بوابة الدولة
الخميس 29 أكتوبر 2026 08:27 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
السيد البدوي: الوفد لن يستجدي مقاعد البرلمان من أحد.. وهدفنا استعادة مكانة الوفد واستقلال قراره الوطني رئيس جامعة أسيوط يشهد اليوم العلمي «أكتوبر الوردي في صعيد مصر» الذي ينظمه معهد جنوب مصر للأورام للتوعية جامعة أسيوط تنظم مبادرة «صحتك أولًا» للتوعية بالقضايا السكانية وتنظيم الأسرة بكلية الخدمة جامعة أسيوط تنظم دورة تدريبية حول معايير السلامة في المعامل لمتابعة الانضباط المدرسى وكيل وزارة التعليم بأسيوط يعلن تكثيف الجولات الميدانية لمديرى الادارات رئيس الوزراء يفتتح مدرسة النيل المصرية الدولية بحى السويس رئيس الوزراء يفتتح فرع دار الإفتاء المصرية بمحافظة السويس الداخلية تعلن مد فعاليات المرحلة الـ 28 من مبادرة كلنا واحد لمدة شهر وزير الخارجية يبحث مع كبير مستشارى ترامب أزمة ليبيا وترسيم الحدود البحرية وزارة الصحة: تطعيم 12 مليون طفل ضد الحصبة خلال 4 أيام بنسبة تغطية 56% محافظ أسيوط: جلسة تشاور عامة بصدفا لمناقشة مقترحات الخطة الاستثمارية للعام المالي السويدي إليكتريك واسكرا امكو تنظمان النسخة الأولى من ”قمة اسكرا امكو” لدعم تطوير شبكات الكهرباء والمياه في مصر وإفريقيا

دور العرض تستقبل فيلم ديان كيتون Mack and Rita .. اليوم

Mack and Rita
Mack and Rita

تستقبل دور العرض السنيمائي العالمية اليوم الجمعة فيلم النجمة ديان كيتون الحاصلة علي الأوسكار فيلم Mack and Rita، وهو الفيلم الذي تقوم ببطولته إليزابيث ليل أمام الممثلة ديان كيتون في الفيلم الجديد، الذى تدور أحداثه فى إطار كوميدى رومانسى.

تدور قصة فيلم Mack وRita حول ماكنزي مارتن - ليل - التي تعبت من القيام بكل الأشياء التي يتعين عليها القيام بها لمواكبة التقدم والمضي قدمًا في الثلاثينيات من عمرها، خاصة أنها كبرت في منزل جرامي مارتن، فـ كانت أمنيتها العميقة هي أن تكون مثل جرامي تمامًا، رائعة في قول "لا"، وخالية من العبء إلى حد كبير بما يعتقده الآخرون عنها، وأثناء تواجدها في حفلة صديقتها المقربة في بالم سبرينجز، تعثرت ماك في حوض للاستحمام وتخرج في هيئة امرأة تبلغ من العمر 70 عامًا، التي تدعى الخالة ريتا.

ولكن تحول ماك لا علاقة له بجسدها الخارجي، وتعلم ماك أن حقيقة الشيخوخة ليست تمامًا كما تخيلتها، حيث يتضح لها أن الشعور بالراحة مع بشرتك ليس أمرًا مفروغًا منه في سن السبعين، أو أي عمر، لأن قبول الذات يأتي من الداخل ومن خلال الحياة الفعلية فقط.