بوابة الدولة
الخميس 6 أغسطس 2026 03:07 مـ 21 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
محافظ القاهرة يخفض الحد الأدنى للقبول بمدارس الثانوي العام رئيس الشيوخ يستقبل السفراء الجدد لتعزيز التنسيق الدبلوماسي وزير العمل يعلن توفير 3032 فرصة عمل في 56 شركة بـ9 محافظات بنك مصر يشارك في فعاليات اليوم العالمي للشباب بعروض مجانية لدعم الشمول المالي النائب محمد مصطفى كشر: تيسيرات وزير الصناعة تعزز ثقة المستثمرين وتدفع عجلة الإنتاج النائبة مروة حسان: التوعية خلال مرحلة التنسيق تحمي الطلاب من النصب الأكاديمي الأعلى للإعلام: منع ظهور سيدة أسترالية في جميع وسائل الإعلام.. وعدم الترويج إعلاميًا لخدماتها الصحية أو آرائها ومعلوماتها الطبية أو دوراتها التدريبية... تعرف على آخر تطورات سعر الذهب اليوم.. عيار 24 بـ6480 جنيها الخارجية الباكستانية: رئيس الوزراء ورئيس الأركان يزوران السعودية مجلس الوزراء يوافق على 12 قرارا خلال اجتماعه الأسبوعي.. تعرف عليهم أول تحرك برلماني بعد شكاوى تسجيل خطوط محمول بأسماء مواطنين دون علمهم عن رواية لإحسان عبد القدوس .. نبيلة عبيد تعود لماسبيرو بالمسلسل الإذاعي (يا ابنتي لا تحيريني معك)

تصعيد إثيوبي جديد ضد المدنيين في تيجراي

مقتل
مقتل

أعلنت جبهة تيجراي الواقعة في شمال إثيوبيا، عن مقتل 12 مدنيًا في غارات إثيوبية على 3 مدن بالإقليم، منها العاصمة ميكيلي.

وحسب وسائل إعلام متفرقة، شنت الحكومة الإثيوبية هجومًا بطائرة بدون طيار في 3 مدن مختلفة بتيجراي هي ميكيلي وويكرو وشاير.

ولقي 12 مدنيا مصرعهم في العاصمة ميكيلي، لكن لم يتم الإبلاغ عن أي في ويكرو وشاير بعد.

ولم يعلق المتحدث باسم الجيش الإثيوبي الكولونيل جيتنت أدان، والمتحدث باسم الحكومة ليجيس تولو، على هذه الأنباء.

قتال مستمر منذ 2020

وتخوض قوات إقليم تيجراي قتالًا مع الجيش الإثيوبي وحلفائه منذ أواخر عام 2020 مع انهيار وقف لإطلاق النار الشهر الماضي بعدما استمر لشهور.

ومنذ اندلاع النزاع في نوفمبر 2020، باءت الجهود الدبلوماسية لإقناع سلطات متمردي تيغراي والحكومة الفدرالية بالجلوس إلى طاولة المفاوضات بالفشل.

وساهم استئناف القتال في 24 اغسطس بعد هدنة استمرت خمسة أشهر في تراجع احتمال التوصل إلى سلام عبر التفاوض، وفقا لـ"فرانس برس".

وأعلنت الجبهة الشعبية لتحرير تيجراي التي تحكم الإقليم، الأحد، أنها مستعدة لوقف إطلاق النار دون شروط مسبقة، وأنها ستقبل بعملية سلام يقودها الاتحاد الأفريقي.

وأودى الصراع في شمال إثيوبيا بحياة الآلاف وتسبب في تشريد عشرات الآلاف ودمر البنية التحتية وفاقم الجوع في منطقة تعاني بالفعل من فقر مدقع.