بوابة الدولة
الخميس 30 أبريل 2026 04:19 مـ 13 ذو القعدة 1447 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
النائبة غادة قنديل تهنئ الرئيس عبدالفتاح السيسي وعمال مصر بالاحتفالات بعيد العمال تصميم الدروس التفاعلية بالذكاء الاصطناعي: دورة تدريبية لتأهيل طالبات كلية التربية النائب علي خالد خليفة يهنئ عمال مصر بعيد العمال: أنتم أساس التنمية وبناء الجمهورية الجديدة تنبيه للمواطنين، فصل الكهرباء عن مناطق بالقليوبية لمدة 3 أيام (تفاصيل) تشكيل المكتب التنفيذى لـ أكاديمية الوفد للتدريب الإعلامي وزارة التعليم بأسيوط يهنىء وزير التعليم وجموع المعلمين بمناسبة عيد العمال الأولمبياد الخاص المصري يختتم المسابقات المؤهلة للمياه المفتوحة والترايثلون استعدادا لتونس 2026 *تحرك ميداني عاجل بساحل سليم والبداري.. تنسيق حكومي واسع لضمان محافظ أسيوط: برنامج ”مشواري” يواصل فعالياته بمدارس التربية والتعليم محافظا الشرقيه والدقهلية يشهدان إنطلاق فعاليات المؤتمر السنوي الأول لوحدات الكلى بالشرقية محافظ أسيوط: تحويل موقع مخلفات بالوليدية بحي شرق إلى مساحة خضراء نظيفة محافظ أسيوط: تسليم 132 رأس أغنام وماعز لـ61 أسرة بالقوصية ضمن جهود

بوتين يحسم الجدل ويكشف حقيقة الوضع بأكبر محطة نووية بأوروبا

الرئيس الروسي فلاديمير بوتين
الرئيس الروسي فلاديمير بوتين

قال الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن الوكالة الدولية للطاقة الذرية لا يمكنها أن تعلن صراحة أن كييف نفذت الهجمات على محطة الطاقة النووية في زابوريجيا.

في حديثه في المنتدى الاقتصادي الشرقي في فلاديفوستوك، اليوم الأربعاء، أشاد الرئيس الروسي بالوكالة باعتبارها منظمة دولية مسئولة مع قائد محترف للغاية، وذكر أنه يثق في أحدث تقرير للوكالة الدولية للطاقة الذرية حول زابوريجيا.

ومع ذلك، أشار بوتين إلى أن الوكالة تتعرض لضغوط من الولايات المتحدة ودول غربية أخرى، وبالتالي لا يمكنها اتهام كييف مباشرة بمهاجمة المحطة النووية.

وقال بوتين: “نحن نتحكم في المحطة، ويتمركز جنودنا هناك. ماذا، هل نهاجم أنفسنا؟”.

وقال إن الفكرة “سخيفة تماما”، مضيفا أن “المنطقة المحيطة بمحطة الكهرباء مليئة ببقايا صواريخ هيمارس وذخائر غربية أخرى”.

كما تناول بوتين طلب الوكالة الدولية للطاقة الذرية بأن تزيل روسيا معداتها العسكرية من مباني زابوريجيا.

وأصر على عدم وجود مثل هذه المعدات في المصنع، وأوضح أن القوات الوحيدة المتمركزة هناك هي الحرس الوطني الروسي الذي يحمي محيط ومباني المحطة نفسها.

وقال بوتين: “يمكننا حتى استدعاء الصحفيين هناك غدًا، بمن فيهم صحفيون أوروبيون وأمريكيون، ليروا بأنفسهم”، مشيرًا إلى أنه من الواضح أن الضربات على محطة توليد الكهرباء ومدينة إنرجودار قادمة من الخزان حيث توجد قوات كييف.

وأوضح بوتين كذلك أن المعدات العسكرية الروسية، التي تشارك في قتال مضاد للبطاريات، لا توجد في أي مكان بالقرب من المحطة، وقد تم نقلها في الواقع إلى ما هو أبعد من محيط المنشأة.