بوابة الدولة
الإثنين 21 سبتمبر 2026 09:04 مـ 8 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
بيراميدز يواجه المريخ بينتيو في دوري أبطال إفريقيا.. تعرف على موعد مباراتي الذهاب والإياب مفاجأة تنتظر محمود جهاد في الزمالك تألق مصري.. نتائج منافسات الجمباز الفني للسيدات في الألعاب الإقليمية للأولمبياد الخاص «القاهرة 2026» المستشار أسامةالصعيدي: التكرار الموجود في المادتين ( 72) ،(254) من قانون الإجراءات الجنائيه الجديد يحتاج نظرة تشريعية منال عوض توجه بتكثيف المتابعة لعمليات تجميع قش الأرز ومنع الحرق المكشوف الأوقاف تعلن عن وظائف بالديوان العام والمديريات التابعة لها عبر بوابة الوظائف الحكومية اللجنة المصرية بغزة تعيد أطفال القطاع لمقاعد الدراسة بـ 19 مدرسة الطقس غدا .. حار رطب نهارا وشبورة صباحا والعظمى بالقاهرة 32 درجة وزير الخارجية يبحث مع نظيره التونسي تطورات الأوضاع في ليبيا وغزة والسودان الزمالك يبدأ تجديد العقود خلال ساعات في ثاني جولات الحزب.. قيادات مستقبل وطن تتفقد مدرسة فيشا سليم في الغربية بعد تطويرها ورفع كفاءتها جولة ميدانية لمحافظ القاهرة يتابع فيها تطوير المرحلة الثانية من سور مجرى العيون

نجيب محفوظ وأعماله الروائية.. صدور كتاب ”متنبى الرواية” لحلمى القاعود

متنبى الرواية
متنبى الرواية

عن دار النابغة للنشر والتوزيع صدر كتاب جديد تحت عنوان "متنبى الرواية نجيب محفوظ آليات التشكيل في روايات نجيب محفوظ" يطرح من خلاله الناقد الدكتور حلمي محمد القاعود تصوره عن أدب نجيب محفوظ؛ في دراسة أكاديمية حول الروائي المصري الأشهر.

ويعد المؤلف واحدا من النقاد الذي تنبهوا لتفرد نجيب محفوظ وبراعته وملكته الأدبية، حيث كتب عنه في ستينيات وسبعينيات القرن العشرين العديد من المقالات والدراسات في الصحف والمجلات المصرية والعربية.

وكما هو واضح مِن العنوان: "نجيب محفوظ مُتَنَبِّي الرواية"، فإن نجيب محفوظ كان يقدِّم ما يكتب مِن روايات ويترك القراء والنقاد جميعًا في حالة مِن الإعجاب".

وقد بدأ نجيب محفوظ مسيرته الأدبية منذ الثلاثينيات واستمر حتى 2004، وتدور أحداث جميع رواياته في مصر وتظهر فيها سمة متكررة هي الحارة التي تعادل العالم وأهم مؤلفاته القصصية همس الجنون 1938، دنيا الله 1963، بيت سيء السمعة 1965، خمارة القط الأسود 1968، تحت المظلة 1969، حكاية بلا بداية ولا نهاية 1971 ، ومن أهم رواياته رواية ميرامار ورواية بين القصرين ورواية زقاق المدق ورواية السكرية ورواية ثرثرة فوق النيل ورواية خان الخليلي ورواية الحب فوق هضبة الهرم ورواية أولاد حارتنا.

وحصل الأديب العالمى الراحل نجيب محفوظ على عدة جوائز فى حياته بجانب العديد من التكريمات المحلية والدولية تكريما على مشواره الأدبى الحافل إلى جانب جائزة نوبل للآداب التى حازها عام 1988، وهذه التكريمات هى جائزة قوت القلوب الدمرداشية ، عن رواية رادوبيس 1943، وجائزة وزارة المعارف عن رواية كفاح طيبة 1944، وجائزة مجمع اللغة العربية عن رواية خان الخليلي 1946، وجائزة الدولة في الأدب عن بين القصرين عام 1957، ووسام الاستحقاق من الطبقة الأولى عام 1962، وجائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1968، وسام الجمهورية من الطبقة الأولى عام 1972.

موضوعات متعلقة