بوابة الدولة
الخميس 24 سبتمبر 2026 09:42 مـ 11 ربيع آخر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
تحركات مكثفة لشعبة المحررين البرلمانيين لتعزيز التعاون مع الحكومة وتجديد بروتوكولات العمل عباس يطالب بمنح فلسطين عضوية كاملة بالأمم المتحدة: شعبنا لا يقبل بالتهجير وزير الخارجية يؤكد ضرورة ضمان النفاذ الإنسانى المستدام إلى غزة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يستقبل نظيره الصيني فى البيت الأبيض الرئيس الفلسطينى: الاحتلال يمارس إرهاب دولة قائم على التطهير العرقى لأول مرة منذ انطلاقه.. الجونة السينمائي يصبح صديقًا لذوي الإعاقة بمنحدرات ولغة إشارة الطقس غدا.. فرص أمطار ورياح واضطراب بالملاحة والعظمى بالقاهرة 32 درجة بعد هبوط طائرته.. نتنياهو يتجه إلى الأمم المتحدة فى موكب بري لأسباب أمنية جاكلين تتفقد القافلة الطبية بقرية الأمل بوادي النطرون وتتابع خدمات مبادرات «100 مليون صحة» تكريم صراف تذاكر بمحطة كلية الزراعة.. لأمانته وردّه هاتف «آيفون». هند البحيري أفضل قيادية في الإتصال المؤسسي بقطاع السيارات البنك المركزى يثبت أسعار الفائدة على الإيداع والإقراض

«السياحة والآثار» تحتفل بمرور 200 عام على فك رموز الكتابة المصرية القديمة

اللغة المصرية القديمة
اللغة المصرية القديمة

تحتفل وزارة السياحة والآثار بمناسبة مرور 200 عام على فك رموز الكتابة المصرية القديمة، ونشأة علم المصريات، والذي يوافق يوم 27 من شهر سبتمبر الجاري، من خلال إقامة عدد من المعارض الأثرية والثقافية المؤقتة والفعاليات والحملات التوعوية والترويجية التي تم إطلاقها على مواقع الوزارة على منصات التواصل الاجتماعي المختلفة؛ لإبراز أهمية اللغة المصرية القديمة.

وذكرت الوزارة - في بيان، اليوم - أن من بين الحملات التوعوية التي ستطلقها حملة تحت عنوان "تعرف على كنز في محافظتك" لإلقاء الضوء وتعريف المواطنين على أهم وأميز قطعة أثرية تم الكشف عنها داخل كل محافظة من المحافظات المصرية، بالإضافة إلى حملة "اللغة المصرية القديمة" لإلقاء الضوء على أهم علامات ورموز الكتابة الهيروغليفية ومعناها، وما يمثلها في الطبيعة من إنسان وحيوان، وطيور، ونباتات، وغيرها.

وستقوم الوزارة في إطار الاحتفال بهذه المناسبة بإقامة عدد من المعارض بالمتحف المصري بالتحرير، منها معرض مؤقت للآثار لعرض مجموعة مختارة من القطع الأثرية التي تلقي الضوء على الحضارة المصرية القديمة، ومعرض صور للآثار المصرية خلال القرن التاسع عشر لعرض مجموعة من الصور الأرشيفية من مركز تسجيل الآثار المصرية والمتحف المصري بالتحرير، بالإضافة إلى معرض صور ثانٍ بمشاركة البعثات الأثرية الأجنبية العاملة في مصر، حيث سيتم عرض مجموعة من اللافتات والملصقات التي تبرز دور مصر في نشأة الحضارة.

وستشارك وزارة الثقافة المصرية في هذه الاحتفالات بتنظيم معرضين بالمتحف القومي للحضارة المصرية بالفسطاط، أحدهما عن الوثائق والمستندات النادرة لفك رموز حجر رشيد من دار الوثائق القومية، والآخر عن الصور النادرة لمصر من لينرت ولاندروك.

جدير بالذكر أن حجر رشيد يعود تاريخه إلى عام 196 قبل الميلاد، حيث تم العثور عليه بالصدفة من قبل جنود في جيش نابليون بونابرت في 15 يوليو 1799 أثناء حفر أساسات لإضافة حصن بالقرب من مدينة رشيد في دلتا النيل، وهو جزء من لوح حجري أكبر، تم العثور عليه مكسورًا وغير مكتمل، وبعد فشل حملة نابليون بونابرت في مصر، أصبح الحجر ملكًا لبريطانيا بموجب شروط معاهدة الإسكندرية عام 1801، إلى جانب الآثار الأخرى التي عثر عليها الفرنسيون خلال تواجدهم في مصر، وقد تم سفر الحجر إلى إنجلترا، وفي عام 1802 تم عرضه بالمتحف البريطاني بلندن.

وقد تم فك رموز حجر رشيد على يد عالم الآثار الفرنسي جان فرانسوا شامبليون في 27 سبتمبر 1822، حيث كان قد سبقته محاولات عدة لفك هذه الرموز.

يحمل الحجر نقشًا محفورًا على سطحه بثلاث كتابات مختلفة: الهيروغليفية وهي لغة رسمية مناسبة لمرسوم كهنوتي، والديموطيقية أي الكتابة المصرية المستخدمة للأغراض اليومية، بمعنى لغة الشعب، واليونانية وهي لغة من الإدارة، حيث كان حكام مصر في هذه المرحلة من اليونانيين المقدونيين بعد غزو الإسكندر الأكبر، والنص المحفور على الحجر عبارة عن مرسوم يؤكد دعم كهنة المعبد في منف للملك بطليموس الخامس الذي حكم من 204 إلى 181 قبل الميلاد، وذلك في الذكرى الأولى لتتويجه.

موضوعات متعلقة