بوابة الدولة
الجمعة 1 مايو 2026 04:49 مـ 14 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وفاة سيدتين من أسرة واحدة متأثرتين بحروق إثر انفجار أسطوانة غاز ببنى سويف برلمانية الوفد: مباردة تدريس الثقافه الماليه في المدارس نقلة للتعليم الواقعي ..وفكر عبد اللطيف خارج الصندوق النائبة وفاء رشاد ..تطالب بإدراج مادة “الثقافة الصحية والوقاية الطبية” في المدارس إسلام عيسي يخضع لعملية جراحية في ألمانيا .. وجهاز المنتخب يطمئن عليه عميد طب أسيوط يعلن عن إصدار دليلاً استرشادياً شاملاً لطلاب الدراسات العليا بالكلية مترو الإسكندرية.. نقلة حضارية كبرى تربط المدينة من أبو قير حتى برج العرب جامعة أسيوط تعلن فتح باب الترشح لمنحة “لوريال – اليونسكو من أجل المرأة جامعة القاهرة تدشّن وحدة لتدوير المخلفات الزراعية دعمًا للاستدامة ملتقى شباب المعاهد العليا لترشيد الطاقة بالقاهرة التضامن الاجتماعي: اختتام فعاليات مهرجان ”مودة للأسرة والطفل” بالمنيا في عيد العمال.. «القومي لتنظيم الإعلانات» يؤكد: تنظيم القطاع لحماية العاملين وتعظيم الفرص الكاتب الصحفى عبدالناصر محمد يكتب : مستشفيات الحكومة ” معندهاش دم ” !!

خبير تربوى: يكشف حقيقه انخفاض مجاميع طلاب الثانويه العامه للشعبه الادبيه

الدكتور تامر  شوقى أحمد الخبير التربوى
الدكتور تامر  شوقى أحمد الخبير التربوى

جاءت نسبه النجاح لطلاب الثانويه العامة الشعبه الادبيه بنسبه ٦٨.٣٨% مخيبه للامال مقارنه بارتفاع المجاميع بالشعبه العلميه علوم بنسبه ٧٨.٣٢% وفى الشعبه العلميه رياضيات ٨١.١٠% ، لهذا كان لابد من معرفه الاسباب الحقيقه لانخفاض مجاميع طلاب الشعبه الادبيه .

نشر الدكتور تامر شوقى أحمد الخبير التربوى عبر صفحته الشخصيه على مواقع التواصل الاجتماعى الفيس بوك ، الاسباب الحقيقة لانخفاض مجاميع الطلاب بوجه عام والادبي بوجه خاص في الثانوية العامة ترجع لعدة أسباب :-

١. هؤلاء الطلاب هم من تعودوا طوال سنوات تعليمهم حتي الصف الأول الثانوي التقييم والتعليم بالطرق التقليدية (تعتمد علي الحفظ) ثم فجأة طلب منهم في الصف الأول الثانوي ان يغيروا طرق تعلمهم واكتسابهم للمعلومات والتعامل مع أسئلة تقيس مستويات عقلية عليا( تربوبا هذا خطأ) وكان وجب تطبيق هذا النظام علي الطلاب منذ الكي جي .
٢. مع تطوير التقويم اصبحت جميع عناصر المنظومة الاخري دون تطوير ولا تتناسب مع التقويم الحديث ( مثل مناهج عقيمة محشوة بمعلومات متكررة وغير مرتبطة بالحياة ولا تطورها ففقدت أهميتها، معلم معد بطرق تقييم تقليدية لا يعرف كيفية بناء أسئلة الامتحان ولا ماذا تقيس، مدارس غائبة ، معلم خاص غير متخصص همه الأكبر جمع المال ومص دم أولياء الأمور وظهر ذلك في حصول معظم طلاب الدروس الخصوصية علي درجات منخفضة).
٣. طلاب الأدبي بوجه خاص لديهم ميل اكبر الي الحفظ واتصدموا باسئلة لا تعتمد اطلاقا علي الحفظ بل المستويات الاعلي منه .
٤. امتحانات تتضمن كثير من الأسئلة لم يتم حساب معاملات السهولة والصعوبة لها ومن ثم وقع الكثير من الطلاب في اخطاء نظرا لصعوبتها.
٥. أسئلة الأدبي تتطلب من الطالب ابداء رأيه او وجهة نظره في بعض الموضوعات(وليس لها إجابة محددة قاطعة مثل العلمي ) وجاءت الاختيارات كلها مقبولة من الناحية العلمية وتوجد ادلة علي كل اختيار وخضع تحديد الإجابة الصحيحة لوجهة نظر واضع الامتحان .
٦. وجود أسئلة ذات صياغة غامضة تثير اكثر من معني لدي الطلاب( وهذا خطأ ترروي ) فضلا عن وجود بعض الأخطاء العلمية واللغوية ببعضها غيرت معني السؤال والهدف منه.
٧. انفصال طرق التقييم في الصف الأول والثاني الثانوي(مقالية وموضوعية) واختلافها عن الصف الثالث الثانوي (موضوعي فقط).
٨. هذه الدفعة منذ الصف الأول الثانوي كان يوجد تهاون في تقييمها وكانت امتحاناتهم تجري في المنزل احيانا او كانت مجمعة نظرا لكورونا واختلف الوضع تماما في الصف الثالث .
٩- خطورة الاسئلة الموضوعية ان الطالب اما يحصل علي الدرجة كاملة او صفر ومع صعوبة الاسئلة كانت أجابآت الطلاب خاطئة فنقصت درجاتهم بشدة ولا يمكن حدوث ذلك مع الأسئلة المقالية.