.. والوفد يواجه فوضى السوشيال ميديا بتشريع جديد ( صور ) النائب عبد الفتاح الشحات يطالب باستكمال مستشفي ابوتشت بقنا.. الصحة حق لكل مواطن وزير التعليم أمام الشيوخ: تطوير شامل للتعليم والتوسع فى المدارس اليابانية وتأمين الثانوية العامة النائب زكريا حسان يطالب باستكمال مباني كلية الدراسات الإسلامية والعربية بمدينة الكوثر النائب علي خليفة يطالب بإنقاذ بيوت الثقافة في بولاق الدكرور وتطوير صفط اللبن لتعزيز دور القوة الناعمة عضو تعليم النواب تطالب بجدول زمني لتنفيذ رؤية تطوير التعليم العالي الأهلي يقرر تسويق عقود 4 لاعبين خلال الفترة المقبلة إسماعيل موسى: الانضمام للمجلس الأعلى لنقابة الأشراف تكليف لخدمة آل بيت النبي وصون مكانتهم نقل النواب توافق علي موازنة الهيئة المصرية لسلامة الملاحة البحرية نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يشهد احتفال كلية الصيدلة بنات بأسيوط نائب رئيس جامعة الأزهر للوجه القبلي يستقبل مديرة معهد تكنولوجيا المعلومات IT رئيس الوزراء يتفقد مصنع شركة الوادى للكابلات

حالة من الخوف فى ليبيا بعد اكتشاف مواد مسرطنة في تحليل عينات للدقيق

 تحليل عينات للدقيق بليبيا
تحليل عينات للدقيق بليبيا

يعيش الليبيون حالة من الخوف على وقع ما تردد خلال الفترة الماضية عن اكتشاف مواد تسبب الإصابة بالسرطان، في تحليل عينات للدقيق بالبلاد.

البداية كانت مع تداول صفحات على مواقع التواصل الاجتماعي، تقرير منسوب إلى المركز الليبي المتقدم للتحاليل الكيميائية، بشأن تحليل 8 عينات أخذت من منتجات أشهر شركات الدقيق في البلاد.

وكانت قد تمت إحالة 8 عينات دقيق للتحليل في مختبر "لاب ڤيت" المعتمد دوليا في تونس، وجاءت نتيجة جميعها بنسب عالية من مادة "برومات البوتاسيوم"، حيث سجل وجودها في العينات بنسبة بين 300 إلى 1300 بالمئة أكثر من الحد الطبيعي.

و"برومات البوتاسيوم" هي مادة مؤكسدة قوية جدا، تأخذ شكل بلورات بيضاء أو مسحوق، وتستخدم كمادة محسنة للخبز ولأغراض أخرى مثل تعقيم المياه، لكن بعد تبين وجود مضاعفات صحية لها، جرى إيقاف استخدامها في عدة دول.

وأظهر التقرير أن بعض العينات وصلت نسبة "برومات البوتاسيوم" فيها إلى 26 ملغراما، بينما المعدل الطبيعي أقل من مايكروغرام واحد.

من جانبهم، خرج مسؤولو مركز الرقابة على الأغذية والأدوية لينفوا وجود مادة "برومات البوتاسيوم" في الدقيق أو الخبز المصنوع داخل ليبيا، خلال مؤتمر صحفي.

وقالوا إن المركز "أجرى تحاليل في 41 مصنعا للدقيق، ولأنواع من الدقيق الأخرى منها المستوردة في السوق الليبية، وفي عدد كبير من المخابز في 50 مدينة ليبية، خلال الفترة من يناير 2021 حتى يناير 2022، ولم يجد أيا من آثار" تلك المادة.

وأشاروا إلى إجراء تحليل جديد للدقيق بالتعاون مع مكتب النائب العام للتأكد من خلوه من مادة "برومات البوتاسيوم"، متعهدين باتخاذ إجراءات التحقيق اللازمة حيال ذلك.

مفاجأة "التحاليل"

لكن مدير المركز الليبي المتقدم للتحاليل الكيميائية، ناجي قريش، فجر مفاجأة بتأكيد اكتشاف مادة "برومات البوتاسيوم" في عينات خبز ودقيق حول ليبيا، وليس في تحليل واحد فقط، لكن عدة تحاليل.

وأوضح أن "أول تحليل، وهو المتداول على مواقع التواصل، أجري بجامعة طرابلس خلال الفترة من يناير إلى أكتوبر 2019، شمل عينات للخبز من العاصمة، ظهر أن أقل نسبة مسجلة في العينات هي أكثر بـ300 بالمئة عن المسموح به، بينما أعلى نسبة كانت 1300 بالمئة".

وتابع: "بحث آخر من جامعة طرابلس أكد وجود المادة، وفي العام الجاري أيضا هناك بحث منشور في جامعة طبرق، حيث جرى تجميع عينات من الخبز، يؤكد وجود هذه المادة به، وهناك مشروع بحثي قائم الآن في أجدابيا، والنتائج تؤكد وجود المادة أيضا".

وأردف: "لمزيد من التأكيد، جمعنا عينات بطريقة قانونية بالتعاون مع الحرس البلدي، وأرسلناها في 13 يونيو الماضي إلى معمل تحليل معتمد دوليا في تونس، ووصلت النتائج في الشهر نفسه، وظهر أن جميع عينات الدقيق تحتوي على نسب متفاوتة من برومات البوتاسيوم".

ارتفاع عدد مرضى الأورام

وبدوره، أشار الدكتور جمال الطلحي، الذي يعمل بمركز بنغازي الطبي، إلى "وجود ارتباط بين ارتفاع عدد مرضى الأورام بشكل ملحوظ خلال الفترة الماضية، وبين الحديث حاليا حول اكتشاف مادة برومات البوتاسيوم في خبز الليبيين".

وأضاف أن تلك المادة "تستخدم دون رادع كمحسنات للخبز، بينما أثبتت الأبحاث أنها مسرطنة، وتم منع استخدامها ومعاقبة من يستخدمها في كثير من الدول"، مردفا أن الأمر "لم يحدث في ليبيا التي تشهد انتشارا كبيرا لمرض السرطان بين سكانها".

وأوضح أن الإحصائية العامة الصادرة عن المستشفى الجامعي في طرابلس، لعدد مرضى الأورام المسجلين في المراكز الطبية بليبيا منذ عام 2011 حتى فبراير الماضي، أظهرت وجود نحو 29 ألف مصابا يتلقون العلاج.

وأكد الطالحي أن "نسبة الإصابات مقارنة بعدد السكان تعد مرتفعة"، لافتا إلى أن "الإحصائيات العالمي تظهر ارتفاعا ملحوظا في عدد مرضى الأورام خلال السنوات القليلة الماضية".

موضوعات متعلقة