بوابة الدولة
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 06:00 مـ 16 جمادى أول 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
كيونت تسلط الضوء على HomePure واستدامة المياه خلال أسبوع القاهرة للمياه 2026 عميد قصر العيني يستعرض التجربة المصرية في الشبكة القومية للسكتة الدماغية أمام مؤتمر عالمي: من 10 وحدات إلى 206 مصرع سائق وسيدة وإصابة 42 شخصًا في حادث مروع لأتوبيس طلاب جامعة على طريق الفشن بني سويف محافظ بني سويف يتابع حادث تصادم سيارة نقل بأتوبيس بالطريق الشرقي القديم وسقوط وفيات ومصابين كيونت: منتجات تنقية المياه تمثل أكثر من 25% من مبيعات الشركة في السوق المصرية وزيرة الاتصالات الأوغندية تبحث التعاون مع مصر للمعلوماتية في بناء القدرات الرقمية والبحوث التطبيقية والابتكار ارتفاع إمدادات دول أوبك 920 ألف برميل يوميا لتصل 25.1 مليون برميل يوميا سبتمبر 2026 الحكومة: مضاعفة سعة الباقة الأساسية للإنترنت اعتبارا من 1 نوفمبر رئيس الوزراء: العمل على توافر مستويات آمنة من المخزون الاستراتيجيى للسلع أسوان.. إزالة 33 حالة بناء مخالف بمركز إدفو محافظ المنوفية: استمرار تنفيذ مبادرة ”يوم في قريتنا” لتشمل جميع القرى وزير التعليم العالى: جار الانتهاء من الزيادات المقررة لأعضاء هيئة التدريس بالجامعات

مشكلة الغرب ليست مع بوتين بل مع روسيا نفسها

الحرب الروسية الأوكرانية
الحرب الروسية الأوكرانية

نشرت صحيفة صنداي تايمز البريطانية تحليلا يقول إن قادة الغرب بإمكانهم تجاهل دروس التاريخ إذا لم يكن لديهم مخطط لانتهاج أسلوب جديد للتعامل مع موسكو.

ويقول الكاتب إنه في نوفمبر 1991، عندما كان الاتحاد السوفيتي على وشك الانهيار، تلقى السفير البريطاني في موسكو، رودريك برايثويت، رسالة تحذير من مستشار لميخائيل غورباتشوف جاء فيها :"ربما تكون روسيا تمر حاليا بوقت صعب، ولكن الحقيقة هي أن روسيا، خلال عقد أو اثنين، ستعيد تأكيد مكانتها كقوة مسيطرة في تلك المنطقة الجغرافية الضخمة".

ويضيف أن كلمات مستشار غورباتشوف - التي رددها في وقت لاحق على مسامعي السفير البريطاني - فسرت المسار الحازم المتصاعد الذي اتخذه فلاديمير بوتين، منذ أن تولى رئاسة روسيا في 2000، والذي بلغ ذروته بالهجوم الروسي لأوكرانيا في فبراير الماضي.

ويرى الكاتب أن الرهانات قد تبدو صعبة مع مرور ستة أشهر على الحرب الروسية ضد أوكرانيا، وسقوط عشرات الآلاف.

فالقتال في الأيام الأخيرة في محيط مفاعل زابوروجيا النووي دفع قادة العالم للتحذير من وقوع كارثة نووية في قلب أوروبا، شبيهة بتلك التي وقعت في مفاعل تشيرنوبل عام 1986.

ويواصل: يجب على المجتمع الدولي أن يجد بطريقة ما وسيلة لنزع فتيل هذه التوترات. ومع ذلك، يبدو أن الغرب لم يفكر كثيرا في كيفية التعايش مع روسيا في وقت، يبدو على الأرجح، أن الجانبين سيستمران في قتال بعضهما البعض وصولا إلى طريق مسدود في نهاية المطاف.

وسيكون من الخطأ الاعتقاد بأننا نواجه "مشكلة مع بوتين". يشير التاريخ إلى أن هذه "مشكلة مع روسيا" ستستمر لفترة طويلة بعد مغادرة الرئيس الحالي للكرملين.

ويشير الكاتب إلى أن جذور التوتر القائم حاليا يعود إلى ملفات لم يتم إنهاؤها منذ عام 1991. لقد تفكك الاتحاد السوفيتي إلى 15 جمهورية، تكونت على طول حدود داخلية اعتباطية وبين عشية وضحاها أصبحت حدودا بين دول ذات سيادة. وترك هذا إرثا ساما في شكل 25 مليونا من أصل روسي وجدوا أنفسهم يعيشون في بلد أجنبي.

ومع ذلك، فإن هذا الانتقال السلمي إلى حد كبير أدى فقط إلى تأجيل أعمال العنف؛ فعندما حاول الشيشان الاستقلال سُحقوا بوحشية في حربين دمويتين، ساعدت الثانية منهما بوتين على تعزيز سلطته.

ولكن استقلال أوكرانيا هو ما أثار استياء بوتين، نظرا لمساحتها الضخمة والتاريخ المشترك مع روسيا الذي يعود لأكثر من ألف عام.

ويذكّر الكاتب باستطلاع للرأي أجري في روسيا، قبيل غزو أوكرانيا، أوضح أن 64 في المئة من الروس يرون أن "الشعبين الروسي والأوكراني شعب واحد"، كما أن تصريحات بوتين وقتها بأن أوكرانيا " لم تكن لديها دولة أصيلة خاصة بها" لا تعكس رؤيته فقط بل رؤية معظم مواطنيه.

ولكن على الجانب الآخر، كان الأوكرانيون يسيرون في اتجاه مخالف، ففي عام 2006 اعترف البرلمان الأوكراني بالمجاعة التي حصلت له عام 1930 والتي سببها ستالين.

ويقتبس كونرادي من تصريحات وزير خارجية أمريكا السابق، هنري كيسنجر، لصحيفة وول ستريت جورنال التي أكد فيها على أنه كان مع استقلال أوكرانيا، وإن كان يرى "أن أفضل دور لأوكرانيا هو أن تبقى مثل فنلندا"، أي تبقى دولة محايدة.

ويخلص إلى أنه من غير المرجح أن تختفي التوترات بين الشرق والغرب في السنوات القليلة الماضية متى يغادر بوتين الكرملين، وأن روسيا يجب أن تتغير كما تغيرت ألمانيا واليابان بعد الحرب العالمية الثانية.

موضوعات متعلقة