بوابة الدولة
السبت 2 مايو 2026 11:30 صـ 15 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق بمدن 6 أكتوبر وأكتوبر الجديدة البترول: اكتشاف جديد للغاز في دلتا النيل يضيف 50 مليون قدم3 يوميًا جهاز تنمية المشروعات يتعاون مع الجامعات لتأهيل جيل جديد من رجال الأعمال طقس كفرالشيخ اليوم… شديد الحرارة نهارا معتدل ليلا وشبورة صباحا وزيرة الإسكان تتابع مشروعات تنفيذ ورفع كفاءة الطرق بـ6 أكتوبر والعبور والشروق ”البترول” تعلن كشفًا جديدًا للغاز الطبيعي في دلتا النيل بإنتاج 50 مليون قدم مكعب يوميًا محافظ الإسكندرية يكلف برفع كفاءة الخدمات بطريق الكورنيش استعدادًا لفصل الصيف موعد مباراة أرسنال وفولهام في الدوري الإنجليزي والقنوات الناقلة *محافظ أسيوط: تذليل كافة المعوقات لاستكمال رصف شارع المحطة بقرية نزالي قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل فلسطينيا ووالده في أريحا موعد مباريات الجولة السادسة من مرحلة التتويج ببطولة الدوري الممتاز البيومي يطالب بإلغاء التجديد السنوي للبطاقة الصحية لأصحاب المعاشات

رئيس جامعة الأزهر الأسبق: جماعات التطرف تربطهم أصول فكرية بالخوارج الأوائل

الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق
الدكتور إبراهيم الهدهد رئيس جامعة الأزهر الأسبق

قال الدكتور إبراهيم الهدهد، رئيس جامعة الأزهر الأسبق - المستشار العلمي للمنظمة العالمية لخريجي الأزهر: إن الجذور التاريخية للخوارج ترجع إلى قديم الزمان؛ حيث إنهم تحولوا إلى جماعة سنة 36 هجرية، ثم تفرقوا بعد ذلك إلى فرق متعددة وإن اختلفت أسماؤهم في أزمان مختلفة لكنهم متفقون في الأصول الفكرية.

جاء ذلك خلال محاضرة (مصطلح الخوارج .. الجذور التاريخية والنماذج العصرية)، ضمن فعاليات برنامج المحاضرات التفاعلية التي تعقدها المنظمة العالمية لخريجي الأزهر؛ لتصحيح المفاهيم المغلوطة، بمقرها الرئيس بالقاهرة، لعدد من الطلاب الوافدين.



وأوضح الدكتور الهدهد، أن الأصول الفكرية للخوارج تتجلى في فهمهم المباشر لنصوص القرآن والسنة دون الاعتداد بفهم الصحابة، كما أنهم يأخذون العلم عن أشياخهم فقط، ويعتبرون فهم أشياخهم هو الحق وما سواه هو الباطل ويرون أن لهم الحق في الحكم على عقائد المخالفين لهم في الرأي وأعمالهم، وهذا جعلهم يحملون السلاح في وجه المخالفين لهم في الرأي.

وتابع الهدهد، أننا لو أخذنا هذه المعالم الفكرية لوجدناها منطبقة على جماعات العنف والتطرف المعاصرين، والذي يؤكد ذلك أنهم يحملون السلاح في وجه المخالفين لهم في الرأي ولا يحملون السلاح على أعداء الدين.

وفي الختام، أجاب فضيلته على أسئلة الحاضرين من الجنسيات المختلفة التي تضمنت أسئلة حول موضوع المحاضرة، وأجاب عنها بأدلة شرعية من خلال التفاسير المعتمدة

موضوعات متعلقة