بوابة الدولة
الخميس 30 يوليو 2026 12:05 مـ 14 صفر 1448 هـ
رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرصالح شلبي
مستشار التحريرمحمود نفادي
بوابة الدولة الاخبارية
التعليم العالى تغلق 4 كيانات وهمية بمحافظتى القاهرة والإسكندرية دراسة من ”إندرايف” تكشف أبرز أنماط التوصيل في مصر خلال النصف الأول من 2026 الكاتب الصحفي سمير دسوقي يكتب: ناصر ومنتصر.. والوطني يكسب غرفة الأخشاب والأثاث تضع خطة تدريبية جديدة لتعزيز القدرة التصديرية قطع المياه 8 ساعات عن بعض مناطق الهرم وفيصل غدا تشغيل المرحلة الثانية من الأتوبيس الترددى السريع خلال أيام على الطريق الدائرى وزير الزراعة: إجمالى تمويلات المشروع تتخطى 11,4 مليار جنيه جهاز تنظيم الإعلانات يبحث استخدام الطاقة المتجددة بإنارة اللوحات الإعلانية على الطرق اعرف أماكن سحب كراسات التقديم بالمعاهد الفنية الصحية الشرطية للعام الجديد مواعيد تحديث بيانات بطاقات التموين المتوقفة بمكاتب البريد ​النائب علاء عبد النبي: شائعات حادث دمياط ”حرب مكشوفة”.. ووعي المصريين يكسر مخططات الشر وزيرة التنمية المحلية والبيئة تعقد اجتماعا مع محافظ الشرقية لمتابعة الوضع الراهن لمنظومة المخلفات

روسيا والصين تتفقان على زيادة التدريبات والدوريات المشتركة

نيكولاى باتروشيف
نيكولاى باتروشيف

اتفقت روسيا والصين على زيادة التعاون بين وزارتى الدفاع لإجراء تدريبات ودوريات مشتركة، وتعزيز الاتصالات بين هيئات الأركان العامة فى البلدين.

وذكر بيان لمجلس الأمن القومى الروسى اليوم الاثنين، أنه عُقدت مشاورات بين سكرتير مجلس الأمن الروسى نيكولاى باتروشيف، وعضو المكتب السياسي للجنة المركزية للحزب الشيوعى الصينى يانج جيتشي، بمشاركة ممثلين عن وزارات وإدارات الصين في مدينة نانبينج بمقاطعة فوجيان.

وأوضح البيان أن الطرفين اتفقا على مزيد من التعاون بين الإدارات العسكرية مع التركيز على التدريبات والدوريات المشتركة، وتعزيز الاتصالات بين هيئة الأركان العامة.

وقال سكرتير مجلس الأمن الروسى نيكولاى باتروشيف، فى البيان، "إن موسكو وبكين تدعوان بشكل مشترك إلى إقامة نظام عالمي أكثر عدالة، وإلى التنمية الحرة ذات السيادة للدول على أساس هويتها الخاصة، بينما تعارض الدول الغربية ذلك".

وأضاف باتروشيف "أننا ندافع بشكل مشترك عن بناء نظام عالمي أكثر عدلا، ونرحب بالنمو للدول، التي تختار طريق التنمية الحرة السيادية على أساس هويتها وتقاليدها"، موضحا أن هذه العمليات تعارضها النخب السياسية في الغرب الجماعي، التي تسعى إلى فرض قيمها الزائفة على حساب مصالح شعوب العالم، والعمل دائما على أساس مبدأ فرق تسد".